أكد السفير أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن إسرائيل لن تستطيع الوصول إلى البندقية الآلية الموجودة بيد المقاومة.

من ريفيرا إلى لا تهجير.. أبو الغيط يكشف سر تحول موقف ترامب من غزةأبو الغيط: 200 مليون جنيه تكلفة 25 دقيقة قصف مدفعى مصرى لإسرائيل في أكتوبر 1973أبو الغيط يطالب ترامب في لجنة السلام بتوفير عوامل النجاح والأموال لإعمار غزةأبو الغيط: أوشك على البكاء المستمر بسبب دمار غزة وعدم توفر المياه والطعام لسكانها


وأضاف في حوار خاص مع الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج على مسئوليتي، المذاع على قناة صدى البلد، أن أقصر طريق هو العدل وإنهاء الإحتلال الإسرائيلي  والتنمية في غزة.


وأكد السفير أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن أمريكا تتحدث عن جماعات شاردة في غزة لها تبعية مع حماس، موضحا أن أمريكا تتحدث عن إلتزام قيادات حماس بإتفاق وقف الحرب.


وقال إنه لا يعلم نوايا تصريحات الجانب الأمريكي عن إلتزام حماس بالإتفاق، ووقف إطلاق النار في غزة مهزوز وأمريكا تراقب تنفيذه ، مضيفا أن نوايا إسرائيل هي استمرار الحرب والقتل والتدمير في غزة.


وأردف السفير أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن ترامب يريد دخول التاريخ بوقف إطلاق النار وتحقيق الإستقرار في غزة، حيث إن العالم الغربي كشف وجهه القبيح ويريد تغيير صورته.


وشدد على أن غضب العالم العربي والإسلامي وصل لنهايته مما يحدث من جانب إسرائيل، ولذا يجب أن نعمل على إستمرار إتفاق شرم الشيخ بوقف الحرب وتحقيق بنوده كاملة.


وأكمل أن إسرائيل قامت بتصرفات عنيفة ضد الشعب الفلسطيني، ويجب تنفيذ إتفاق شرم الشيخ واستمرار وقف إطلاق النار في قطاع غزة.


وأردف أن إسرائيل مجرمة وقتلت الشعب الفلسطيني والعالم العربي يدعم الأمن والإستقرار في غزة ولكن ليس موقفه موحد بشأن إعمار غزة، ولدينا دول فقيرة في العالم العربي ويأسى لحالها.
وشدد على أن هناك دول في العالم العربي مصممة وعازمة وتدعم غزة بقوة، حيث إن هناك ١٠دول عربية على الأقل لديهم القدرة على دعم غزة ويمكن التعويل عليها في دعم القطاع.

طباعة شارك أبو الغيط أحمد أبو الغيط غزة احمد موسى فلسطين

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أبو الغيط أحمد أبو الغيط غزة احمد موسى فلسطين أحمد أبو الغیط العالم العربی إطلاق النار فی غزة

إقرأ أيضاً:

الحرس الثوري يصعّد في بحر عُمان.. ترامب: مفاوضات إيران قد تنتهي باتفاق «خلال أيام»

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن التوصل إلى اتفاق إطاري مع إيران قد يتم خلال الأسبوع المقبل، في خطوة قد تمهد لمرحلة جديدة من التفاهمات بين الجانبين تشمل تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية.

وقال ترامب في مقابلة مع شبكة “إيه بي سي نيوز” إن الاتفاق لا يزال قيد النقاش ولم يُحسم بشكل نهائي، موضحًا أن هناك بعض النقاط العالقة التي تتطلب مزيدًا من التفاوض، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن ما يتم العمل عليه قد يكون “أفضل من نصر عسكري”.

وأضاف الرئيس الأميركي أن مسار المفاوضات مع طهران مستمر “بوتيرة متسارعة”، في وقت كانت فيه وسائل إعلام إيرانية قد تحدثت سابقًا عن تعليق مؤقت للمحادثات على خلفية التصعيد في لبنان، قبل أن تعود المؤشرات لتشير إلى استئناف الاتصالات غير المباشرة.

وفي المقابل، شددت وزارة الخارجية الإيرانية على أن “انتهاك وقف إطلاق النار في أي جبهة يُعد انتهاكًا شاملًا لاتفاق التهدئة”، محذرة من تداعيات أي تصعيد جديد في المنطقة، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بملف الملاحة في مضيق هرمز والعمليات العسكرية في البحر.

وبحسب تقارير إعلامية، فإن المحادثات الحالية تتجه نحو صيغة اتفاق محدود أو مؤقت، يهدف إلى تخفيف الضغوط الاقتصادية على إيران واحتواء التوترات الإقليمية، دون التطرق إلى الملفات الأكثر حساسية، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني بشكل شامل.

كما أشارت مصادر مطلعة إلى أن هذا المسار يعكس رغبة طهران في كسب الوقت وتخفيف الضغوط الداخلية، في ظل تدهور اقتصادي متصاعد، مقابل سعي واشنطن إلى تحقيق تهدئة ميدانية تضمن استقرار خطوط الملاحة الدولية في الخليج ومضيق هرمز.

وفي تطور موازٍ، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية عسكرية في بحر عُمان استهدفت سفينة شحن قالت إنها مرتبطة بـ”العدو الأميركي الإسرائيلي”، في خطوة اعتُبرت رسالة ميدانية مرتبطة بسياق التصعيد البحري المتبادل في المنطقة.

وأكد الحرس الثوري أن أي اعتداء على مصالح إيران في هذه المياه سيُقابل برد حاسم، في وقت تتواصل فيه الاتهامات المتبادلة بين الأطراف المختلفة بشأن استهداف السفن وفرض قيود غير معلنة على حركة الملاحة.

وتأتي هذه التطورات في ظل وساطة إقليمية تقودها باكستان بين واشنطن وطهران، بهدف الوصول إلى تفاهم أولي يخفف من حدة التوتر، بعد حرب اندلعت في 28 فبراير الماضي بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، أعقبها وقف إطلاق نار في 8 أبريل، دون التوصل إلى تسوية نهائية حتى الآن.

ويرى مراقبون أن أي اتفاق إطاري محتمل قد يشكل نقطة تحول في مسار الأزمة، لكنه يظل مرهونًا بمدى قدرة الطرفين على تجاوز الملفات الخلافية العميقة، خاصة تلك المرتبطة بالأمن الإقليمي وحرية الملاحة في الممرات البحرية الاستراتيجية.

آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 15:10

مقالات مشابهة

  • الجيش الإسرائيلي يوجه إنذاراً عاجلاً لإخلاء 3 بلدات جنوبي لبنان
  • اتفاق تاريخي يلوح في الأفق.. واشنطن تؤكد تسارع المفاوضات بين إسرائيل ولبنان
  • إسرائيل تهدد بقصف الضاحية.. جولة جديدة من المفاوضات بواشنطن
  • انتهاء محادثات اليوم الأول بين إسرائيل ولبنان في واشنطن واستئنافها الأربعاء
  • السفير الأمريكي بلبنان : وقف إطلاق النار لا يزال سارياً .. والمفاوضات مع إسرائيل إيجابية
  • أبو عبيدة: مسلسل القتل اليومي لأهلنا بغزة يضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة
  • الحرس الثوري يصعّد في بحر عُمان.. ترامب: مفاوضات إيران قد تنتهي باتفاق «خلال أيام»
  • مندوب الصين بالأمم المتحدة يدعو لوقف فوري لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل من لبنان
  • جدعون ليفي: هكذا تسير إسرائيل في تنفيذ خطتها لما بعد الحرب على غزة
  • تركي آل الشيخ يشيد بفيلم "أسد" ومحمد رمضان يرد