الشعبة البرلمانية الإماراتية تشارك في اجتماعات لجان البرلمان العربي
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
شاركت مجموعة الشعبة البرلمانية للمجلس الوطني الاتحادي في البرلمان العربي، برئاسة معالي محمد أحمد اليماحي رئيس المجموعة، رئيس البرلمان العربي، في اجتماعات اللجان الدائمة للبرلمان التي عقدت اليوم في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة بجمهورية مصر العربية.
وتضم مجموعة الشعبة البرلمانية الإماراتية سعادة كل من ناعمة عبدالله الشرهان، نائب رئيس المجموعة، عضو لجنة الشؤون الاجتماعية والتربوية والثقافية والمرأة والشباب، وماجد محمد المزروعي، عضو لجنة الشؤون التشريعية والقانونية وحقوق الإنسان، ومحمد حسن الظهوري، عضو لجنة الشؤون الاقتصادية والمالية، أعضاء المجلس الوطني الاتحادي.
وترأس معالي محمد اليماحي، اجتماع لجنة فلسطين، التي ناقشت مستجدات الأوضاع في فلسطين، خاصة في ضوء توقيع اتفاق شرم الشيخ للسلام، ونشاط البرلمان العربي على المستوى الدولي لدعم القضية الفلسطينية، كما شارك في اجتماع لجنة الشؤون الخارجية والسياسية والأمن القومي، حيث جرت مناقشة التطورات السياسية والأمنية في العالم العربي، وتقرير مشروع “رؤية عربية لتعزيز الدبلوماسية البرلمانية لنزع فتيل الأزمات ومنع نشوب الصراعات من خلال تفعيل الدبلوماسية الوقائية”، ومشروع خطة عمل اللجنة خلال دور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الرابع.
وأشارت سعادة ناعمة الشرهان، إلى أن لجنة الشؤون الاجتماعية والتربوية والثقافية والمرأة والشباب، ناقشت تقرير مستجدات العمل بشأن تطوير التعليم الإلكتروني في العالم العربي، ومذكرة الأمانة العامة بشأن تعزيز الصحة النفسية في المؤسسات التعليمية، ومستجدات التنظيم لعدد من الأنشطة منها؛ إطلاق الوثيقة الاسترشادية العربية لتمكين ريادة الأعمال الاجتماعية، وعقد ورشة عمل لبحث الآليات اللازمة لتوفير الرعاية والحماية في مناطق الحروب والنزاعات، وعقد ندوة حول حماية الآثار في العالم العربي، وندوة حول حماية القيم المجتمعية في الدول العربية.
من جانبه قال سعادة محمد الظهوري، إن لجنة الشؤون المالية والاقتصادية، ناقشت مشروع موازنة البرلمان العربي للعام 2026، وعقد ورشة عمل إقليمية لدعم الدول العربية في سن التشريعات حول تنظيم مكافحة الحد من فقد وهدر الأغذية، واستعرضت نتائج الدورة 116 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي التي عقدت في سبتمبر الماضي، بالإضافة إلى مناقشة خطة عمل اللجنة لدور الانعقاد الحالي.
بدوره قال سعادة ماجد المزروعي، إن لجنة الشؤون التشريعية والقانونية وحقوق الإنسان، استعرضت مشروع خطة عملها لدور انعقادها الحالي، وناقشت مسودة مشروع “رؤية برلمانية عربية لحماية المستهلك في العالم العربي في ظل العولمة”، ومذكرة الأمانة العامة للبرلمان العربي حول آلية التعاون والتنسيق مع اللجنة العربية الدائمة للقانون الدولي الإنساني المنبثقة من جام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
من الكاريبي إلى المونديال.. مشروع هولندي يقود كوراساو إلى الحلم العالمي
لم يكن تأهل منتخب كوراساو إلى كأس العالم 2026 وليد المصادفة أو نتيجة طفرة عابرة، بل جاء ثمرة مشروع رياضي طويل اعتمد على المزج بين الهوية الكاريبية والخبرة الهولندية، ليحول الجزيرة الصغيرة إلى منافس قادر على مقارعة كبار القارة.
ترتبط قصة كوراساو الحديثة بتاريخ جزر الأنتيل الهولندية، إذ يعد المنتخب الامتداد القانوني والرياضي لذلك الكيان الكروي الذي اختفى بعد التغييرات السياسية في المنطقة.
ومنذ حصول كوراساو على عضوية مستقلة داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 2011، بدأت ملامح مشروع جديد تتشكل بهدوء.
الخطوة الأولى تمثلت في استقطاب اللاعبين من أصحاب الأصول الكوراساوية الذين ولدوا ونشأوا داخل هولندا، مستفيدين من الروابط التاريخية والسياسية بين الجزيرة ومملكة هولندا.
هذا التوجه منح المنتخب قاعدة بشرية أكبر ومستوى فنيا أعلى، خصوصا أن عددا من لاعبيه تطوروا داخل أكاديميات ودوريات أوروبية تمتلك خبرة كبيرة في صناعة المواهب.
وبمرور السنوات بدأت النتائج تظهر تدريجيا، حيث فازت كوراساو بكأس الكاريبي عام 2017، ثم سجلت ظهورها الأول في الكأس الذهبية بالعام نفسه، قبل أن تبلغ ربع نهائي نسخة 2019 وتقترب من التأهل إلى مونديال قطر 2022.
لكن التحول الأكبر جاء مع وصول المدرب الهولندي المخضرم ديك أدفوكات مطلع عام 2024، ليقود الفريق بخبرته الطويلة في كرة القدم الدولية.
أدفوكات، البالغ من العمر 78 عاما، يمتلك سيرة تدريبية استثنائية، إذ سبق له قيادة منتخب هولندا في مونديال 1994، ثم كوريا الجنوبية في نسخة 2006، قبل أن يجد نفسه أمام تحد جديد في جزيرة صغيرة تطمح إلى صناعة المجد.
تحت قيادته تحولت كوراساو إلى فريق أكثر جرأة وفعالية هجومية، ونجح المنتخب في تسجيل 28 هدفا خلال 10 مباريات بالتصفيات، وهو رقم يعكس التطور الكبير في الأداء الهجومي والقدرة على فرض الشخصية داخل الملعب.
ورغم النجاح، لم تخل الرحلة من التقلبات ، ففي فبراير 2026 أعلن أدفوكات استقالته لأسباب شخصية مرتبطة بالحالة الصحية لابنته، ليتم تعيين فريد روتن مدربا جديدا استعدادا للمونديال.
لكن المفاجأة جاءت بعد ثلاثة أشهر فقط عندما تمت الإطاحة بروتن وعودة أدفوكات مجددا إلى منصبه، في قرار عكس حجم الثقة التي يحظى بها داخل المنظومة الكروية في كوراساو.
وتمنح هذه العودة المنتخب استقرارا فنيا مهما قبل البطولة، كما تجعل أدفوكات أكبر مدرب يقود منتخبا في تاريخ كأس العالم الممتد على مدار 96 عاما.
ولا يقتصر المشروع الكوراساوي على المدرب فقط، بل يعتمد أيضا على مجموعة من اللاعبين الذين يمثلون العمود الفقري للفريق، وفي مقدمتهم القائد لياندرو باكونا صاحب الخبرة الدولية الطويلة، وشقيقه جونينيو باكونا، إضافة إلى الهداف التاريخي رانجيلو جانغا الذي سجل 21 هدفا بقميص المنتخب.
هذا الخليط بين خبرة اللاعبين القادمين من أوروبا والروح القتالية المرتبطة بهوية الجزيرة منح المنتخب شخصية خاصة يصعب تجاهلها.
وسيكون الاختبار الأكبر عندما يبدأ المنتخب مشواره في كأس العالم بمواجهة ألمانيا في هيوستن يوم 14 يونيو، قبل لقاء إكوادور وكوت ديفوار ضمن مجموعة تبدو صعبة على الورق.
لكن كوراساو تدخل البطولة دون ضغوط كبيرة، فمجرد التأهل يعد إنجازا تاريخيا، بينما قد يمنحها غياب التوقعات فرصة للعب بحرية ومحاولة صناعة مفاجأة جديدة.