الشعبة البرلمانية تشارك في ورشة للبرلمان العربي بالقاهرة حول الحد من فقد وهدر الأغذية
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
شارك سعادة محمد حسن الظهوري عضو مجموعة الشعبة البرلمانية للمجلس الوطني الاتحادي في البرلمان العربي، في ورشة العمل التي نظمها البرلمان العربي بالتعاون مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة بمصر، حول دعم الدول العربية في سن تشريعات خاصة بقضية الحد من فقد وهدر الأغذية.
وقال سعادة الظهوري في مداخلة للشعبة البرلمانية الإماراتية إن قضية فقد وهدر الأغذية، باتت تشكّل تحديًا كبيرًا أمام تحقيق الأمن الغذائي والاستدامة، ويحمل الهدر الغذائي تأثيرات ضارة بالبيئة، حيث تنتج الأغذية المفقودة والمهدرة ما بين 8 إلى 10 في المائة من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية، مما يساهم في مناخ غير مستقر وظواهر مناخية شديدة مثل الجفاف والفيضانات، فضلا عن إهدار الموارد التي استخدمت في إنتاج الغذاء مثل المياه والطاقة والعمالة، مما يشكل ضغطاً غير ضروري على الموارد الطبيعية.
وأضاف أن أكثر من 151 مليون شخص في الدول العربية لا يستطيعون تحمّل كلفة نظام غذائي صحي، مما يؤدي إلى زيادة نسبة العديد من المشكلات الصحية.
واستعرض جهود دولة الإمارات ومبادراتها في مكافحة فقد وهدر الأغذية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة الاستهلاك الواعي.
وقدم سعادة محمد الظهوري مقترحات الشعبة البرلمانية الإماراتية، التي أوصت بأهمية سن تشريعات وطنية للحد من فقد وهدر الأغذية، وإطلاق مبادرات وطنية تركز على التوعية المجتمعية، وإجراء دراسات وطنية لقياس حجم الفقد والهدر، وتوفير بيانات دقيقة تدعم السياسات، فضلا عن تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص والمجتمع المدني لإعادة توزيع الفائض الغذائي، ودعم الابتكار والتقنيات الحديثة في تتبع وإدارة الفاقد الغذائي، وتعزيز التعاون الإقليمي لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في التشريعات والسياسات الغذائية.
أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الشعبة البرلمانية الشعبة البرلمانية الإماراتية البرلمان العربي القاهرة مصر الهدر الغذائي جامعة الدول العربية المجلس الوطني الاتحادي الأمن الغذائي فقد وهدر الأغذیة
إقرأ أيضاً:
“الوطني الاتحادي” يشارك في الجلسة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام في مقدونيا الشمالية
شارك سعادة محمد عيسى الكشف عضو المجلس الوطني الاتحادي، في أعمال الجلسة العامة الرابعة عشرة للبرلمان الدولي للتسامح والسلام، التي عقدت تحت عنوان “التسامح والسلام: الدور الإستراتيجي للبرلمانات في صياغة التشريعات ورسم سياسات المستقبل”، في مدينة سكوبيه بجمهورية مقدونيا الشمالية.
وقال سعادته، خلال إلقائه كلمة المجلس الوطني الاتحادي، إن عنوان الجلسة يعكس بوضوح حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المؤسسات البرلمانية في عالم يشهد تحولات متسارعة وتحديات متشابكة، سواء على صعيد الأمن والاستقرار، أو التنمية، أو التغيرات التكنولوجية والاجتماعية، حيث أصبحت البرلمانات شريكاً أساسياً في بناء الرؤى المستقبلية، وصناعة السياسات العامة، وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش والتسامح بين الشعوب والثقافات.
وأكد في هذا السياق أن ترسيخ قيم السلام والتسامح يتطلب احترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ القانون الدولي، مشيرا إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تؤكد رفضها القاطع لما تقوم به إيران من ممارسات وتصرفات عدائية تتنافى مع مبادئ حسن الجوار، وتشكل انتهاكا واضحا لقواعد القانون الدولي ومرتكزات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، فالهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية، وخطابات التصعيد والكراهية، لا يمكن أن تنسجم بأي شكل مع قيم التسامح والسلام والتعايش التي يجتمع العالم اليوم لتعزيزها وترسيخها.
كما أكد سعادته أن تحقيق السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول أو تهديد أمن الشعوب أو استخدام القوة والعنف والإرهاب كوسائل لفرض النفوذ أو تحقيق المكاسب السياسية، مشيرًا إلى أن البرلمانات تتحمل مسؤولية أخلاقية وتشريعية في التصدي لخطابات التطرف والكراهية، ودعم السياسات والتشريعات التي تعزز ثقافة الحوار والاعتدال واحترام سيادة الدول.
وشدد على رفض دولة الإمارات العربية المتحدة بصورة مطلقة أي تهديدات، أو مزاعم تمس سيادتها أو أمنها الوطني أو استقلال قرارها، ورفض الادعاءات والمزاعم الصادرة عن الجانب الإيراني، ومحاولات تبرير الاعتداءات الإرهابية.
وأكد سعادته على المسؤولية المشتركة التي تقتضي العمل على تطوير تشريعات وسياسات تستجيب لتحديات المستقبل، وتحمي القيم الإنسانية المشتركة، وتعزز ثقافة الحوار والاعتدال، مؤكدًا التزام دولة الإمارات بمواصلة جهودها في دعم جميع المبادرات والمساعي الدولية الهادفة إلى نشر السلام وتعزيز قيم التسامح والتعايش الإنساني، والعمل مع الشركاء في مختلف البرلمانات والمؤسسات الدولية لبناء مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار للجميع. وام