سيد عبدالحفيظ عن غرفة ملابس الأهلي: الانتماء قبل الاسم
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
تحدث سيد عبدالحفيظ، مدير الكرة السابق بالنادي الأهلي، عن رؤيته الخاصة لطبيعة التعامل داخل غرفة الملابس، مشددًا على أن الانتماء والاحترام لقميص الأهلي هما المعيار الأول قبل أي اعتبارات أخرى، سواء كانت تتعلق بالنجومية أو الشعبية أو حتى التاريخ الشخصي للاعب.
وأكد عبدالحفيظ في ظهور إعلامي أن كرة القدم بالنسبة له ليست مجرد حسابات رقمية أو معادلات معقدة، بل تقوم في الأساس على مجموعة من القيم والعناصر المتكاملة، أهمها "العين الخبيرة" في تقييم المواهب، والقدرة على قراءة شخصية اللاعب ومدى توافقه مع طبيعة النادي ومبادئه.
وأوضح المرشح المحتمل على مقعد العضوية بانتخابات الأحمر المقبلة ، أن الأهلي ليس مجرد نادٍ كبير من حيث البطولات، بل هو مدرسة متكاملة في السلوك والانضباط، قائلاً: "اللاعب الذي يرتدي شعار الأهلي يجب أن يدرك أنه يمثل كيانًا له وزن وتاريخ، وليس مجرد فرصة للظهور أو تحقيق الشهرة. الانضباط والالتزام أهم من الأسماء، لأن الشعار فوق الجميع."
وأضاف عبدالحفيظ أن التعامل داخل غرفة الملابس يجب أن يقوم على العدالة والاحترام المتبادل، موضحًا أن أهم ما حرص عليه خلال فترة عمله هو أن يشعر كل لاعب أنه جزء من المنظومة، بصرف النظر عن اسمه أو مكانته في الفريق.
وأشار إلى أن الأهلي نجح على مدار تاريخه لأنه لم يعتمد على نجم واحد، بل على منظومة متكاملة، مضيفًا أن "النجومية الحقيقية لا تُقاس بعدد الأهداف أو الألقاب الفردية، وإنما بمدى إسهام اللاعب في خدمة الفريق وروح الجماعة."
وشدد عبدالحفيظ على أن من لا يتفهم طبيعة الأهلي وقيمه لن يستطيع الاستمرار فيه، مؤكدًا أن "من يرتدي قميص الأهلي عليه أن يتعامل مع الأمر كمسؤولية وشرف في الوقت نفسه، لا كفرصة مؤقتة."
وأوضح أن كثيرًا من النجوم الذين رحلوا عن النادي تركوا بصمة قوية لأنهم احترموا الشعار ولم يجعلوا أنفسهم فوق المنظومة، وهو المبدأ الذي يجب أن يستمر مهما تغيّرت الأسماء أو الأجيال.
واختتم عبدالحفيظ حديثه بالتأكيد على أن الأهلي لن يتوقف عند أي لاعب، لأن تاريخه الطويل أكبر من الأفراد، مشيرًا إلى أن سر نجاح النادي يكمن في ثبات مبادئه وليس في تبدّل نجومه، قائلاً: "الأهلي لا يُبنى على الأشخاص، بل على منظومة تعرف قيمها وتحافظ على هويتها."
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عبدالحفيظ الأهلي سيد عبدالحفيظ النادي الأهلي
إقرأ أيضاً:
سكاي تنهي شراكتها في سكاي نيوز عربية بالإمارات وتحتفظ باتفاق ترخيص الاسم
أعلنت مؤسسة سكاي البريطانية إنهاء شراكتها في المشروع الإخباري المشترك الذي يجمعها بقناة "سكاي نيوز عربية" في دولة الإمارات، حيث أنهت علاقة تشغيلية واستراتيجية استمرت لسنوات.
وبحسب ما أوردته صحيفة الغارديان، فإن الاتفاق الجديد بين سكاي وشريكها الاستثماري "آي إم آي"، المملوك للشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس دولة الإمارات ومالك نادي مانشستر سيتي، يقضي بتخلي سكاي عن أي ملكية تشغيلية أو استراتيجية للقناة الإخبارية التي تبث على مدار الساعة من أبوظبي، مقابل الإبقاء على اتفاق ترخيص يسمح باستخدام اسم "سكاي نيوز عربية".
القناة التي انطلقت عام 2010 كمشروع منافس لقنوات إخبارية كبرى مثل الجزيرة وخدمة الأخبار العربية التابعة لهيئة الإذاعة البريطانية، بدأت بثها الفعلي في عام 2012.
وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة سكاي نيوز، ديفيد رودس، إن المؤسسة "فخورة بما تحقق عبر الشراكة مع آي إم آي خلال السنوات الماضية وبالحضور الإعلامي الذي تم بناؤه في المنطقة"، مضيفًا أن "الوقت قد حان لهذا التغيير"، مع تأكيده استمرار العلاقة في المرحلة المقبلة من عمل القناة.
وأضافت الغارديان أن خلال الفترة الأخيرة برزت مخاوف متزايدة من الخط التحريري الذي تتبناه القناة في تغطية الأحداث الإقليمية، خصوصًا ما يتعلق بالحرب في السودان، حيث وجهت اتهامات للقناة بأنها قدمت تغطيات وصفت بأنها تقلل من حجم الانتهاكات المنسوبة لقوات الدعم السريع المدعومة من الإمارات، والتي تواجه اتهامات بارتكاب جرائم خطيرة تصل إلى مستوى الإبادة.
ولفت الصحيفة أن الحكومة السودانية كانت قد قررت في تشرين الثاني / نوفمبر الماضي حظر عمل "سكاي نيوز عربية" داخل أراضيها، بعد أن بثت القناة تقريرًا من مدينة الفاشر في شمال دارفور، تضمن رواية تشير إلى تحسن الأوضاع الأمنية والإنسانية هناك، وهو ما أثار جدلًا واسعًا.
كما أشارت تقارير لاحقة إلى أن الصحفي الذي أرسلته القناة لتغطية الأحداث في السودان كان متزوجًا من مسؤول بارز في إحدى الهياكل السياسية المرتبطة بقوات الدعم السريع، ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة لها.
وفي المقابل، دافعت القناة في تقاريرها ومحتواها المنشور عبر الإنترنت عن تغطيتها، مشيرة إلى عدم وجود أدلة ميدانية تدعم بعض المزاعم التي وردت في تقارير أخرى أو في صور الأقمار الصناعية وشهادات ناجين من مناطق النزاع.
وتابعت الغارديان أنه وفي شباط / فبراير الماضي، خلصت بعثة تحقيق دولية بتفويض من الأمم المتحدة إلى أن الحصار الذي فرضته قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها على مدينة الفاشر، وما تلاه من سيطرة واحتلال استمر لأشهر، تضمن استهدافًا ممنهجًا لمجتمعات من الأقليات العرقية، ووصفت ذلك بأنه يحمل “ملامح إبادة جماعية".
من جانبها، نفت دولة الإمارات أي مسؤولية عن الانتهاكات المنسوبة لقوات الدعم السريع، مؤكدة عدم تورطها في تلك الأحداث.
وذكرت الغارديان أن نخلة الهج، رئيس التحول في شركة "آي إم آي" علق على الاتفاق الجديد قائلا، إن الشركة ستتولى مستقبل المنصة بشكل كامل، معتبراً أن سكاي نيوز عربية تمثل "واحدة من أبرز قصص النجاح الإعلامي في العالم العربي"، وأنها نجحت خلال العقد الماضي في بناء حضور واسع على مختلف المنصات التلفزيونية والرقمية.
وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد تعزيز الاستثمار وتطوير المنصة لتواصل دورها كواحدة من أهم مصادر الأخبار في المنطقة العربية.
ويأتي هذا القرار في سياق سلسلة تغييرات أوسع في استراتيجية سكاي العالمية، إذ سبق أن أنهت الشركة اتفاقاً مماثلاً في أستراليا، كما تخلت شركة كومكاست الأمريكية المالكة لسكاي عن خطط سابقة لإطلاق قناة أخبار عالمية مشتركة مع شبكة "إن بي سي" تحت اسم "إن بي سي سكاي وورلد نيوز"، وهو المشروع الذي أُلغي في عام 2020.