منال بنت محمد: بناء القيادات النسائية يبدأ من الاستثمار الحقيقي في المهارات
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
دبي (الاتحاد)
احتفت مؤسسة دبي للمرأة وأكاديمية دبي للإعلام، التابعة لمؤسسة دبي للإعلام، بـ 26 قيادية ومتحدثة إعلامية من 20 جهة حكومية وشبه حكومية في دبي، أتممن بنجاح برنامج «الكفاءة الإعلامية للقيادات النسائية».
وبهذه المناسبة، هنَّأت حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، المشاركات، وقالت سموها: «نفخر بمشاركة هذه النخبة المتميزة من القياديات الإماراتيات في هذا البرنامج الذي يمثل خطوة استراتيجية ضمن جهود المؤسسة في دعم الدور القيادي للمرأة الإماراتية وتعزيز حضورها الإعلامي المؤثر».
وأضافت سموها: «تجسيداً للنهج الراسخ لقيادتنا الرشيدة، تشغل المرأة الإماراتية اليوم مواقع متقدمة في مختلف القطاعات، والإعلام أحد أهم المجالات التي تتطلب حضوراً قوياً ومهارات متقدمة. وهو ما حرصنا على توفيره في هذا البرنامج النوعي، الذي نسعى من خلاله إلى إعداد قيادات نسائية قادرة على تمثيل جهات عملهن في الإعلام بأعلى مستويات الثقة والمهنية، والمساهمة في صياغة خطاب إعلامي يعكس قيمنا وهويتنا الوطنية وينقل إنجازات الدولة بموضوعية وواقعية».
الاستثمار في المهارات
قالت سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم: «انطلاقاً من إيماننا بأن بناء القيادات النسائية يبدأ من الاستثمار الحقيقي في المهارات وتوفير بيئة داعمة للتميز والإبداع، نؤكد استمرارنا في إطلاق المبادرات التي ترسخ الدور الريادي للمرأة الإماراتية. نحن على ثقة بأن الاستثمار في هذه المهارات لا ينعكس فقط على المشاركات في البرنامج، بل سيمتد أثره إلى فرق وجهات العمل وإلى المجتمع، وأيضاً إلى مستقبل الإعلام الذي نطمح إليه.. إعلام الكفاءة والإيجابية»، مؤكدة سموها أن مفهوم القيادة لا يعني فقط منصباً وظيفياً، بل يتجسّد في الكلمة الواعية والتأثير الحقيقي، وأن تمكين المرأة إعلامياً هو جزء أساسي من تمكينها القيادي، ويسهم في توسيع دائرة تأثيرها الإيجابي محلياً وعالمياً، كما يعزز دورها المحوري في مسيرة التنمية الوطنية، بما يتماشى مع الرؤية المستقبلية لدبي ودولة الإمارات. وتوجهت سموها بالشكر للجهات التي شاركت في البرنامج، مثمنة حرصها على تطوير كوادرها النسائية ودعمها لرسالة وأهداف مؤسسة دبي للمرأة.
تكريم الخريجات
في ختام البرنامج، قامت منى غانم المري، رئيسة مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمؤسسة دبي للمرأة، بتكريم الخريجات، وأثنت على التزامهن وتفاعلهن وحرصهن على تطوير مهاراتهن الذاتية والإعلامية خلال مراحل البرنامج، وأكدت في كلمتها بهذه المناسبة أن القدرة على التواصل المؤثر وبناء خطاب إعلامي واعٍ أصبحا من المتطلبات الأساسية لأي قيادي في عالم يشهد تحولات إعلامية متسارعة، لافتة إلى أن الاستثمار في بناء الكفاءة الإعلامية للقياديات هو استثمار في حضور مؤسسي أكثر فاعلية وتأثيراً على المدى الطويل. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دبي للإعلام منصور بن زايد المرأة الإماراتية منال بنت محمد دبي مؤسسة دبي للمرأة دبی للمرأة
إقرأ أيضاً:
سباق الكونغرس الأمريكي يبدأ.. تصويت حاسم لمعركة السيطرة على مجلسي «الشيوخ والنواب»
تشهد الولايات المتحدة واحدة من أبرز محطات الانتخابات التمهيدية لعام 2026، حيث يتوجه الناخبون في ست ولايات رئيسية إلى صناديق الاقتراع في سباقات تعتبر مفصلية في تحديد شكل المنافسة على الكونغرس الأميركي قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل.
وتجري هذه الانتخابات في ولايات كاليفورنيا وآيوا ومونتانا ونيوجيرسي ونيومكسيكو وداكوتا الجنوبية، في استحقاق انتخابي واسع يرسم ملامح المرشحين النهائيين الذين سيتنافسون على مقاعد مجلسي الشيوخ والنواب، وسط احتدام سياسي متصاعد بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي.
وتكتسب هذه الجولة أهمية خاصة في ظل المنافسة على 35 مقعدًا في مجلس الشيوخ، حيث يسعى الديمقراطيون إلى كسر الأغلبية الجمهورية الحالية، بينما يعمل الجمهوريون على تعزيز سيطرتهم البرلمانية، إذ يهيمنون حاليًا على 53 مقعدًا مقابل 45 للديمقراطيين، مع احتفاظهم بـ22 مقعدًا مطروحًا للانتخابات مقابل 13 للديمقراطيين.
وتلعب الانتخابات التمهيدية دورًا محوريًا في تحديد أسماء المرشحين النهائيين في خمسة من سباقات مجلس الشيوخ، ما يجعل نتائج الثلاثاء نقطة تحول في مسار الصراع السياسي داخل واشنطن.
في هذا السياق، تتجه الأنظار إلى ولاية آيوا باعتبارها ساحة المعركة الأبرز، بعد إعلان السيناتورة الجمهورية جوني إرنست عدم الترشح لولاية جديدة، ما فتح الباب أمام سباق مفتوح يمنح الديمقراطيين فرصة نادرة لمحاولة قلب المعادلة في ولاية لطالما مالت لصالح الجمهوريين.
وتحاول شخصيات ديمقراطية مثل جوش توريك وزالك والز استثمار هذا التحول، في ظل تراجع نسبي في شعبية الحزب الجمهوري داخل بعض المناطق الريفية، وارتفاع تكاليف المعيشة، وتداعيات اقتصادية مرتبطة بالحروب التجارية وأزمة القطاع الزراعي في الولاية.
أما في كاليفورنيا، فتبرز ملامح ما يوصف بـ”التمرد الجيلي” داخل الحزب الديمقراطي، حيث يواجه عدد من النواب المخضرمين تحديات من مرشحين شباب مدعومين بتمويل متزايد، في مؤشر على صراع داخلي بين الجيل التقليدي والجناح الجديد داخل الحزب.
وفي نيوجيرسي، تتجه المنافسة التمهيدية إلى اختبار داخلي بين الجناح التقدمي والمعتدل داخل الحزب الديمقراطي، في ظل سيطرة شبه كاملة على معظم الدوائر، لكن مع احتدام صراع النفوذ السياسي داخل الحزب نفسه.
على الجانب الآخر، تبدو ولايات مونتانا وداكوتا الجنوبية أقرب إلى الاستقرار السياسي لصالح الجمهوريين، مع توقعات محدودة بتغيرات في خريطة التمثيل، بينما تشهد نيومكسيكو سباقات تميل بوضوح لصالح الديمقراطيين في معظم المناصب المطروحة.
وتتزامن هذه الانتخابات مع جدل سياسي أوسع في الولايات المتحدة، يتضمن ملف إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية، وتراجع شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ظل تداعيات اقتصادية أبرزها التضخم وارتفاع أسعار الطاقة، ما يضيف بعدًا إضافيًا للتنافس الانتخابي.
ويرى مراقبون أن نتائج هذه الجولة التمهيدية لن تحدد فقط أسماء المرشحين، بل ستكشف أيضًا عن مستوى التماسك داخل الحزبين، وقدرة الديمقراطيين على استعادة الزخم في الولايات المتأرجحة، مقابل سعي الجمهوريين لتثبيت تفوقهم قبل معركة نوفمبر.
وبينما تبدو بعض السباقات محسومة نظريًا، فإن المؤشرات السياسية تؤكد أن انتخابات الثلاثاء تمثل اختبارًا مبكرًا لمزاج الناخب الأميركي، وقدرته على إعادة تشكيل ميزان القوى في الكونغرس خلال واحدة من أكثر الدورات الانتخابية حساسية في السنوات الأخيرة.
هذا وتُعد الانتخابات التمهيدية في الولايات المتحدة مرحلة حاسمة في تحديد مرشحي الحزبين الديمقراطي والجمهوري قبل الانتخابات العامة.
وغالبًا ما تعكس هذه الانتخابات اتجاهات الرأي العام داخل الأحزاب، وتكشف عن التحولات في القواعد الانتخابية، خاصة في الولايات المتأرجحة التي تلعب دورًا محوريًا في تحديد السيطرة على الكونغرس.