سلطنة عُمان تشارك في الدورة الرابعة للمنتدى العربي للبيئة بموريتانيا
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
العُمانية: شاركت سلطنة عُمان اليوم في المنتدى العربي للبيئة في دورته الرابعة بالعاصمة نواكشوط بالجمهورية الإسلامية الموريتانية الشقيقة تحت شعار "نحو سياسات بيئية متكاملة لصالح الإنسان"، بالتعاون مع الأمانة الفنية لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة بجامعة الدول العربية.
وترأس وفد سلطنة عُمان في المنتدى سعادة الدكتور عبدالله بن علي العمري رئيس هيئة البيئة، الذي شارك في الجلسة الحوارية رفيعة المستوى من ضمن برنامج المنتدى بعنوان "رؤية إقليمية لتنسيق وتكامل السياسات البيئية من أجل الإنسان".
وتطرق سعادته إلى أهمية التكامل بين الأطر المؤسسية والتشريعية في ترسيخ الحوكمة البيئية، وإلقاء الضوء بشأن جهود سلطنة عُمان في تطوير التشريعات البيئية لضمان التنسيق بين القطاعات التنموية المختلفة، والتكاملية بين جميع القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
وأشار سعادته إلى الخطوات المطلوبة لتعزيز الاتساق التشريعي على المستوى الإقليمي العربي لدعم تنفيذ الاتفاقيات البيئية الإقليمية والدولية.
كما استعرض سعادته الجهود المبذولة في رئاسة سلطنة عُمان للدورة السابعة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة والحوار مع كافة الدول في جميع الأقاليم والقارات برؤى موحده في إخراج وصياغة مسودة الإعلان الوزاري والتوافق على مختلف القرارات المقدمة لاجتماعات الجمعية في دورتها السابعة، داعيًا جميع الدول العربية إلى دعم تحقيق التكامل بين السياسات الوطنية مع التوجهات العالمية والتآزر مع الاتفاقيات الإقليمية والدولية.
ويأتي تنظيم المنتدى العربي للبيئة في الدورة الرابعة الذي يعقد لمدة يومين تجسيدًا لقرار مجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة في دورته الخامسة والثلاثين المنعقدة في جدة شهر سبتمبر من العام الماضي.
الجدير بالذكر بأن المنتدى يمثل منصة لتبادل الخبرات والرؤى بين صناع القرار والخبراء والمجتمع المدني والقطاع الخاص، من أجل تطوير التشريعات البيئية وتعزيز الوعي البيئي في الوطن العربي، وتركز النقاشات خلال هذه الدورة على رفع كفاءة السياسات البيئية، وتشجيع الابتكار والاستثمار في الحلول المستدامة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
ممر تجاري جديد بين تركيا والخليج العربي
أنقرة (زمان التركية) – أعلن وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أن بلاده تجري لقاءات مع دول المنطقة لإعادة إحياء ممر نقل إقليمي سيمتد من تركيا إلى دول الخليج والمملكة العربية السعودية عبر سوريا والأردن.
ويهدف الممر المخطط لإنشائه للإسهام في تسهيل التجارة ونقل الطاقة وتدفق السلع بين الأسواق الإقليمية والعالمية.
تزايد الاهتمام بالممرات البريةأشار فيدان إلى تعزيز المشاكل اللوجستية وارتفاع تكاليف النقل البحري مؤخرا الحاجة لخطوط النقل البرية البديلة.
وبرزت أهمية الممرات البرية المستدامة والأكثر استقرار بفعل الأزمات الأمنية القائمة بالشرق الأوسط والإضطرابات في سلاسل التوريد العالمية.
هدف الاندماج الإقليميوشدد فيدان أن المبادرة لا تقتصر فقط على بعد النقل والتجارة بل أنها في الوقت نفسه تعزز التعاون بين الدول والاندماج الاقتصادي الإقليمي.
ومن المنتظر أن تصبح تركيا مركز نقل أكثر أهمية في التجارة وتدفق الطاقة بين أوروبا ودول الخليج حال تنفيذ الممر.
هذا ويرى الخبراء أن الممر المشار إليه قد يصبح أحد أهم ممرات التجارة في الشرق الأوسط في حال ترسيخ الاستقرار في سوريا وتقدمها في عملية التطبيع الإقليمية.
Tags: العلاقات التركية الخليجيةسورياممر تجاري بري بالشرق الأوسطهاكان فيدان