وأكد الموقع أن على مدى العشر السنوات الماضية من الحرب ، تم اعتقال في مديرية خور مكسر ، العديد من اليمنيين وتفتيشهم ثم اختطافهم من قبل ميليشيات مجهولة الهوية تهدد وتبتز الناشطين والمواطنين والصحفيين والمحامين الذين ينددون بالانتهاكات اليومية في الحكومة.

وذكر الموقع أن المتظاهرات يطالبن بأهم الحقوق الأساسية كـ الخبز والكهرباء ومياه الشرب والمدارس والرعاية الصحية والمرتبات.

.وقالت ناشطة سياسية: دولتنا فاسدة للغاية.. هنا نتظاهر اليوم كما تظاهرنا بالأمس، وسنتظاهر غدًا إن لم تُلبَّ مطالبنا.

وأفاد الموقع أن خلال المظاهرات الرجالية الأخيرة، تعرض المتظاهرون للضرب والاعتقال.. تأمل النساء ألا يحدث لهن هذا، لكن المحافظ عيّن قوة شرطة نسائية مختارة..فالشرطيات أيضًا يمنيات، تم تدريبهن في السنوات الأخيرة من الحرب من خلال المنح الدراسية التي قدمتها الإمارات.

ووصف المتظاهرون هذه الصعوبات بأنها "تعذيب ممنهج"، مشيرين إلى انهيار العملة وارتفاع الأسعار إلى جانب انقطاع التيار الكهربائي.. وفي المظاهرة، قامت قوات أمنية نسائية تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي بالاعتداء بعنف على المتظاهرين.. حيث مُنعت المتظاهرون من الوصول إلى الساحة، وتعرضوا للضرب والسحل والمطاردة في الشوارع تحت طوق أمني مشدد، بهدف منع أي تجمع جديد. اعتُقل بعضهم واحتُجزوا لبضعة أيام.

 وكشف الموقع أن أبناء الجنوب تضرروا بسبب المجلس الانتقالي الجنوبي أكثر من أي وقت مضى..أن مسؤولو المجلس الانتقالي الجنوبي يحملون جنسية أخرى، وهي الجنسية الإماراتية.. لا يحتاجون إلى مدينة عدن لممارسة أعمالهم.. إنهم يقيمون بالفعل في دبي.

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

كلمات دلالية: الموقع أن

إقرأ أيضاً:

منع نفط حضرموت يُعيق تحسن الكهرباء بعدن.. ودعوات للتظاهر بالمدينة

وجهت مكونات وناشطات نسوية بالعاصمة عدن دعوة للتظاهر، الخميس القادم، احتجاجاً على استمرار أزمة الكهرباء، رغم الإعلان السعودي الأخير عن تقديم دعم جديد لوقود الكهرباء.

ووجهت المكونات والناشطات النسوية دعوة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، للتظاهر ضد استمرار تدهور خدمة الكهرباء، عصر يوم الخميس القادم، الموافق 4 يونيو 2026، في "ساحة العروض" بمديرية خور مكسر.

وجاءت هذه الدعوة مع استمرار تدهور خدمة الكهرباء بالعاصمة عدن، التي تشهد ارتفاعاً في درجات الحرارة جراء دخول فصل الصيف. وفي المقابل، لا تزال الخدمة عند برنامج تشغيل لساعتين فقط، مقابل ثماني ساعات انطفاء.

ويأتي استمرار تدهور خدمة الكهرباء بالعاصمة عدن بالتزامن مع إعلان السفير السعودي في اليمن محمد آل جابر، الأربعاء الماضي، عن تقديم الرياض دعماً عاجلاً للحكومة اليمنية بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار، لتغطية احتياجات تشغيل محطات الكهرباء من الديزل والمازوت بمختلف المحافظات اليمنية.

ويؤكد ناطق مؤسسة الكهرباء بالعاصمة عدن، نوار أبكر، أن هذا الدعم الجديد لن يُحدث فرقاً في الخدمة، بسبب حاجة المدينة إلى وقود النفط الخام لرفع حجم التوليد وخفض ساعات الانطفاء على السكان.

وقال أبكر، في رسالة وجهها إلى الجانب السعودي عبر حسابه على منصة "فيس بوك"، وشكر فيها تقديم الدعم الجديد لوقود الكهرباء، إن هذا الدعم لن يظهر أثره على المواطن في عدن والمحافظات المجاورة.

وأشار إلى أن جميع المحطات العاملة في عدن تعمل منذ تقديم الجانب السعودي الدعم السابق لوقود الكهرباء في شهر يناير الماضي، وعلق بالقول مخاطباً الأشقاء في السعودية: "لكن ما أثر التحسن؟! فأنتم على علم بساعات الانطفاء اليومية".

وأكد أن المواطن في عدن لن يلمس أي تحسن في الوقت الراهن إلا بدخول محطة الرئيس (بترومسيلة) بكامل قدرتها للخدمة، وليس بتشغيل جزئي لا يتعدى 100 ميجاوات فقط.

وأضاف ناطق الكهرباء بعدن أن ذلك لن يتم "ما لم يتم إقناع رجل حضرموت بضرورة رفع كميات النفط الخام وتشغيل محطة الرئيس بكامل قدرتها"، في إشارة إلى موقف عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت سالم الخنبشي من تزويد المحطة بوقود النفط الخام المنتج بالمحافظة.

وبحسب مصادر عاملة في مؤسسة الكهرباء بالعاصمة عدن، تعمل محطة الرئيس (بترومسيلة) بشكل جزئي لا يتعدى 100 ميجاوات فقط، حيث يتم تزويدها بنحو 4 آلاف برميل نفط يومياً من محافظات حضرموت وشبوة ومأرب.

وأضافت المصادر أن المحطة تحتاج إلى رفع الكمية بنحو 6 آلاف برميل نفط يومياً من الكميات المخزنة في منشأة الضبة بحضرموت، التي تحتوي على نحو 3 ملايين برميل نفط مخزنة منذ توقف التصدير عقب هجمات مليشيا الحوثي أواخر عام 2022.

وأكدت أن تشغيل المحطة بقدرتها الكاملة البالغة 260 ميجاوات سيعمل على تحسين خدمة الكهرباء في العاصمة عدن، عبر خفض ساعات الانطفاء مساءً إلى النصف، من 8 ساعات حالياً إلى 4 ساعات.

إلا أن هذا الأمر يصطدم بموقف رافض من عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت سالم الخنبشي، الذي يطالب الحكومة بدفع مبلغ 20 دولاراً عن كل برميل نفط للمحطة.

وختم ناطق مؤسسة الكهرباء بالعاصمة عدن رسالته الموجهة إلى الجانب السعودي بالتحذير من تدهور قادم لخدمة الكهرباء خلال الفترة المقبلة، في حال استمرار الوضع على ما هو عليه.

وأشار إلى أنه من المتوقع أن تصل أحمال عدن في ذروة الصيف إلى 750 ميجاوات، معلقاً بالقول: "إذا كانت الكهرباء تنطفئ الآن من 8 إلى 10 ساعات يومياً، والأحمال لا تتعدى 650 ميجاوات، فما بالكم حينما تصل إلى 750 ميجاوات؟!".

مقالات مشابهة

  • خطة إسرائيلية بـ 7 ملايين شيكل لتطوير مواصلات الجنوب
  • 3468 شهيداً في لبنان منذ بدء الحرب واستمرار الغارات على الجنوب
  • باحثة دولية: التطورات الأخيرة غيرت ميزان القوة لصالح الجانب الإيراني
  • البنك المركزي الجنوب أفريقي يتعهد بخفض التضخم إلى 3%
  • منع نفط حضرموت يُعيق تحسن الكهرباء بعدن.. ودعوات للتظاهر بالمدينة
  • قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال يدفع نحو هجوم جديد على غزة
  • بعد موجة الارتفاع الأخيرة.. سوق الحديد يشهد حالة من الاستقرار
  • رفضوه عريسًا فوقف على حافة الموت.. إنقاذ شاب حاول القفز من أعلى عقار بمدينة نصر
  • تضرر أثناء الحرب.. إيران تعلن عودة 3 منصات في حقل بارس الجنوبي إلى الإنتاج
  • مبدع دايما.. مي فاروق تدعم الملحن نادر نور في أزمته الأخيرةً