الأمم المتحدة: إدخال أكثر من 24 ألف طن من المساعدات إلى غزة منذ وقف إطلاق النار
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
قال نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية رامز الأكبروف إن "تنفيذ الخطة الأميركية المكونة من 20 نقطة يظل أمرًا محوريًا وشرطًا ضروريًا لضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى جميع المحتاجين في غزة".
أعلنت الأمم المتحدة إدخال أكثر من 24 ألف طن من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة منذ بدء وقف إطلاق النار في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر، مؤكدة أن حجم المساعدات ما زال دون المستوى المطلوب لتلبية الاحتياجات المتزايدة في القطاع.
وقال نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية رامز الأكبروف إن المساعدات "دخلت عبر جميع نقاط العبور" وإن عمليات التوزيع "استؤنفت على مستوى المناطق والأسر"، مشيرًا إلى تحسن محدود في إيصال الإمدادات بعد تراجع حوادث نهب القوافل.
دعوة لتسهيل عمل المنظمات غير الحكوميةدعا الأكبروف إسرائيل إلى السماح للمنظمات غير الحكومية بالمشاركة في توزيع المساعدات داخل غزة، معتبرًا أن استمرار مشكلة تسجيل هذه المنظمات "يبطئ العمليات الإنسانية ويؤخر وصول المساعدات إلى المدنيين". وأضاف أن "تنفيذ الخطة الأميركية المكونة من 20 نقطة يظل أمرًا محوريًا وشرطًا ضروريًا حتى نتمكن من تقديم مساعدة إنسانية شاملة"، مشيرًا إلى أن العاملين في المجال الإنساني ما زالوا يواجهون عقبات في التنسيق والتمويل.
قال مدير برنامج الأغذية العالمي في الشرق الأوسط سامر عبد الجابر إن البرنامج تمكن خلال عشرين يومًا من "تسلم نحو 20 ألف طن من الغذاء في غزة"، موضحًا أن هذا التقدم تحقق بفضل وقف إطلاق النار الذي أتاح عبور المساعدات بشكل أوسع.
ورغم هذه الكميات، أكد عبد الجابر أن الوضع الإنساني في القطاع لا يزال "حساسًا للغاية"، وأن الاحتياجات تتجاوز بكثير ما يصل فعليًا إلى العائلات المتضررة.
Related أعنف هجوم إسرائيلي منذ بدء الهدنة يحصد مئة قتيل في غزة... فهل يصمد اتفاق وقف الحرب؟الأمم المتحدة تندد بغارات إسرائيل على غزة.. ونتنياهو يجري الليلة مشاورات أمنية بشأن لبنانغارات إسرائيلية على غزة تحصد أرواح العشرات بعد اتهامات لحماس بانتهاك وقف إطلاق النار نقص في التمويل رغم تحسن الإمداداتفي رسالة مصوّرة، قال منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة توم فليتشر إن "الخبر السار هو أنه بفضل وقف إطلاق النار الذي تفاوضت عليه الولايات المتحدة، يمكننا إدخال مساعدات إلى غزة أكثر بكثير من ذي قبل"، لكنه أضاف أن هذا التقدّم "يبقى محدودًا مقارنة بحجم الأزمة".
وأشار فليتشر إلى أنه لم يتم تأمين سوى ثلث التمويل المطلوب ضمن النداء الإنساني البالغ قيمته أربعة مليارات دولار لعام 2025، مؤكدًا أن "ما تحقق حتى الآن مجرد بداية لما يجب القيام به".
أزمة إنسانية مستمرةورغم زيادة المساعدات، لا يزال سكان غزة يواجهون ظروفًا صعبة في ظل تدمير البنية التحتية واستمرار شحّ المياه والمواد الغذائية. ويخشى كثيرون من انهيار الهدنة وعودة القتال، فيما يواصل العاملون في الإغاثة جهودهم لإيصال المساعدات إلى المدنيين وسط بيئة أمنية هشّة وأزمة إنسانية غير مسبوقة.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك هذا المقال محادثة غزة إسرائيل المساعدات الإنسانية ـ إغاثة
Loader Search
ابحث مفاتيح اليوم
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: دراسة الصين بحث علمي الصحة فرنسا دونالد ترامب دراسة الصين بحث علمي الصحة فرنسا دونالد ترامب غزة إسرائيل المساعدات الإنسانية ـ إغاثة دراسة الصين بحث علمي الصحة فرنسا دونالد ترامب إسرائيل كماليات الأمم المتحدة هولندا سياسة فنزويلا وقف إطلاق النار الأمم المتحدة ألف طن من
إقرأ أيضاً:
مندوب لبنان في الأمم المتحدة: إسرائيل تختار توسيع نطاق العدوان واحتلال أراضينا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة إن إسرائيل تختار توسيع نطاق العدوان واحتلال أراضينا.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أجرى محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب خلالها عدم تنفيذ غارة واسعة النطاق على بيروت، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.