ممثلى حكومات 14 دولة عربية في جولة داخل أحد المراكز التابعة لصندوق مكافحة الإدمان
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
اصطحب الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، ممثلي حكومات 14 دولة عربية، والمجالس واللجان المعنية على مستوى الوطن العربي لتفقد أحد المراكز العلاجية التابعة لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان الذي يعقد فيه مؤتمر إطلاق آليات تنفيذ الخطة العربية للوقاية والحد من أخطار المخدرات على المجتمع العربي، وبحضور مدحت وهبه المستشار الاعلامي والمتحدث الرسمي لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، وقام بإعداد الخطة صندوق مكافحة الإدمان، بالتنسيق مع جامعة الدول العربية ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.
و يضم المركز مساحات خضراء وقاعات تأهيل ودعم نفسي وصالة للألعاب الرياضية وغيرها من المكونات التي تُضاهي أفضل مراكز علاج الإدمان في العالم، حيث تم إعداده وفقاً للمعايير الدولية في مجال علاج وتأهيل مرضى الإدمان، كما أن جميع أثاثات المركز تمت بسواعد المتعافين من الإدمان داخل ورش التدريب بمراكز العزيمة لصندوق مكافحة الإدمان، كما يتضمن المركز ملعب كرة قدم «خماسي» وتنس طاولة وبلياردو وصالات جيم للرجال وأيضا للسيدات وقاعة موسيقي ومسرح ومكتبة ومطعم وورش تدريب مهني «للرجال والسيدات» لتعليمهم حرفًا مهنية يحتاجها سوق العمل ضمن برنامج «العلاج بالعمل»، والتقوا بمجموعة من المتعافين داخل المركز وسط إشادة كبيرة بما شاهدوه من تقديم كافة الخدمات مجانا ووفقا للمعايير الدولية.
واستعرض الدكتور عمرو عثمان تجربة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي في مواجهة ظاهرة تعاطى وإدمان المواد المخدرة، حيث يمثل الصندوق بجمهورية مصر العربية الآلية الوطنية للحد من الطلب على المخدرات من خلال خدمات وقائية وعلاجية عالية الجودة ومبنية على الأدلة العلمية ومتوافقة تمامًا مع مبادئ حقوق الإنسان ويعد هذا النهج القائم على حقوق الإنسان عنصرًا أساسيًا في الاستراتيجية القومية المصرية لمكافحة المخدرات، والتي تم إطلاقها مؤخرا تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية.
وجاري تنفيذها بالتعاون مع الوزارات والهيئات الحكومية وغير الحكومية ذات الصلة، وتتضمن الوقاية الأولية والتحول من مرحلة الوعي إلى مرحلة الوقاية الفعلية داخل المؤسسات التعليمية والشبابية وتنفيذ برامج موجهة للأسرة «الوقاية والاكتشاف المبكر» مع التركيز على المناطق الأكثر عرضة لمشكلة المخدرات وتهيئة بيئة تعليمية ورياضية تُعزز قدرة النشء والشباب على رفض ثقافة تعاطي المواد المخدرة واستثمار المؤسسات الدينية بشكل فاعل في تصحيح الثقافة المغلوطة حول تعاطى المواد المخدرة مع التركيز على التعريف بالخدمات المجانية لعلاج الإدمان لاسيما في المحافظات الأقل طلبًا لتلك الخدمات، كما تمتد تجربة الصندوق إلى ما هو أبعد من العلاج، لتشمل منهجية شاملة لإعادة التأهيل وإعادة الإدماج من خلال الدعم الاجتماعي والنفسي، والتدريب المهني، والتمكين الاقتصادي للمتعافين، إضافة إلى الجهود الرامية إلى مكافحة الوصمة الاجتماعية.
وتم إطلاق أول ليسانس بالتعاون بين صندوق مكافحة الإدمان وجامعة بنها عن برنامج بنظام الساعات المعتمدة يمنح الخريج ليسانس متخصص عن «علم نفس الإدمان والأساليب العلاجية» حيث يعد الأول من نوعه على مستوى الشرق الأوسط لإعداد خريج يمتلك المهارات والمعارف والمهنية بما يتيح له مواكبة تطور البحث العلمي في مجال الإدمان وخدمة المجتمع وعلاج السلوكيات الإدمانية.
من جانبهم، أشاد ممثلو حكومات الدول العربية بالتجربة المصرية في مواجهة ظاهرة تعاطي وإدمان المواد المخدرة والدمج المجتمعي والتمكين الاقتصادي للمتعافين، في إطار الحرص على تقديم خدمات ما بعد العلاج المجاني، كما أعربوا عن سعادتهم البالغة بوجودهم داخل أحد المراكز العلاجية التابعة لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان بجمهورية مصر العربية ووصفوا التجربة بالرائدة على مستوى المنطقة.
وانطلقت فعاليات جلسات اليوم الثاني لمؤتمر إطلاق آليات تنفيذ الخطة العربية للوقاية والحد من أخطار المخدرات على المجتمع العربي من منظور اجتماعي بالتعاون مع جامعة الدول العربية، حيث يعقد المؤتمر على مدار يومين داخل أحد المراكز العلاجية التابعة لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي بجمهورية مصر العربية، ويتضمن اليوم ثلاثة جلسات، الأولى «المعايير الدولية للوقاية من المخدرات من منظور اجتماعي» والثانية «دور الأسرة والمجتمع في الوقاية من المخدرات.. الممارسات الفضلي واستشراف المستقبل» والجلسة الثالثة «عرض تجارب الدول الأعضاء في الوقاية من المخدرات والحد من أخطارها»
يعقد جلسات المؤتمر في اليوم الثاني تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيس مجلس إدارة صندوق مكافحة الإدمان ورئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، وبحضور الدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان القائم على إعداد الخطة العربية للوقاية والحد من أخطار المخدرات على المجتمع العربي والوزير مفوض طارق النابلسي مدير إدارة التنمية والسياسات الاجتماعية وعضو الأمانة الفنية لمجلس وزراء الشئون الاجتماعية العرب، وممثلي حكومات 14 دولة عربية والمجالس واللجان المعنية على مستوى الوطن العربي، ومكتب الأمم المتحدة المعنى بالمخدرات والجريمة والقيادة العامة لشرطة الشارقة، بالإضافة إلى عدد من المؤسسات الدولية والخبراء المعنيين بالقضية
اقرأ أيضاًمجلس وزراء الداخلية العرب يختتم المؤتمر العربي الـ 39 لرؤساء أجهزة مكافحة المخدرات 2025
التضامن تطلق آليات تنفيذ الخطة العربية للوقاية والحد من أخطار المخدرات على المجتمع العربي
مدير صندوق مكافحة الإدمان يستعرض بمؤتمر الطب النفسي للقوات المسلحة تطورات مشكلة المخدرات
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: صندوق مكافحة وعلاج الإدمان الدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي صندوق مکافحة وعلاج الإدمان والتعاطی لصندوق مکافحة وعلاج الإدمان التابعة لصندوق مکافحة صندوق مکافحة الإدمان المواد المخدرة أحد المراکز مصر العربیة على مستوى
إقرأ أيضاً:
جولة رابعة لمفاوضات لبنان ودولة الاحتلال في واشنطن وسط تصعيد عسكري متواصل
أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن جولة مفاوضات رابعة بين لبنان ودولة الاحتلال الإسرائيلي انطلقت في واشنطن الثلاثاء، في ظل تصعيد عسكري إسرائيلي متواصل تشهده الأراضي اللبنانية.
وأوحت الوكالة أن الجولة الرابعة للمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية بدأت في مقر وزارة الخارجية الأمريكية بواشنطن.
وتتصدر جدول المباحثات ملفات عدة، أبرزها تثبيت وقف إطلاق النار المعلن في 17 نيسان/أبريل الماضي، والممدد حتى مطلع تموز/يوليو المقبل.
وشهدت الفترة الماضية تصعيداً إسرائيلياً متواصلاً في لبنان، تخلله توسيع نطاق التوغل البري، مع التهديد بقصف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، بذريعة الرد على "حزب الله".
وبشكل يومي، ترتكب دولة الاحتلال خروقات للهدنة عبر قصف دموي يخلف قتلى وجرحى مدنيين، وتفجير واسع لمنازل في عشرات القرى جنوبي لبنان، فيما يطلق الحزب ردا على هذه الخروقات، صواريخ وطائرات مسيرة على قوات وآليات للاحتلال الإسرائيلي في جنوبي لبنان وشمالي الأراضي المحتلة.
و تشن دولة الاحتلال منذ 2 آذار/ مارس الماضي عدوانا موسعا على لبنان، مما خلّف 3 آلاف و433 شهيدا، و10 آلاف و395 جريحا حتى الاثنين، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفقا لمعطيات رسمية.