جيونججو (وكالات)

أخبار ذات صلة واشنطن تعد خطة لتشكيل قوة دولية لنشرها في غزة كرة القدم الأميركية تستهوي كين! الأزمة الأوكرانية تابع التغطية كاملة

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعد لقائه الرئيس الصيني شي جين بينج في كوريا الجنوبية، أمس، أن واشنطن وبكين سوف تعملان معاً من أجل إنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا.

وقال ترامب للصحفيين على متن طائرته الرئاسية بينما كان في طريق عودته إلى واشنطن: «تحدثنا في هذا الأمر بشكل مطول، وسنعمل سوياً لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا أن ننجز أي شيء». ووفقاً لترامب، فقد اتفق هو والرئيس الصيني على أن روسيا وأوكرانيا عالقتان في طريق مسدود، مضيفاً: الرئيس شي سيساعدنا وسنعمل سوياً بشأن أوكرانيا. ولم يصدر أي تعليق فوري من جانب بكين عن المحادثات التي جرت في مدينة بوسان الساحلية الكورية الجنوبية. وكانت هناك تكهنات قبيل عقد الاجتماع بأن ترامب سيحث الصين على وقف وارداتها من النفط الروسي، أو تقليصها، حيث إنها تعد مصدراً رئيساً للإيرادات التي تمول المجهود الحربي لموسكو. إلا أن ترامب قال إنه لم يتم التطرق لمسألة النفط الروسي خلال المناقشات.
ميدانياً، قال مسؤولون أوكرانيون، أمس، إن روسيا شنت هجمات هائلة بالطائرات المسيرة والصواريخ على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، مما أسفر عن انقطاع التيار الكهربائي وفرض قيود في جميع مناطق البلاد. وأعلنت السلطات مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل، وإصابة 17 آخرين. وقال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إن روسيا أطلقت أكثر من 650 طائرة مسيرة وأكثر من 50 صاروخاً من طرز مختلفة في الهجوم. من جانبه، أعلن الجيش البولندي أنه أطلق طائرات بولندية وأخرى تابعة لحلف شمال الأطلسي «الناتو» كإجراء وقائي بسبب الهجوم الروسي على الأراضي الأوكرانية. وأعلنت وكالة خدمات الملاحة الجوية البولندية إغلاق المطارات الإقليمية البولندية في مدينتي رادوم ولوبلين لضمان حرية عمل القوات الجوية خلال العمليات العسكرية.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: ترامب دونالد ترامب أوكرانيا روسيا وأوكرانيا روسيا الأزمة الأوكرانية الصين أميركا الحرب في أوكرانيا شي جين بينج

إقرأ أيضاً:

الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل

بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.

وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.

وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".

وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.

وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.

وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.

وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".

وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.

وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.

ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".

مقالات مشابهة

  • تبادل هجمات مكثفة بطائرات وزوارق.. روسيا تتهم أوكرانيا باستهداف الملاحة في البحر الأسود
  • واشنطن تشترط فتح «هرمز» كاملاً لإنهاء الحصار على إيران
  • كواليس الهجوم الروسي على مدينة دنيبرو الأوكرانية
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • عشرات القتلى والجرحى.. روسيا تشن قصفاً واسعاً على أوكرانيا
  • شلل جوي كامل في بلجيكا بعد إضراب مراقبي الحركة الجوية وتعليق جميع الرحلات
  • روسيا تعلن ضربة جوية ليلية ضخمة على أوكرانيا ردًا على هجوم ستاروبيلسك
  • الرئيس اللبناني: لا خيار أمامنا غير التفاوض لإنهاء العدوان الإسرائيلي
  • الرئيس الأوكراني يطلب دعمًا أمريكيًا عاجلًا لمواجهة روسيا