واشنطن تمنح الهند ستة أشهر إضافية لتسوية استثماراتها في ميناء جابهار الإيراني قبل سريان العقوبات
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
يُعد ميناء جابهار في جنوب شرق إيران مشروعًا استراتيجيًا للهند يهدف إلى تعزيز تجارتها مع آسيا الوسطى ومنافسة ميناء جوادر الباكستاني. استثمرت نيودلهي في تطويره عبر شركة حكومية.
مدّدت الولايات المتحدة مهلة الإعفاء الممنوحة للهند ستة أشهر إضافية، لتتيح للشركات الهندية العاملة في ميناء جابهار الإيراني الانسحاب قبل أن تصبح عرضة للعقوبات الأميركية، وفق ما أعلنت وزارة الشؤون الخارجية الهندية الخميس.
وقال المتحدث باسم الوزارة راندير جايسوال إن نيودلهي تلقت "إعفاءً جديدًا من العقوبات الأميركية لمدة ستة أشهر"، مشيرًا إلى أن القرار صدر "في الأيام الأخيرة"، ما يعني أن التعليق سيبقى ساريًا حتى نيسان/أبريل 2026.
مهلة جديدة من واشنطن لتفادي العقوباتويُعد ميناء جابهار، الواقع في جنوب شرق إيران والمطل على بحر العرب، الميناء الإيراني الوحيد للمياه العميقة والأقرب جغرافيًا إلى الهند. وتعتبره نيودلهي مشروعًا استراتيجيًا أساسيًا يتيح لها منافسة ميناء جوادر الباكستاني المجاور وتعزيز نفوذها التجاري في المنطقة.
وكانت الهند قد وقّعت مع طهران العام الماضي عقدًا لتطوير وتجهيز الميناء الذي استثمرت فيه مبالغ كبيرة عبر شركة "إنديا بورتس غلوبال ليميتد" التابعة للدولة. غير أن واشنطن ألغت في 16 أيلول/سبتمبر الإعفاء الذي منحته عام 2018، والذي سمح للهند ودول أخرى باستخدام الميناء من دون التعرّض للعقوبات المفروضة على إيران.
Related تشديد تأشيرات H-1B يهز "الحلم الأمريكي"..طلاب الهند يبحثون عن بدائل خارج الولايات المتحدة"إذا اتحدنا كنا أقوياء".. الرئيس الإيراني يدعو إلى إنشاء عملة مشتركة لدول المنطقة بقيمة 7 مليارات دولار..الهند تعزز أسطولها الجوي بـ97 مقاتلة ''تيجاس'' محلية الصنع ميناء استراتيجي في قلب التنافس الإقليميوأوضحت وزارة الشؤون الخارجية الهندية أن القرار الأميركي سيدخل حيز التنفيذ في 29 أيلول/سبتمبر المقبل. وبموجب القانون الأميركي، يُطلب من الشركات العاملة هناك الانسحاب قبل هذا التاريخ، وإلا فإنها ستواجه خطر تجميد أصولها في الولايات المتحدة ومنع تعاملاتها المالية فيها.
الهند، التي تتفاوض حاليًا على اتفاق تجاري مع واشنطن، أكدت أن فرض العقوبات تم تعليقه مؤقتًا، في خطوة اعتُبرت إشارة إيجابية وسط توتر متزايد بين البلدين.
توتر تجاري بين نيودلهي وواشنطنفي نهاية آب/أغسطس، تدهورت العلاقات بين نيودلهي وواشنطن بعدما فرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسومًا جمركية بنسبة 50% على السلع الهندية المستوردة إلى الولايات المتحدة، في محاولة للضغط على الحكومة الهندية لوقف مشترياتها من النفط الروسي، معتبرًا أن هذه الصفقات تموّل الحرب في أوكرانيا.
وأكد ترامب مؤخرًا أن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي وعده بإنهاء واردات النفط الروسي، إلا أن نيودلهي لم تصدر تأكيدًا رسميًا لذلك حتى الآن.
جابهار.. بوابة الهند نحو أفغانستانويكتسب ميناء جابهار أهمية إضافية في ظل الانفتاح الهندي على أفغانستان، إذ زار وزير الخارجية في حكومة طالبان أمير خان متقي الهند مؤخرًا، حيث أعلنت نيودلهي عن نيتها استئناف تمثيلها الدبلوماسي في كابول، في خطوة فسّرها مراقبون على أنها مؤشر إلى رغبة الهند في توسيع حضورها الإقليمي من بوابة جابهار.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك هذا المقال محادثة إيران الولايات المتحدة الأمريكية الهند
Loader Search
ابحث مفاتيح اليوم
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: دراسة دونالد ترامب الصين إسرائيل بحث علمي الصحة دراسة دونالد ترامب الصين إسرائيل بحث علمي الصحة إيران الولايات المتحدة الأمريكية الهند دراسة دونالد ترامب الصين إسرائيل بحث علمي الصحة فرنسا كماليات هولندا سياسة فنزويلا الذكاء الاصطناعي الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.