مدارس الإسكندرية تحتفل بافتتاح المتحف المصرى الكبير
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
خصصت مدارس محافظة الاسكندرية صباح اليوم الخميس الاذاعة المدرسية للحديث عن افتتاح المتحف المصرى الكبير باعتباره اعظم واكبر حدث ثقافى يشهده العالم ، وذلك لغرس روح الانتماء والفخر لدى الطلاب .
تضمنت الفقرات الاذاعية بالمدارس فقرات توعوية عن المتحف واهميته وقيمته الحضارية والتاريخية ودوره فى صون الهوية المصرية وتعزيز الانتماء الوطنى لدى الطلاب وفقرات فنية وترفيهية تزين فيها الطلاب بالزعى الفرعونى والاعلام المصرية
اكد الدكتور عربي أبو زيد، مدير مديرية التربية والتعليم بالإسكندرية، أن افتتاح المتحف المصري الكبير يعد حدثًا حضاريًا عالميًا يجسد مكانة مصر وريادتها التاريخية والثقافية بين الأمم، مشيرًا إلى أن المتحف يمثل امتدادًا طبيعيًا لحضارة مصر العريقة التي علمت العالم معاني الفن والعلم والبناء.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في طابور الصباح اليوم الخميس بأحد مدارس الإسكندرية، و التي تم تخصيص طابور الصباح علي مستوي المحافظة قبل افتتاح المتحف المصري الكبير السبت المقبل حيث حرص على مخاطبة الطلاب و الطالبات بكلمات تحمل روح الفخر والانتماء، قائلاً: «أنتم فخر مصر، وأملها في مستقبل أكثر إشراقًا
واستعرض مدير تعليم الإسكندرية خلال كلمته تفاصيل عن المتحف المصري الكبير، موضحًا أنه يقع على بُعد خطوات من أهرامات الجيزة الخالدة، ويعد أكبر متحف أثري في العالم مخصص لحضارة واحدة، هي الحضارة المصرية القديمة، بما تضمه من أكثر من 100 ألف قطعة أثرية تحكي فصول التاريخ الممتد من عصور ما قبل التاريخ وحتى العصرين اليوناني والروماني، من بينها 50 ألف قطعة تُعرض لأول مرة.
وأشار مدير التعليم إلى أن المتحف سيضم كنوز الملك توت عنخ آمون كاملة لأول مرة منذ اكتشاف مقبرته في وادي الملوك قبل أكثر من مائة عام، إضافة إلى قاعات عرض ضخمة، ومراكز بحثية وثقافية، ومناطق تعليمية وحدائق عامة، ليصبح مدينة متكاملة للفن والتاريخ والمعرفة.
وأعرب مدير تعليم الإسكندرية عن فخره بكون مصر تستعد لافتتاح المتحف رسميًا يوم السبت المقبل، الأول من نوفمبر 2025، في احتفالية عالمية يترقبها العالم أجمع، مؤكدًا أن هذه المناسبة تُجدد رسالة مصر إلى الإنسانية بأنها ما زالت وستظل قلب الحضارة النابض.
و الجدير بالذكر أن مدارس محافظة الإسكندرية اليوم شهدت تخصيص فقرة طابور الصباح عن المتحف المصري الكبير و معلومات تاريخيه عنه و تضمن الطابور أيضا عدد من الفقرات الفنية و ارتداء الاطفال الملابس الفرعونية.
كان قد وجه محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بتخصيص فقرة الاذاعة المدرسية في طابور صباح اليوم الخميس في جميع المدارس على مستوى الجمهورية، لشرح القيمة الحضارية والتاريخية للمتحف المصري الكبير، ودوره في صون الهوية المصرية وتعزيز الانتماء الوطني لدى الطلاب، وذلك بمناسبة افتتاحه يوم السبت الموافق الأول من نوفمبر المقبل.
وأكد محمد عبد اللطيف، أن هذه الخطوة تأتي في إطار حرص الوزارة على ربط العملية التعليمية بواقع الدولة المصرية وترسيخ وعي الطلاب بأهمية الحفاظ على التراث المصري باعتباره امتدادًا لإبداع الإنسان المصري عبر العصور.
وكلّف الوزير، مديري مديريات التربية والتعليم بمتابعة تنفيذ فقرة الإذاعة المدرسية لشرح عظمة هذا الصرح الحضاري بجميع المدارس، بما يعزز الدور التربوي والتوعوي للمؤسسة التعليمية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية حضارة المصرية القديمة التربية والتعليم بالإسكندرية حضارة المصرية المتحف المصري الكبير المتحف المصری الکبیر
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم والمترجم الكبير سمير عبد ربه، بحضور الدكتور محمد الجبالي، مدير المركز القومي للترجمة، في إطار حرص وزارة الثقافة على الاستفادة من خبرات رموز التنوير والإبداع لدعم وتطوير العمل الثقافي.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من المقترحات المتعلقة بدعم حركة الترجمة، حيث تم الاتفاق على قيام سمير عبد ربه بترجمة مجموعة من الكتب التي يقترحها المركز القومي للترجمة، بما يسهم في إثراء المحتوى المعرفي وإتاحة المزيد من الإصدارات المتميزة للقارئ المصري والعربي.
كما تم الاتفاق على الاستفادة من خبراته في تدريب وتأهيل شباب المترجمين من خلال تقديم دورات وورش متخصصة، إلى جانب مشاركته في تقديم ومناقشة الكتب الصادرة عن المركز القومي للترجمة، فضلًا عن الاستعانة بخبراته الاستشارية لدعم عمل المكتب الفني بالمركز.
المترجم الكبير سمير عبد ربه كاتب ومترجم مصري تخصص في ترجمة روائع الأدب الإفريقي إلى اللغة العربية، وهو عضو اتحاد الكتاب المصري، وأخذ على عاتقه ترجمة مجموعة كبيرة من الكتب والروايات لمؤلفين أفارقة من أهمها : رواية "سنوات الطفولة" للكاتب النيجيري وول سوينكا الحاصل على جائزة نوبل والمجموعة القصصية "الياقوتة" ورواية "العالم البرجوازي الزائل" من تأليف الكاتبة نادين جورديمر الكاتبة الجنوب إفريقية الحاصلة على جائزة نوبل أيضًا، كما ترجم رواية "الموت في الشمس" للكاتب التنزاني بيتر بالانجيو ورواية "طريق الجوع "للكاتب النيجري الشهير بن أوكري الحاصل على جائزة بوكر البريطانية، و رواية "سهم الله" للكاتب ذائع الصيت تشينوا أتشيبي"، وأيضًا "رواية جاجوا نانا " للكاتب النيجري سيبريان إيكونيسي .
كما ترجم قصصًا متفرقة لمجموعة من مبدعي إفريقيا جمعها في كتابه "من روائع الأدب الأفريقي".
كما نشرت له في العام 1991 مجموعة قصصية من تأليفه بعنوان "سماء لا تشرب الشاي" ذلك إلى جانب العديد من الأعمال المترجمة والقصص القصيرة والمقالات في مختلف الصحف والمجلات المصرية والعربية والأوربية.