رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي يتسلم أوراق اعتماد مندوب موريتانيا الدائم
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
استقبل رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، السفير الحسين ناجي، الممثل الجديد للجمهورية الإسلامية الموريتانية لدى الاتحاد الإفريقي، الذي قدم أوراق اعتماده.
وأشاد رئيس المفوضية - خلال اللقاء- بمشاركة موريتانيا الفاعلة في أعمال الاتحاد الإفريقي وأجهزته المختلفة، مؤكداً أهمية الدور الذي تضطلع به في دعم العمل الإفريقي المشترك.
من جانبه، أعرب السفير ناجي عن تقديره لقيادة رئيس المفوضية، مؤكداً استعداده للتعاون الوثيق مع المفوضية من أجل تعزيز العلاقات بين موريتانيا والاتحاد الإفريقي وخدمة القضايا الإفريقية المشتركة.
وتجمع موريتانيا والاتحاد الإفريقي علاقات راسخة تقوم على التضامن والتعاون المشترك من أجل تحقيق تطلعات القارة الإفريقية نحو التنمية والاستقرار والتكامل الإقليمي.
وتُعد موريتانيا من الدول المؤسسة للاتحاد الإفريقي، حيث تشارك بفعالية في أعمال قمة رؤساء الدول والحكومات، ومداولات أجهزة الاتحاد المختلفة، بما في ذلك مجلس السلم والأمن الإفريقي، كما تلعب دورًا محوريًا في دعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تعزيز الأمن والسلام في منطقة الساحل وغرب إفريقيا.
ويثمّن الاتحاد الإفريقي الدور المهم الذي تضطلع به موريتانيا في مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، وفي دعم مشروعات التنمية المستدامة والبنية التحتية والأمن الغذائي على مستوى القارة.
ويواصل الجانبان تعاونهما الوثيق من أجل تنفيذ أجندة الاتحاد الإفريقي 2063: "إفريقيا التي نريدها"، بما يعكس التزامهما المشترك بتعزيز التكامل الإفريقي، وترسيخ قيم التضامن والوحدة لخدمة مصالح شعوب القارة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف الاتحاد الإفريقي دعم العمل الإفريقي الاتحاد الإفریقی
إقرأ أيضاً:
مصر تقود الموقف الإفريقي في فيينا.. مطالب بحماية دعم مكافحة الجريمة المنظمة
في إطار أعمال الدورة الخامسة والثلاثين للجنة الأمم المتحدة المعنية بمنع الجريمة والعدالة الجنائية المنعقدة في فيينا، ألقى السفير محمد نصر، سفير مصر لدى النمسا والمندوب الدائم لدى المنظمات الأممية والدولية في فيينا والرئيس الحالي للمجموعة الأفريقية، بيان المجموعة الأفريقية، مؤكداً أهمية تعزيز الجهود الدولية لمواجهة الجريمة المنظمة العابرة للحدود ودعم الدول النامية، وفي مقدمتها الدول الأفريقية، في التصدي للتحديات الأمنية المتنامية.
واستهل السفير محمد نصر كلمته بتهنئة السيدة مونيكا جوما بمناسبة توليها منصب المدير العام لمكتب الأمم المتحدة في فيينا والمديرة التنفيذية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، مشيداً باستمرار تولي شخصية أفريقية هذا المنصب الرفيع خلفاً للدكتورة غادة والي، بما يعكس الثقة الدولية المتزايدة في الكفاءات والخبرات الأفريقية، خاصة النسائية منها، ودورها المؤثر في العمل متعدد الأطراف.
وأكد رئيس المجموعة الأفريقية أن القارة تواجه تحديات متزايدة نتيجة تنامي أنشطة الجريمة المنظمة عبر الوطنية، مشدداً على ضرورة عدم تأثر برامج الدعم والمساعدة الفنية المقدمة للدول النامية بالأزمة التمويلية التي تشهدها المنظومة الأممية حالياً، باعتبار أن مكافحة الجريمة المنظمة تمثل مسؤولية دولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود والموارد.
وأوضح أن التصدي الفعال لهذه الجرائم يجب أن يستند إلى نهج شامل لا يقتصر على المعالجة الأمنية فقط، بل يمتد إلى معالجة الأسباب الاقتصادية والاجتماعية التي تسهم في انتشارها، مع تعزيز آليات التعاون الدولي والإقليمي ودون الإقليمي والثنائي بما يمكن الدول الأفريقية من بناء قدراتها ومواجهة هذه الظواهر الإجرامية بكفاءة أكبر.
كما سلط السفير محمد نصر الضوء على التحديات الجديدة التي تفرضها التطورات التكنولوجية المتسارعة، مشيراً إلى تزايد استغلال العصابات الإجرامية والجماعات الإرهابية للفضاء السيبراني في توسيع أنشطتها غير المشروعة، ومؤكداً أهمية اعتماد اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة السيبرانية، وتطلع الدول الأفريقية إلى دخولها حيز النفاذ في أقرب وقت لتعزيز الأمن الرقمي العالمي.
وشدد البيان الأفريقي كذلك على أهمية مواجهة الروابط المتنامية بين الإرهاب والجريمة المنظمة، وضرورة تكثيف الجهود الدولية لمكافحة التدفقات المالية غير المشروعة واسترداد الأصول المنهوبة، باعتبارها أدوات أساسية لدعم خطط التنمية الاقتصادية وتحقيق الاستقرار والازدهار في الدول الأفريقية.
ويعكس الموقف الذي طرحته المجموعة الأفريقية برئاسة مصر حرص القارة على تعزيز الشراكة الدولية في مواجهة التحديات الأمنية المستجدة، وضمان استمرار الدعم الأممي للدول النامية بما يسهم في ترسيخ الأمن والعدالة والتنمية المستدامة على المستويين الإقليمي والدولي.