بدء محاكمة سوزي الأردنية وأوتاكا وليندا بتهمة بث فيديوهات خادشة للحياء
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
بدأت المحكمة الاقتصادية بالقاهرة، نظر جلسة محاكمة التيك توكرز سوزي الأردنية وأوتاكا وليندا في اتهامهم ببث فيديوهات خادشة للحياء، ووصل المتهمون إلى المحكمة وسط حراسة أمنية مشددة.
بدء محاكمة سوزي الأردنية وأوتاكا وليندا بتهمة بث فيديوهات خادشة للحياءكانت نيابة القاهرة الجديدة أمرت بإحالة البلوجر سوزي الأردنية للمحاكمة العاجلة، وذلك لاتهامها بالتورط في جريمة غسيل أموال من خلال نشاطها على المواقع الإلكترونية ونشر فيديوهات تسيء للمجتمع.
وجاء في أمر الإحالة، أنه ورد بلاغ إلى قسم شرطة التجمع الأول والثابت به حضور المبلغ ع. م. أ.، والذي أبلغ بتضرره من المتهمة مريم أيمن محمد الدسوقي وشهرتها سوزي الأردنية، وذلك لنشرها محتوى على موقع التواصل الاجتماعي “تيك توك” بالتعدي فيه على قيم ومبادئ المجتمع المصري وانتهاكها لحرمة الحياة الخاصة.
كما ثبت بمحضر جمع الاستدلالات والمحرر بمعرفة أحد الضباط أثبت فيه ورد التقرير الفني والمرفق بالمحضر المحرر، والمتضمن ما رصدته المتابعة من وجود حساب على موقع التواصل الاجتماعي “تيك توك” والمسمى (سوزي المستخبية el Soozz) تقوم مستخدمته بنشر مقاطع فيديو تظهر فيها بشخصها متلفظة بعبارات وألفاظ خادشة للحياء العام.
ووجهت إلى أوتاكا تهما بترويج العملة المشفرة USDT بدون الحصول على إذن من البنك المركزى، بالإضافة إلى إنشاء حساب بقصد تسهيل جريمته.
حيث أكدت التحقيقات أن تلك الجريمة يعاقَب عليها بموجب نص المادة 30 والمواد 206 و225 /1 من القانون رقم 194 لسنة 2020 بإصدار قانون البنك المركزي والجهاز المصرفي والمواد 1 و27 و38 من القانون رقم 175 لسنة 2018 في شأن مكافحة جرائم تكنولوجيا المعلومات، وفيما يخص جريمة الترويج للعملة عقوبتها غرامة لا تقل عن 2 مليون جنيه، ولا تزيد عن 10 ملايين جنيه، أما عقوبة المواد 1 و27 و38 من القانون 175 لسنة 2018 الحبس لمدة لا تقل عن سنتين وبغرامة لا تقل عن 100 ألف جنيه، والمصادرة لكل الأدوات والأجهزة المستخدمة في ارتكاب تلك الجرائم.
وكانت جهات التحقيق المختصة بالقاهرة، احالت الراقصة ليندا إلى المحاكمة أمام المحكمة الاقتصادية، وذلك لاتهامها بنشر صور ومقاطع فيديو خادشة للحياء العام عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، فضلاً عن التحريض على الفسق والإخلال بالقيم الأسرية في المجتمع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية محافظة البحيرة محاكمة اوتاكا المحكمة الاقتصادية بالقاهرة نيابة القاهرة الجديدة سوزی الأردنیة خادشة للحیاء
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.