عمرو أديب: أتمنى أن تكون الانتخابات البرلمانية الحالية أخر مرة بهذا الشكل
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
تساءل الإعلامي عمرو أديب، عن جدوى إنفاق بعض المرشحين على الدعاية الانتخابية، قائلا: «الناس اللي عاملة دعاية، عاملة دعاية ليه؟ وهذه اللافتات المضيئة التي صُرف عليها الملايين».
وأضاف عمرو أديب،خلال برنامج الحكاية المذاع عبر «MBC مصر» أن المشهد يقتصر على «قائمة واحدة وحيدة ستكسب»، مشيرا إلى أن المنافسة على المقاعد الفردية «محسومة أيضًا مع وجود بعض المناوشات» ببعض الدوائر، بالإضافة إلى الأعضاء الـ28 الذين سيعينهم رئيس الجمهورية.
وطالب عمرو أديب، بأن تكون الانتخابات البرلمانية الحالية «آخر انتخابات تقام بهذا الشكل»، قائلا: «أنا أطلب أن تكون هذه الانتخابات آخر انتخابات بهذا الشكل.. اضطررنا هذه المرة، والمرة التي قبلها، والتي سبقتها، نعمل بقى تجربة ديمقراطية راسخة، والأحزاب تتحرك، ونعد كوادر سياسية، أنا أعلم أن الحراك السياسي سيتطلب بعض الوقت لكن فليبدأ بقى، كم عدد نواب المعارضة في المجلس السابق».
واختتم أن «نفهم أن هناك ظرفا تاريخيا ما، ومعركة ضد أعداء الوطن، لكن كل ذلك انتهى، الآن أعداء الوطن اندحروا، وحدودك تأمنت، نعم لدينا مشاكل اقتصادية، ولكن هناك أفق للتحسن».
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عمرو أديب الدعاية الانتخابية الانتخابات البرلمانية مجلس النواب بوابة الوفد عمرو أدیب
إقرأ أيضاً:
وكالة الطاقة الذرية: هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي
قال رافائيل جروسي، مدير وكالة الطاقة الذرية، خلال تصريحاته منذ قليل، إن الكثير من الأنشطة النووية التي كانت تجري في إيران توقفت الآن، و هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.