ميرتس يدرس مبادرات تركيا لاستئناف المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
أفاد مصدر دبلوماسي تركي بأن المستشار الألماني فريدريش ميرتس خلال زيارته تركيا سيطلع على مبادرة أنقرة التي تهدف إلى استئناف المحادثات بين وفدي روسيا وأوكرانيا في إسطنبول.
ويأتي التصريح بعد يوم من إعلان المتحدث الرسمي باسم الحكومة الألمانية عن جدولة المحادثات بين ميرتس والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
ومن المقرر أن تغطي المباحثات بين المستشار الألماني وأردوغان مجموعة واسعة من القضايا الثنائية والإقليمية، حيث سيركز الجانبان على تعزيز التعاون بين بلديهما، بالإضافة إلى مناقشة التطورات الأخيرة في الملفين السوري والفلسطيني. وفي إطار الجهود الدولية الرامية إلى إيجاد حل للنزاع في أوكرانيا، ستقدم أنقرة للمستشار الألماني رؤيتها وخطتها التفصيلية لاستئناف المسار التفاوضي بين موسكو وكييف.
يذكر أن تركيا كانت قد استضافت سابقا ثلاث جولات من المفاوضات المباشرة بين الطرفين الروسي والأوكراني، أسفرت عن نتائج ملموسة شملت تبادل الأسرى وإعادة جثث الجنود، كما شهدت تبادلا لمسودات اتفاقيات السلام.
ومن الجدير بالذكر أن روسيا قد أعربت مرارا عن استعدادها لمواصلة الحوار عبر مختلف القنوات، فيما لا تزال تنتظر ردا من الجانب الأوكراني على مقترحها بإنشاء مجموعات عمل متخصصة تم طرحها خلال الجولة الأخيرة من المحادثات في إسطنبول
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ميرتس تركيا روسيا وأوكرانيا روسيا المفاوضات
إقرأ أيضاً:
ليبيات: منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات يزيد من فعاليتها
أكدت مجموعة تضم أكثر من 25 سيدة، شاركن في حلقة نقاش نظمتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أن منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات وتعزيز السلم المجتمعي يزيد من فعاليتها.
شاركت بحلقة النقاش التي عُقدت في طرابلس يومي 19 و20 مايو، مجموعة من النساء يمثلن قطاعات ومكونات مختلفة من المجتمع الليبي، لمناقشة دور المرأة في دعم وقف إطلاق النار وتعزيز السلم المجتمعي، شملت عضوات في مجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، والحوار المُهيكل، ومنظمات المجتمع المدني من الجفرة، والزاوية، والغريفة، وأوباري، وبنت بيية، وبنغازي، ودرنة، وسبها، وطرابلس، وغات، ومرزق.
وخلال المداولات، استعرضت المشاركات وناقشن عددًا من الأوراق والمبادرات المتخصصة لدراسة الدور الذي يمكن أن تؤديه المرأة الليبية في الحد من النزاعات ودعم وقف إطلاق النار.
حيث دعت المشاركات إلى توسيع نطاق أولويات الأمن لتشمل الجانب المجتمعي. كما دعون إلى تعزيز مشاركة المرأة في مبادرات الحد من العنف المجتمعي، والوساطة، وبناء السلام.
وأكدن أن إشراك المرأة في هذه المبادرات يُسهم في معالجة الأسباب الجذرية للصراع، مثل التهميش وندرة الفرص، ويقلل من احتمالية العودة إلى العنف أو الانخراط في العنف المسلح.
وشددن أيضاً على الدور المحوري الذي تؤديه المرأة في بناء الثقة داخل المجتمعات، وفي كونها حلقة وصل بين الأطراف الفاعلة المحلية والأسر والمجتمعات المتضررة من النزاع. وهذا بدوره يُعزز فعالية برامج إعادة الإدماج ويزيد من قبولها في المجتمع.
الوسومليبيا