أبوالغيط: السادات لم يلتق كيسنجر قبل حرب أكتوبر.. وحافظ إسماعيل واجهه برسالة قوية
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
كشف السفير أحمد أبوالغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، تفاصيل عمله مع اللواء محمد حافظ إسماعيل، مستشار الأمن القومي للرئيس الراحل محمد أنور السادات، موضحًا أنه يشك في أن يكون حافظ إسماعيل قد التقى وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر قبل عام 1973.
وقال أبوالغيط، خلال حوار خاص مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج “على مسئوليتي” المذاع عبر قناة صدى البلد، إن الرئيس السادات التقى كيسنجر لأول مرة في 7 نوفمبر 1973، عقب توقف القتال في حرب أكتوبر.
ورد الأمين العام على تصريحات الدكتور مصطفى الفقي بشأن هذا الملف، مؤكدًا أن السادات لم يلتق كيسنجر قبل الحرب، مشيرًا إلى أن وزير الخارجية الأمريكي وليام روجرز كان قد قال لوزير الخارجية المصري حينها الدكتور محمد حسن الزيات عام 1972 خلال اجتماعات الأمم المتحدة: “أنتم خسرتم حرب 67 وعليكم تسديد الثمن”.
وأوضح أبوالغيط ، أن كيسنجر التقى اللواء حافظ إسماعيل مرتين فقط، الأولى في الولايات المتحدة والثانية في فرنسا، وقال له حينها: “أنتم خسرتم الحرب وليس لدي وقت أضيعه على الشرق الأوسط، فأنا مشغول بالقضية الفيتنامية”.
وأشار إلى أن كيسنجر طالب حافظ إسماعيل بـ تغيير الأوضاع أو الاستسلام، وكان يتمنى عقد لقاء ثالث معه قبل اندلاع حرب أكتوبر، إلا أن الحرب كانت قد بدأت بالفعل.
وأضاف أبوالغيط أنه خلال فترة عمله مندوبًا لمصر لدى الأمم المتحدة، قال له كيسنجر: “مصر تفرز الكثير من العظماء”، ليرد عليه أبوالغيط قائلاً: “كلامك هذا عن مصر هو السبب في نشوب الحرب”، في إشارة إلى الاعتزاز الوطني والكرامة المصرية التي فجرت إرادة الحرب والانتصار.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ابو الغيط السادات كيسنجر صدى البلد حافظ إسماعیل
إقرأ أيضاً:
إيران تدرس اتفاقا لوقف الحرب مع استمرار حالة الجمود
دبي - رويترز
أفادت وكالة أنباء مهر الإيرانية اليوم الثلاثاء أن إيران تدرس اتفاقا مقترحا مع الولايات المتحدة لوقف الحرب بين البلدين، وذلك بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المحادثات للتوصل إلى اتفاق لا تزال مستمرة.
وبعد أكثر من ثلاثة أشهر على بدء الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران، تحول الصراع إلى حالة من الجمود، ولم تفلح المحادثات التي كانت غير مباشرة إلى حد كبير للتفاوض على اتفاق مؤقت في التوصل لنتيجة حاسمة، ليظل مضيق هرمز شبه مغلق.
ولم ترد إيران بعد على نص نهائي مقترح للاتفاق المؤقت، وذكرت وكالة مهر للأنباء نقلا عن مصدر أن إيران تتبنى نهجا "متشددا" بالنظر إلى ما تعتبره سجل الولايات المتحدة في عدم الالتزام بالاتفاقات، وغياب الثقة.
وقال ترامب أمس الاثنين إن المفاوضات مع إيران مستمرة، وإنه سيتم التوصل إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل.
ومنذ منتصف مارس آذار، يصرح ترامب دائما بأنه على وشك توقيع اتفاق سلام. وتم الالتزام بوقف إطلاق النار إلى حد كبير منذ أوائل أبريل نيسان على الرغم من تبادل إيران والولايات المتحدة الضربات عدة مرات خلال الأسبوع الماضي.
وانخفضت أسعار النفط بأكثر من واحد بالمئة اليوم، مما قلص المكاسب الكبيرة التي سجلتها في اليوم السابق رغم تحذير مسؤولة رفيعة المستوى في وكالة الطاقة الدولية من أن مخزونات النفط العالمية قد تصل إلى مستويات منخفضة غير مسبوقة.
* إسرائيل تواصل ضرباتها في لبنان
أودت الحرب التي اندلعت في 28 فبراير شباط بحياة الآلاف، لا سيما في إيران ولبنان. وتسببت في أزمة اقتصادية عالمية نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة منذ أن جعلت إيران مضيق هرمز في حكم المغلق بعد أن كان يمر منه في السابق نحو خمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال.
كما أدى ذلك إلى أحدث حلقة في مسلسل الصراع بين إسرائيل وجماعة حزب الله المسلحة اللبنانية، إذ شنت إسرائيل أعمق توغل لها في لبنان منذ 25 عاما.
وقالت مصادر أمنية لبنانية إن إسرائيل استمرت اليوم الثلاثاء في شن غارات على جنوب لبنان، وذلك بعد يوم من وساطة أمريكية بدا أنها نجحت في تجنب أي تصعيد آخر لتلك الحرب.
وينص وقف إطلاق النار الجزئي الذي أعلنه لبنان أمس الاثنين على أن تتوقف إسرائيل عن شن غارات على العاصمة والضاحية الجنوبية لبيروت التي يسيطر عليها حزب الله، وأن تتوقف الجماعة اللبنانية عن مهاجمة إسرائيل.
وذكر لبنان أنه سيسعى إلى توسيع نطاق وقف إطلاق النار خلال محادثات مع إسرائيل في واشنطن غدا الأربعاء.
ويعرض أي اتفاق يقضي بالتوقف عن شن المزيد من الهجمات على بيروت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لانتقادات داخلية قبل الانتخابات المقررة في وقت لاحق من العام والتي من المتوقع أن يخسرها.
* إيران تضغط من أجل اتفاق محدود
قالت مصادر إيرانية إن طهران تضغط من أجل التوصل إلى اتفاق مؤقت محدود فيما يتعلق بالحرب الأوسع نطاقا في محاولة لتخفيف الضغوط الاقتصادية المتزايدة وتجنب تقديم تنازلات كبيرة بشأن برنامجها النووي.
وتسعى إيران في أي اتفاق إلى إنهاء الأعمال العدائية على كل الجبهات، بما يشمل لبنان، والحصول على عائدات بمليارات الدولارات من النفط وإعفاء صادرات النفط الخام من العقوبات ورفع الحصار الأمريكي عن موانئها واستمرار سيطرتها على مضيق هرمز.
ويتعرض ترامب لضغوط من أجل إعادة فتح المضيق وكبح أسعار الوقود في الولايات المتحدة دون تقديم تنازلات لإيران.
وقال الحرس الثوري الإيراني اليوم الثلاثاء إن 24 سفينة عبرت المضيق خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية بعد الحصول على تصريح من البحرية التابعة له.
وهددت إيران أمس الاثنين بتوسيع حصارها ليشمل مضيق باب المندب إذا استأنفت إسرائيل ضرباتها على بيروت.