رشا طبيلة (أبوظبي)

أخبار ذات صلة رؤساء بنوك عالمية لـ«الاتحاد»: الإمارات قوة اقتصادية عالمية 65.1 مليار درهم صافي أرباح البنوك المحلية

تأتي مشاركة الإمارات ضيف شرف في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ «أبيك» لتجسد التقدير العالمي للدولة من اقتصادات الدول الأعضاء في المنتدى، التي تستحوذ معاً على 60 % من حجم الاقتصاد العالمي، ولأهمية اقتصادات دول المنتدى وعلاقاتها الاقتصادية المزدهرة مع الإمارات، والتي يترجمها حجم التبادل التجاري غير النفطي معها والمقدر بنحو 880 مليار درهم، إلى جانب اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة التي وقعتها الدولة مع 5 دول من إجمالي اقتصادات الدول الأعضاء في «أبيك».


وبحسب تحليل قامت به «الاتحاد» حول حجم التبادل التجاري بين الإمارات ودول منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ «أبيك»، وفقا لبيانات المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء، بلغ إجمالي التبادل التجاري غير النفطي بين الإمارات ودول «أبيك» نحو 880 مليار درهم، ما يؤكد قوة العلاقات التجارية والاقتصادية التي تربط الإمارات بالدول الأعضاء في المنتدى، وكذلك دور الإمارات المؤثر في المحافل والتكتلات الاقتصادية الدولية ويعزز دورها كصانعة للتغيير الإيجابي عبر مبادرات ومشاريع تسهم في دعم التنمية الاقتصادية المستدامة والتحول الرقمي وتعزيز الأجندة البيئية والمناخية ودعم الابتكار في مجالات الطاقة النظيفة والاقتصاد الدائري والأمن الغذائي، ومساهمتها في نقل المعرفة.

شراكات اقتصادية
وتتمثل الدول التي وقعت معها الإمارات اتفاقيات شراكة اقتصادية شاملة، ودخلت حيز التنفيذ، في إندونيسيا التي بلغ التبادل التجاري غير النفطي بينها وبين الإمارات العام الماضي 20 مليار درهم، ونيوزلندا بحجم تبادل تجاري 2.86 مليار درهم، وأستراليا بتبادل تجاري قيمته 15.4 مليار درهم، وماليزيا بتبادل تجاري قيمته 20.2 مليار درهم، أما كوريا الجنوبية فتم التوقيع معها على اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة في مايو من العام الماضي، ولكنها لم تدخل حيز التنفيذ بعد، بحجم تبادل تجاري بلغ 24.3 مليار درهم العام الماضي.
ويعد برنامج اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة لدولة الإمارات، ركيزة أساسية لتحقيق هدف دولة الإمارات المتمثل في رفع إجمالي التجارة غير النفطية إلى 1.1 تريليون دولار بحلول العام 2031، ودور مهم في تحسين الوصول إلى الأسواق سريعة النمو، حيث أدى البرنامج دوراً مهماً في تحسين الوصول إلى الأسواق سريعة النمو لتغطي تلك الشراكات الاقتصادية الشاملة التي وقعتها الدولة ربع سكان العالم، وأسهم بصورة كبيرة في زيادة حجم إجمالي التبادل التجاري للدولة، الذي وصل في العام 2024 إلى أعلى مستوياته عند 816 مليار دولار، بزيادة تبلغ 14.6% عن عام 2023. وتسعى الإمارات إلى تعزيز موقعها مركز تجاري عالمي لتأتي اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة وتؤكد إيمان الدولة بمفهوم الانفتاح التجاري المبني على القواعد العادلة.
وتشارك الإمارات في النسخة الـ 32 من قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك)، حيث تنطلق القمة اليوم بمدينة غيونغجو بالجمهورية الكورية، تحت شعار: «بناء غدٍ مستدام: التواصل، الابتكار، الازدهار»، وبحسب الموقع الإلكتروني للمنتدى، فإن التواصل يتمثل في تعزيز الترابط من خلال تسهيل التجارة والاستثمار، أما الابتكار فهو تعزيز الابتكار الرقمي عبر تطوير التعاون في «الذكاء الاصطناعي»، والازدهار من خلال تحقيق النمو والازدهار المستدامين من خلال معالجة التحديات العالمية الملحة.
وتجمع القمة قادة الاقتصادات الكبرى في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وعلى هامش القمة سيتم انعقاد قمة الرؤساء التنفيذيين بمشاركة 16 مسؤولاً رفيع المستوى من الدول الأعضاء الـ 21 في «APEC» و1700 من قادة الأعمال العالميين

منصة إقليمية
تأسس منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ «أبيك» عام 1989 منصة إقليمية تجسد التزام الدول الأعضاء بتعزيز أواصر التعاون والتكامل الاقتصادي، وتشمل الدول الأعضاء، أستراليا وبروناي وكندا وجمهورية الصين الشعبية وهونج كونج، وإندونيسيا، واليابان، وجمهورية كوريا، وماليزيا، والمكسيك، ونيوزلندا، وتايوان، وبابوا غينيا الجديدة، إضافة إلى بيرو، والفلبين، وروسيا، وسنغافورة، وتايبيه الصينية، وتايلاند، فضلاً عن الولايات المتحدة الأميركية، وفيتنام.

نمو مستدام
يعتبر المنتدى محركاً رئيساً لتيسير حركة الاقتصاد عبر الحدود، ويعمل على ضمان انسيابية وانتقال السلع والخدمات ورؤوس الأموال والأفراد بين اقتصادات المنطقة، وإزالة العوائق أمام التجارة والاستثمار وتبسيط الإجراءات الجمركية على الحدود، وتهيئة بيئة أعمال أكثر مرونة وجاذبية وتوحيد المعايير واللوائح لتقرير الأنظمة الاقتصادية بين الدول الأعضاء، إضافة إلى تحفيز النمو المستدام في واحدة من أكثر مناطق العالم ديناميكية وتأثيراً في الاقتصاد العالمي.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: التجارة غير النفطية الإمارات أبيك قمة أبيك منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ منتدى التعاون الاقتصادي منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ الشراکة الاقتصادیة الشاملة منتدى التعاون الاقتصادی آسیا والمحیط الهادئ التبادل التجاری الدول الأعضاء بین الإمارات ملیار درهم

إقرأ أيضاً:

8 مليارات درهم قيمة 33 صفقة دمج واستحواذ إماراتية بالربع الأول

أبوظبي (الاتحاد)

أكدت منصة البرمجيات الخدمية العالمية «أنسارادا» أن سوق الاندماج والاستحواذ في دولة الإمارات يواصل إظهار مستويات عالية من المرونة، محافظاً على جاذبيته الاستثمارية وثقة المستثمرين على المدى الطويل، رغم حالة عدم اليقين الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.
ووفقاً لأحدث تقارير الشركة المتخصّصة في تكنولوجيا غرف البيانات الافتراضية المدعومة بالذكاء الاصطناعي،، تحت عنوان «تحليل سوق الاندماج والاستحواذ في الشرق الأوسط للربع الأول من عام 2026»، فقد حافظت المنطقة على نشاط مستدام في هذا المجال خلال الربع الأول من العام الجاري، حيث تم الإعلان عن 196 صفقة بلغت قيمتها الإجمالية 23.3 مليار دولار، مقارنة بـ207 صفقات بقيمة 31.3 مليار دولار خلال الفترة نفسها من عام 2025.
واستحوذت دولة الإمارات على 33 صفقة بقيمة 2.2 مليار دولار (8.1 مليار درهم) خلال الربع المذكور، مقارنة بـ52 صفقة خلال الربع الأول من عام 2025، ما يمثل انخفاضاً بنسبة 37% في حجم الصفقات. ومع ذلك، أشار التقرير إلى أن هذا التراجع يعكس عملية «إعادة معايرة» لاستراتيجيات توظيف رأس المال.
وقال جاستن سميث، المدير الإداري لشركة «أنسارادا»: «قد تُعيد الاضطرابات الجيوسياسية الراهنة تشكيل الأطر الزمنية لإتمام الصفقات، إلا أنها لا تؤثر بأي حال من الأحوال على استمرار الطلب والزخم القوي لصفقات الاندماج والاستحواذ. ونحن لا نزال على ثقة تامة بسلامة ومتانة نشاط الصفقات على المدى الطويل في دولة الإمارات، التي تواصل ترسيخ مكانتها كمركز رئيس لعمليات الاندماج والاستحواذ على المستويين الإقليمي والدولي». وأضاف سميث: «على الرغم من استمرار حالة التقلب في الأسواق، فإن هناك قدراً كبيراً من السيولة النقدية الجاهزة، التي تترقب الوقت المناسب للاستثمار، في حين تواصل الصفقات التي دخلت حيّز التنفيذ بالفعل تقدمها، وإن كان ذلك مصحوباً بمزيد من إجراءات العناية الواجبة والتدقيق الصارم. نؤكد أن المحركات الاستراتيجية الأساسية لعمليات الاندماج والاستحواذ في دولة الإمارات لا تزال قوية، وأن على صنّاع الصفقات التكيّف بصورة أكبر مع «واقع جديد» يتّسم بمستويات أعلى من التقلب وعدم اليقين».
وظلّ أداء القطاعات في جميع أنحاء الشرق الأوسط قوياً خلال الربع. وبرز قطاع التكنولوجيا كقطاع رائد من حيث الحجم، حيث بلغ عدد الصفقات 68 صفقة بقيمة 7.3 مليار دولار، مدفوعاً بالاستثمار المُستمر في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية وتكنولوجيا المؤسسات.

أخبار ذات صلة الإمارات: نهج ثابت في محاربة التطرف والإرهاب الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول

مقالات مشابهة

  • 8 مليارات درهم قيمة 33 صفقة دمج واستحواذ إماراتية بالربع الأول
  • اللجنة المنظمة لـ”APPO 2026″ تزور معهد النفط ومركز بحوث النفط
  • وزير البترول يشارك باجتماع طاقة D-8 ويؤكد أهمية التكامل الإقليمي
  • بحث تعزيز التعاون الصناعي والاستثماري بين عُمان وبيلاروس
  • ارتفاع سعر الذهب في الإمارات اليوم الثلاثاء
  • «موانئ أبوظبي» تستحوذ على «سي إل آي» مشغل محطات البضائع في البرازيل مقابل 3.1 مليار درهم
  • "موانئ أبوظبي" تستحوذ على "سي إل آي" البرازيلية بـ3.1 مليار درهم
  • وزير البترول يؤكد أهمية التكامل الإقليمي لتحقيق أمن الطاقة
  • وزير البترول: قطاع الطاقة ركيزة أساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول D-8
  • بوتين يراهن على إطالة العمر.. مشروع روسي بـ26 مليار دولار لمواجهة الشيخوخة