إدارة ترامب تخفض عدد اللاجئين الذين يُسمح لهم بالدخول سنويًا للولايات المتحدة
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
قررت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تقليص عدد اللاجئين الذين يُسمح لهم بدخول الولايات المتحدة سنويا، ليقتصر العدد على 7500 لاجئ، معظمهم من البيض من جنوب إفريقيا، في انخفاض حاد أُعلن عنه اليوم الخميس.
وذكرت وكالة أنباء (أسوشييتد برس)، أن هذه الخطوة تُرسخ تحولا كبيرًا في سياسة التعامل مع اللاجئين، بما يتماشى مع أهداف الإدارة الجمهورية الأوسع نطاقا المتمثلة في منع دخول الأجانب الذين تعتبرهم خطرا على الأمن القومي أو تهديدا للوظائف الأمريكية.
وقد أدى هذا التحول إلى تشديد إجراءات تطبيق قوانين الهجرة، في المدن وعلى الحدود ونقاط الدخول، في مشهد متغير جذريا في بلد لطالما اعتُبر منارة للمهاجرين.
ولم تذكر إدارة ترامب أي سبب للأرقام الجديدة، التي تُمثل انخفاضا حادا عن سقف العام الماضي البالغ 125 ألف لاجئ الذي حدده الرئيس الديمقراطي السابق جو بايدن.
وكانت وكالة (أسوشييتد برس) قد أفادت، سابقا، بأن إدارة ترامب كانت تدرس قبول ما لا يزيد على 7500 لاجئ، معظمهم من البيض من جنوب إفريقيا.
وجاء في إشعار الإدارة أن قبول 7500 لاجئ خلال السنة المالية 2026، التي بدأت في الأول من أكتوبر، مبرر بدوافع إنسانية أو يصب في المصلحة الوطنية، ولم يذكر الإشعار أي مجموعات أخرى محددة سيتم قبولها بخلاف البيض من جنوب إفريقيا.
اقرأ أيضاًترامب: سأخفض الرسوم الجمركية المتعلقة بالفنتانيل على الصين إلى 10%
«الشيوخ الأمريكي» يصوت على إلغاء تعريفات ترامب الجمركية على البرازيل
ترامب يغلق الباب أمام الولاية الثالثة بعد تصريح لرئيس مجلس النواب الأمريكي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الجمهورية الولايات المتحدة إدارة ترامب قوانين الهجرة
إقرأ أيضاً:
باحث بالشأن الأمريكي: الولايات المتحدة وضعت نفسها في مأزق بسبب حرب إيران
قال أحمد محارم الباحث في الشأن الأمريكي، إن الموقف الذي وضعت الولايات المتحدة نفسها فيه عقب الحرب مع إيران يمثل مأزقًا حقيقيًا، مشيرًا إلى أنه بعد نحو 90 يومًا أدركت الإدارة الأمريكية أن سقف الأهداف التي سعت إليها واشنطن وتل أبيب يصعب تحقيقه عبر الحلول العسكرية.
وأوضح محارم خلال مداخلة هاتفية ببرنامج كلمة اخيرة، مع الاعلامي احمد سالم أن إيران تمتلك عناصر قوة تخدمها تاريخيًا وجغرافيًا، ما جعل المواجهة العسكرية غير قابلة للحسم لصالح الولايات المتحدة أو إسرائيل.
إيران قوة مؤثرة واهتزاز صورة الولايات المتحدةوأشار الباحث في الشأن الأمريكي إلى أن إيران نجحت في تأهيل نفسها كقوة مؤثرة على المستوى الدولي، مستندة إلى موقعها الجغرافي الاستراتيجي، وعلى رأسه مضيق هرمز، لافتًا إلى أن واشنطن باتت تدرك أن الصراع العسكري لم يعد حلًا قابلًا للتنفيذ.
وأضاف أن صورة وهيبة الولايات المتحدة اهتزت بعد الحرب الأمريكية ـ الإيرانية، وهو ما انعكس على حلفائها في الخليج العربي وكذلك داخل حلف شمال الأطلسي، الذين بدأوا يشككون في إمكانية الاستمرار كحلفاء دائمين لواشنطن.
إسرائيل تبتز ترامب وتضغط لتوسيع الصراعوحول المشهد الداخلي الأمريكي، أوضح الباحث في الشأن الأمريكي أن السيناريو الأقرب يتمثل في محاولة الولايات المتحدة وإسرائيل كسب الوقت، عبر تصريحات تهدئة تفتقر إلى المصداقية العملية، بهدف إعطاء شعور زائف بالاطمئنان.
النفوذ اليهودي داخل الولايات المتحدة.وأكد الباحث في الشأن الأمريكي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى لإقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوجود استعدادات ذات طابع عسكري قد تؤدي إلى توسع محتمل للصراع، مشددًا على أن إسرائيل تمارس ضغوطًا وابتزازًا سياسيًا على الإدارة الأمريكية والرئيس ترامب، مستغلة النفوذ اليهودي داخل الولايات المتحدة الأمريكية.