المحكمة مطمئنة والحكم نهائي.. النقض تدحض ادعاءات المتهم بمـ.ذبحة الريف الاوروبي
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
أيدت محكمة النقض حكم الإعدام الصادر بحق المتهم في القضية المعروفة بمذبحة الريف الأوروبي.
حيثيات النقض في إعدام المتهم بمذبحة الريف الاوروبي
وجاء في حيثيات الحكم أن لمحكمة الموضوع، السلطة المطلقة في الأخذ باعتراف المتهم في أي دور من أدوار الدعوى ولو عدل عنه بعد ذلك متى اطمأنت إلى صحته ومطابقته للحقيقة والواقع والمحكمة ليست ملزمة في أخذها باعتراف المتهم أن تلتزم نصه وظاهره بل لها أن تجزئه وأن تستنبط منه الحقيقة لما كشفت عنها
ولما كان الحكم المطعون فيه قد استظهر في قضائه أن الاعتراف الذي أخذ به الطاعن ورد نصاً في الاعتراف بالجريمة واطمأنت إلى مطابقته للحقيقة والواقع فلا يغير من استنتاجه عدم اشتماله على توافر نية القتل ذلك أنه لا يلزم أن يرد الاعتراف على الواقعة بكافة تفاصيلها بل يكفي أن يرد على وقائع تستنتج المحكمة منها ومن باقي عناصر الدعوى بكافة الممكنات العقلية والاستنتاجية اقتراف الجاني للجريمة وهو ما لم يخطئ فيه الحُكم ، هذا فضلاً عن أن الخطأ في تسمية أقوال الطاعن اعترافات على .
. لا يعيب الحكم طالما أن المحكمة لم ترتب عليه وحده الأثر القانوني للاعتراف كما أن المحكمة بل بنت معتقدها كذلك على أدلة أخرى اعدتها ، فإن منعى الطاعن هذا الشأن غير سديد .
لما كان ذلك، وكان لا يلزم أن يوقع المتهم على الإقرار الصادر منه والمثبت التحقيق ما دام المحضر موقعاً عليه من المحقق والكاتب ، ومن ثم فإن منعى الطاعن بهذا الخصوص يكون في غير محل معه.
لما كان ذلك وكان الحكم المطعون فيه لم يستند في قضائه بالإدانة دلیل مستمد من إقرار الطاعن الأول على نحو مستقل ، بل استند إلى ما أقر به لضابط الواقعة بشأن ارتكاب المتهم للواقعة فهو في هذه الحالة مجرد قول يخضع لتقدير المحكمة لها أن تأخذ به أو تطرحه ويكون ما ينعاه الطاعن الثاني غير سديد
لما كان ذلك وكان تقرير الصفة التشريحية وإن كان لا يدل على نسبة الاتهام إلى المتهم، إلا أنه يصح كدليل مؤيد لأقوال الشهود في هذا الخصوص فلا يعيب الحكم استناده إليه ومن ثم فإن منعى الطاعن الثاني في هذا المنحى لا يؤبه له .
لما كان ذلك ، وكانت المحكمة قد اطمأنت - في نطاق سلطتها التقديرية - إلى أقوال شهود الإثبات ، وصحة تصويرهم للواقعة وحصلت تلك الأقوال بما لا تناقض فيه فإن ما يثيره الطاعن من منازعة حول التصوير الذي أخذت به المحكمة للواقعة ،ط أو من استدلالها بتلك الأقوال أو محاولة تجريحها ، والقول بعدم معقولية تصور الواقعة ، وتناقض أقوال الشهود ، محض جدل موضوعي في تقدير الدليل الذي تستقل به محكمة الموضوع بغير معقب ، ولا يجوز إثارته أمام محكمة النقض
كانت محكمة جنايات الجيزة قضت بإعدام المتهم حضورياً وبعد أخذ رأي فضيلة مفتي الجمهورية لإدانته بارتكاب جرائم القتل العمد.
واحالت النيابة العامة المتهم للمحاكمة الجنائية لاتهامه بقتل المزارع عمدًا وقد اقترنت تلك الجناية بخمس جنايات أخرى هي قتل ابنتيه وحفيديه عمدًا، والشروع في هتك عرض إحداهن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الريف الاوروبي الریف الاوروبی لما کان ذلک
إقرأ أيضاً:
سارة خليفة تتصدر الترند قبل الحكم عليها بتهمة هتك عرض شاب.. تفاصيل
تصدرت المذيعة سارة خليفة محركات البحث على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك تزامناً مع إنطلاق جلسة الحكم عليها، غدا الأربعاء، بتهمة تصوير شاب وهتك عرضه داخل مسكنها الخاص.
وكانت جهات التحقيق، قررت إحالة سارة خليفة للمحاكمة الجنائية أمام محكمة جنايات القاهرة، في اتهامها بهتك عرض شاب وتصويره في منزلها.
وقالت النيابة العامة، خلال مرافعته أمام محكمة جنايات القاهرة المنعقدة في القاهرة الجديدة أثناء نظر جلسة محاكمة سارة خليفة المتهمة بهتك عرض شاب أن المتهمة جردت المجني عليه من ملابس كاشفة عن عورته غير مبالية بحرمة جسده.
وأوضحت النيابة العامة، أن المتهمة سارة خليفة اعترفت في تحقيقات النيابة العامة بتفاصيل الواقعة، بينما أكد المجني عليه على أقوال المتهمة، مضيفا أن المتهمة مارست معه كل أنواع العذاب.
وأكدت النيابة العامة أن منزل سارة خليفة تحول الى مسرح الجريمة تعذيب وهتك عرض بالقوة
وأكد ممثل النيابة أن المتهمة سارة خليفة، التي عُرفت بحضورها الإعلامي، أخفت خلف صورتها العلنية ممارسات مغايرة، مشيرًا إلى أنها قادت مجموعة من المتهمين في واقعة الاعتداء على المجني عليه داخل منزلها، الذي تحول — وفق وصفه — إلى مسرح للجريمة
وقالت المتهمة سارة خليفة في التحقيقات، بأن الشخص الظاهر في مقاطع الفيديو كان يعمل سائقًا لديها سابقًا، قبل أن يترك العمل وينتقل إلى جهة أخرى، وهو ما نشبت على إثره خلافات مالية بينهما لاحقًا.
وأوضحت أن الواقعة بدأت عندما استغل احتفاظه بنسخة من مفتاح شقتها أثناء سفرها إلى الإسكندرية، وتمكن من دخول الشقة، لتفاجأ بوجوده داخل المنزل فور عودتها، مؤكدة أنها هددته بالاتصال بالشرطة، إلا أنه توسل إليها لعدم الإبلاغ.
وأضافت أن الموقف تطور بحضور عدد من الأشخاص الآخرين إلى منزلها، حيث نشبت مشاجرة بينهم وبين السائق، وانتهت بقيام أحدهم بتصوير المقاطع محل التحقيق.