تجربة نفسية صعبة تهز كريم فهمي بعد الانتهاء من مسلسل 220 يوم
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
تحدث الفنان كريم فهمي بصراحة عن الصعوبات النفسية التي مر بها بعد تصويره لمسلسله الأخير "220 يوم"، مشيرًا إلى أن الدور أثّر فيه بعمق وأدى إلى حالة من الاكتئاب واضطراب التوازن النفسي، مما دفعه للجوء لطبيب نفسي لاستعادة صحته بعد انفصاله عن شخصية العمل.
. صور
بين كريم فهمي في لقاء تلفزيوني أن شخصية "أحمد" كانت من أصعب الأدوار في مسيرته الفنية، موضحًا: "الدور كان مرهق جدًا نفسيًا، لأنه مليان مشاعر خوف وقلق، الشخصية بتعاني من ورم وبتعيش رحلة علاج صعبة، وكل لحظة فيها وجع".
أضاف الفنان: "بعد المسلسل اكتشفت إن الشخصية أثرت في أكتر من المتوقع، فضلت حاسس بنفس الخوف اللي كان جوا أحمد، وبعدها دخلت في حالة اكتئاب، وحسيت إني محتاج أتكلم مع دكتور نفسي علشان أرجع لطبيعتي".
كشف كريم فهمي أنه لجأ بالفعل لطبيب نفسي لتخطي هذه المرحلة الصعبة، مؤكدًا أن التعامل مع الأدوار المعقدة نفسيًا يحتاج وعيًا ومساندة مستمرة.
أوضح الفنان أنه تعلم أن الممثل يجب أن يكون واعيًا عند خوضه الأدوار المعقدة، قائلًا: "المساندة النفسية مهمة زي التدريب الفني بالظبط".
تحدث كريم عن أزمته الصحية السابقة، مشيرًا إلى أنه أصيب بجلطتين في الرئة وكان يظن أنها أعراض كورونا، لكن تبين لاحقًا أنها جلطة مزدوجة أثّرت على صحته النفسية والجسدية.
أضاف: "التجربة دي علمتني قيمة الراحة النفسية والجسدية، وأهمية مراجعة الذات باستمرار".
اختتم كريم فهمي حديثه برسالة مهمة: "اتعلمت إن الاهتمام بالصحة النفسية مهم زي الجسدية بالضبط، وكل واحد لازم يراجع نفسه وياخد فترات راحة من وقت للتاني علشان يقدر يكمل ويعيش حياة متوازنة".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تجربة نفسية صعبة تهز كريم فهمى بعد الانتهاء مسلسل يوم کریم فهمی
إقرأ أيضاً:
هل تؤثر السوشيال ميديا على سلوك الأطفال والمراهقين وصحتهم النفسية؟
تناولت حلقة جديدة من برنامج «صباح الخير يا مصر» عددًا من الملفات المتنوعة التي تمس الشأن الصحي والاجتماعي والرياضي، حيث استعرض البرنامج مستجدات فيروس إيبولا، وحقيقة المخاوف المرتبطة بانتشاره مجددًا، مع التركيز على المعلومات العلمية الدقيقة وطرق الوقاية والتعامل مع أي بؤر إصابة محتملة.
كما سلطت الحلقة الضوء على تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية للشباب والمراهقين، في ظل تزايد الجدل العالمي حول انعكاسات الاستخدام المفرط للمنصات الرقمية، مع التأكيد على أهمية تحقيق التوازن الرقمي داخل الأسرة.
وفي الشأن الرياضي، ناقش البرنامج نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد تتويج باريس سان جيرمان باللقب، مستعرضًا أبرز الجوانب الفنية وردود الفعل الجماهيرية حول المباراة.
وتزامنًا مع اليوم العالمي لمكافحة التدخين، خصص البرنامج فقرة للحديث عن مخاطر التدخين بمختلف أشكاله، وتأثيراته الصحية، إلى جانب استعراض خطوات الإقلاع عنه.
واحتفت الحلقة بعيد الإعلاميين الموافق 31 مايو، من خلال استعادة محطات بارزة من تاريخ الإذاعة والتلفزيون المصري، وتسليط الضوء على دور ماسبيرو في تشكيل الوعي والثقافة، إلى جانب استعراض خطط التطوير والتحديث داخل المؤسسات الإعلامية المصرية.