أبو الغيط: كيسنجر قال السادات تجاوز تأثيره الإنسانية
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
كشف السفير أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن وزير الخارجية الأمريكي السابق كيسنجر كان يحترم الرئيس السادات بشدة، ولذا كتب قبل وفاته بعامين كتاب بعنوان (القيادة) عن 6 شخصيات تعرف عليهم خلال فترة عمله، وقال عن الرئيس السادات: معظم الشخصيات تركوا بصمات على بلادهم والسادات تجاوز تأثيره الإنسانية.
وتابع خلال حوار خاص مع الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج على مسئوليتي، المذاع على قناة صدى البلد، أن كيسنجر قال إن السادات حقق لمصر كامل أهدافها في حرب أكتوبر 73، مشيرًا إلى أنه كان يتابع جيدا أحاديث الرئيس السادات ويسأل الفريق أول أحمد اسماعيل.. ما خطتك في العملية العسكرية القادمة؟.
واستكمل السفير أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن الفريق أول أحمد إسماعيل أكد على توجيه أقوى ضربة للعدو وتدمير خط بارليف.
وواصل أن جيل قادة حرب أكتوبر كانوا من الشباب تقريبًا أكبرهم سنا 55 عامًا وآخرين في الثلاثينيات من عمرهم وهم قادة وحدات عسكرية صغيرة.
واختتم أبو الغيط أن الفريق أول أحمد إسماعيل قال: سنتصدى للضربات الإسرائيلية وسنوقف القتال بعد الحصول على شريحة من الأرض تصل لـ 15 كيلو في سيناء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد أبو الغيط أبو الغيط جامعة الدول العربية وزير الخارجية الأمريكي كيسنجر السادات الرئیس السادات أبو الغیط
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة في احتفال دخول العائلة المقدسة: مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شاركت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، مساء أمس الاثنين، في الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر، الذي نظمه دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المُحرق)، بمسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وشهد الاحتفال عرض الفيلم الوثائقي «القدس الثانية»، وذلك بحضور المستشار بولس فهمي إسكندر، رئيس المحكمة الدستورية العليا، والدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، ومحافظي القاهرة والدقهلية وأسيوط وبني سويف، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وسفراء عدد من الدول، وبعض الوزراء السابقين، والإعلاميين والصحفيين والفنانين والشخصيات العامة.
وأكدت وزيرة الثقافة أن هذه المناسبة تمثل محطة استثنائية في الوجدان المصري، تتجلى فيها الهوية الوطنية بأسمى معانيها الإنسانية، مشيرة إلى أن مشاركتها تنطلق من إيمان راسخ بأهمية صون التراث الوطني والحفاظ على الهوية المصرية.
وأضافت أن أهداف هذا الحدث تتقاطع مع استراتيجية وزارة الثقافة الهادفة إلى حماية الذاكرة الوطنية، وترسيخ الهوية عبر الفنون والثقافة، وتحصين وعي الشباب ضد محاولات طمس الهوية أو تشويهها، إلى جانب إبراز عبقرية المكان المصري وتقديم تراثه الحضاري باعتباره رسالة سلام ومحبة وإرثًا إنسانيًا عالميًا تفخر به مصر. وأوضحت أن هذا الحدث تجاوز كونه مجرد واقعة تاريخية، ليصبح شاهدًا على الدور الحضاري والإنساني لمصر، التي فتحت أبوابها عبر العصور لتكون ملاذًا للأمان وموطنًا للتعايش والسلام.
وفي حديثها عن فيلم «القدس الثانية»، الذي عُرض خلال الاحتفال، أكدت وزيرة الثقافة أن العمل يوثق محطة فارقة من تاريخ الإنسانية على أرض مصر، مشيرة إلى أن دير السيدة العذراء بجبل المُحرق ليس مجرد موقع أثري أو ديني، بل يمثل حارسًا للذاكرة الحية لرحلة العائلة المقدسة. وأضافت أن الفيلم يُعد وثيقة بصرية تؤكد أن مصر لم تكن يومًا مجرد أرض تعبرها الأحداث، بل كانت دائمًا حاضنة للحضارة، وحافظة للرسالات، وصاحبة دور ممتد في صون ذاكرة الإنسانية.
وفي ختام كلمتها، وجهت الدكتورة جيهان زكي الشكر لقداسة البابا تواضروس الثاني وللكاتدرائية المرقسية على الدعوة الكريمة وحسن التنظيم، كما حيّت جميع القائمين على إنتاج الفيلم الوثائقي، الذي يوثق تاريخ دير المُحرق باعتباره أحد أهم صفحات التاريخ المصري، داعية الله أن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار والترابط والمحبة.
وفي ختام الاحتفالية، كرّم قداسة البابا تواضروس الثاني الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، التي أعربت لقداسته عن فخرها واعتزازها بهذا التكريم.