حسن الورفلي (بنغازي)

أخبار ذات صلة «الصحة العالمية»: اليمن ثاني أكبر دولة في تفشي «الكوليرا» عالمياً «الأغذية العالمي»: 24 مليوناً يواجهون الجوع بالسودان

ناقشت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مع رؤساء اللجان الدائمة بالبرلمان الليبي، المستجدات المتعلقة بالمناصب السيادية واستكمال تشكيل مجلس إدارة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، بهدف التوصل إلى توافق سياسي يعزز الاستقرار ويمهد لعملية إجراء الانتخابات الوطنية، بحسب ما أكده مصدر أممي لـ«الاتحاد».


وأوضح المصدر أن اللقاء ركز على سبل تفعيل خريطة الطريق التي قدمتها البعثة الأممية للوصول لإجراء الانتخابات، مشيراً إلى أن المشاورات تطرقت إلى ملف تشكيل حكومة جديدة موحدة في البلاد تتولى إدارة المرحلة الانتقالية، لافتاً إلى أن الاجتماع شدد على ضرورة التنسيق الكامل بين البرلمان والبعثة الأممية لإنجاز المصالحة الوطنية وتجاوز الخلافات.
وأشار المصدر إلى أن البعثة الأممية تتحرك خلال هذه الفترة في مسارين متوازيين أولهما الدفع نحو التوافق على الإطار التشريعي اللازم للانتخابات وهيكلة مجلس إدارة المفوضية من جهة بالإضافة للترتيب للحوار المهيكل بين المكونات السياسية والأطراف الرئيسة حيث شرعت في تسليم الدعوات للمشاركة في الحوار السياسي نهاية نوفمبر المقبل.
وفي باريس، بحث رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، أمس، مع مستشار الرئيس الأميركي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط، مسعد بولس، مستجدات المشهد الليبي الراهن في ضوء التطورات السياسية والاقتصادية الأخيرة، والترتيبات اللازمة لإجراء الانتخابات الليبية وإنجاز المصالحة الوطنية في البلاد.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: ليبيا الأزمة الليبية الأزمة في ليبيا الأزمة السياسية في ليبيا الأمم المتحدة الحكومة الليبية البرلمان الليبي

إقرأ أيضاً:

ملف المهاجرين يشعل جدلًا واسعًا في الشارع الليبي

منذ سنوات كانت الهجرة تطرح باعتبارها أزمة عبور نحو أوروبا لكنها اليوم ‏أصبحت قضية داخلية تشغل الرأي العام في البلاد وتثير مخاوف سياسية ‏واجتماعية متزايدة ففي الشوارع وعلى منصات التواصل الاجتماعي وفي بيانات ‏المؤسسات الرسمية والدولية يتصدر ملف المهاجرين غير النظاميين المشهد الليبي‎.‎

يومًا بعد يوم يتصاعد الجدل ويتنامى الغضب الشعبي مع تزايد أعداد المهاجرين ‏في مدن وقرى البلاد خاصة مع تداول مزاعم على منصات التواصل الاجتماعي ‏بشأن إصدار وثائق للاجئين من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في ‏طرابلس وهي مزاعم يربطها كثيرون بمخاوف من التوطين وإحداث تغيير في ‏التركيبة السكانية للبلاد‎.‎

وفي خضم هذا الجدل تتوسع الدعوات إلى التظاهر يوم الخميس المقبل أمام مقر ‏المفوضية في طرابلس ضمن حملة رافضة لما يصفه منظموها بمشاريع التوطين‎.‎

لكن أصواتًا أخرى تحذر من الانزلاق نحو خطاب الكراهية وتدعو إلى معالجة ‏الملف عبر تنظيم أوضاع العمالة الوافدة وتسجيلها قانونيًا باعتبار أن المهاجرين ‏باتوا يشكلون جزءًا أساسيًّا من قطاعات البناء والخدمات والنظافة والأعمال ‏الحرفية في مختلف المدن الليبية.‏

وتأتي هذه المخاوف في وقت كانت فيه حكومة الوحدة الوطنية قد حذرت مرارًا ‏من تنامي أعداد المهاجرين غير النظاميين، إذ قال وزير الداخلية عماد الطرابلسي ‏في أكثر من مناسبة إن عددهم قد تجاوز 3 ملايين شخص مع تدفقات شهرية ‏تتراوح بين 90 و120 ألف مهاجر عبر الحدود الجنوبية‎.‎

كما تحول ملف الهجرة خلال السنوات الأخيرة إلى محور رئيسي في النقاشات ‏الأوروبية والمتوسطية بشأن الحد من تدفقات المهاجرين نحو القارة الأوروبية إذ ‏عقدت مؤتمرات دولية عدة وأبرمت اتفاقيات أمنية بين ليبيا ودول أوروبية لدعم ‏جهود مكافحة الهجرة غير النظامية وخفر السواحل في إطار محاولات الحد من ‏رحلات العبور عبر البحر المتوسط ومنع وصول المهاجرين إلى السواحل ‏الأوروبية‎.‎

غير أن منتقدين لهذه السياسات يرون أنها ركزت على الحد من تدفقات الهجرة ‏أكثر من معالجتها من جذورها معتبرين أن الحلول الحقيقية ترتبط بدعم دول ‏المصدر والاستثمار فيها ومعالجة الظروف الاقتصادية والأمنية التي تدفع مواطنيها ‏إلى الهجرة‎.‎

في المقابل تؤكد منظمات دولية أن الأزمة لا يمكن معالجتها بالحلول الأمنية ‏وحدها داعية إلى توفير مسارات قانونية للهجرة وتنظيم أوضاع المهاجرين ‏وضمان احترام حقوقهم الإنسانية‎.‎

ومع تصاعد حالة الاحتقان دخلت المؤسسات الرسمية على خط الأزمة إذ ‏جددت وزارة الخارجية رفضها توطين المهاجرين مؤكدة حق المواطنين في التعبير ‏عن آرائهم وفق القانون مع التشديد على احترام حرمة مقار البعثات ‏الدبلوماسية‎.‎

كما أعلن مجلس النواب رفضه أي مشاريع أو ترتيبات قد تؤدي إلى التسكين أو ‏التوطين أو إحداث تغيير ديموغرافي معتبرًا أن حماية الهوية الوطنية والسيادة الليبية ‏تمثل خطوطًا حمراء‎.‎

في المقابل أعربت الأمم المتحدة في ليبيا عن قلقها من انتشار المعلومات المضللة ‏والخطاب التحريضي داعية إلى التحقق من المعلومات من مصادرها الرسمية ‏والتصدي لخطاب الكراهية والتمييز‎.‎

المصدر: ليبيا الأحرار

المهاجرينرئيسي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0

مقالات مشابهة

  • محافظ الدقهلية يبحث مع مجلس إدارة المنطقة الصناعية بجمصة فتح آفاق جديدة للاستثمار
  • حكومة الاحتلال تغذي إرهاب المستوطنين وآن عقابها
  • بنك مسقط يواصل الاستثمار في الكفاءات الوطنية عبر إطلاق نسخة جديدة من "نسور"
  • خلفًا لتولسي غابارد..ترامب يكلّف بيل بولتي بقيادة الاستخبارات الوطنية مؤقتًا
  • ملف المهاجرين يشعل جدلًا واسعًا في الشارع الليبي
  • تركيا.. تهمة جديدة تلاحق أوزجور أوزال
  • حماية المستثمر يضخ نصف مليار جنيه جديدة للاستثمار في محافظ الأوراق المالية
  • انتخابات إثيوبيا تنطلق في ظل تمردات مسلحة وغياب التصويت في إقليم تيغراي
  • الشيباني يطالب حكومة الوحدة بإعلان الرفض العلني للتوطين
  • كيف أعادت الفنادق تشكيل عيد الأضحى في المغرب؟