– تُطلقها ” خليفة التربوية ” على هامش أسبوع أبوظبي للطفولة المبكرة

أعلنت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية إحدى مؤسسات ” مؤسسة إرث زايد الإنساني ” عن إطلاق مسابقة ” خليفة لإبداع الطفل القصصي ” كمسابقة إبداعية للأطفال في المرحلة العمرية من 7 إلى 15 عاماً وذلك على هامش مشاركتها في فعاليات أسبوع أبوظبي الثاني للطفولة المبكرة الذي يقام في الفترة من 17 إلى 23 نوفمبر 2025.

وأكد حميد الهوتي الأمين العام للجائزة على أهمية هذه المبادرة التي تأتي ضمن رسالة وأهداف جائزة خليفة التربوية وفي إطار تعاون وثيق مع هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، لدعم الإبداع وتنمية المواهب منذ الصغر، وتعزيز الخيال القصصي لدى الأطفال وتشجيعهم على التعبير عن أفكارهم بأسلوب إبداعي يكشف عن مواهبهم الواعدة في إمارة أبوظبي للفئة العمرية من 7 – 15 سنة.

وأوضح أن جائزة خليفة التربوية تطرح مجال جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر والتي تعتبر الأولى من نوعها على مستوى العالم وتستهدف تسليط الضوء على أفضل الممارسات العالمية في رعاية وتمكين هذه الفئة في مختلف أنحاء العالم، ومن هنا جاء إطلاق هذه المسابقة ضمن فعاليات الأسبوع الثاني للطفولة المبكرة في أبوظبي والذي يعتبر منصة عالمية للإبداع والتميز والريادة فيما يتعلق برعاية الطفولة وتمكينها وإبراز دورها ضمن منظومة المجتمع .

ولفت إلى أن المسابقة تتضمن عددا من الأهداف المحورية في مقدمتها تعزيز الهوية الوطنية وصقل شخصية الطفل وتوسيع مداركه تجاه مبادئ الولاء والانتماء للوطن والقيادة الرشيدة، وكذلك ترسيخ مبادئ المواطنة الصالحة والإيجابية وخدمة المجتمع والحفاظ على البيئة وتشجيع مفاهيم الاستدامة بالإضافة إلى تعزيز مكانة اللغة العربية في نفوس الأطفال المشاركين، وتنمية الخيال والإبداع الأدبي لدى الطلبة الصغار، وغرس القيم التربوية والإنسانية الإيجابية، وإتاحة الفرصة لاكتشاف مواهب مبكرة في مجال أدب الطفل.

وقال حميد الهوتي : إن المسابقة تستهدف فئتين هما: الفئة الأولى: ” البراعم المبدعة” للأطفال من عمر 7-9 سنوات وبمتوسط من 150 إلى 200 كلمة، والفئة الثانية: ” الكُتّاب الناشئون “، للأطفال من عمر 10-15 عاماً وبمتوسط من 200 إلى 300 كلمة، ويبدأ التسجيل في المسابقة اعتباراً من أول نوفمبر وينتهي في 10 نوفمبر ويتم إعلان أسماء الفائزين خلال فعاليات أسبوع أبوظبي الثاني للطفولة المبكرة في الفترة من 17 إلى 23 نوفمبر.

وأضاف إن المسابقة تتضمن عدداً من معايير تقييم القصة المقدمة من بينها: اللغة العربية السليمة والبسيطة والمناسبة للمرحلة العمرية، والإبداع والخيال، وضوح بنية القصة والتسلسل المنطقي للأحداث (بداية – عقدة – نهاية)، والقيم التربوية والإنسانية، والإيجاز والالتزام بالعدد المحدد من الكلمات لكل فئة.

كما تتضمن عدداً من الشروط والأحكام الخاصة بالمشاركة ومنها :أن تكون القصة باللغة العربية السليمة وبأسلوب يناسب المرحلة العمرية، ويتم قبول القصة مهما كان تاريخ تأليفها بشرط ألا تكون قد نُشرت أو طُبعت مسبقًا، ويُفضّل أن تتضمن القصة رسوماً أو صوراً توضيحية من إبداع الطفل نفسه، ويحق للجنة التحكيم استبعاد أي مشاركة يثبت أنها منسوخة أو مكتوبة باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، وعند ثبوت عدم الأصالة في التأليف، تُلغى المشاركة حتى بعد إعلان النتائج ويُلغى استحقاق الجائزة، وللجنة التحكيم صلاحية حجب أو إعادة ترتيب الجوائز وفق المعايير، وتُعتبر جميع المشاركات ملكًا للجائزة، ويحق لها نشر الأعمال الفائزة أو المتميزة عبر منصاتها الإعلامية، ويتم اختيار 3 فائزين من كل فئة عمرية، ليصبح الإجمالي 6 فائزين متميزين، وسيحصل كل فائز على جائزة نقدية قيمة تحفيزًا لمواصلة الإبداع، ومنح درع وشهادة تميّز معتمدة للفائزين تقديرًا لموهبتهم الأدبية .


المصدر

المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: للطفولة المبکرة خلیفة التربویة جائزة خلیفة

إقرأ أيضاً:

«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا

أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة الإمارات: لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات

كشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.

مقالات مشابهة

  • بوتين: روسيا من الدول القليلة التي تصنع مستلزمات الإنتاج التسلسلي للأسلحة
  • #هذه_أبوظبي بعدسة حميد بن حسن
  • “قضاء أبوظبي” تعرض إنتاج الرطب بمراكز الإصلاح في مهرجان ليوا 2026
  • تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
  • نادي القصة يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لـ "مؤتمر الطفل العربي" بدار الأوبرا
  • «نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
  • غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف قطاع غزة (فيديو)
  • القومي لثقافة الطفل : ارسم حلمك مبادرة تستهدف دراسة رسومات الأطفال للوصول إلى أفكار ورؤى للمستقبل
  • أزمة قانونية بعد انتقال كاسيميرو إلى فريق ميسي.. ما القصة؟
  • قمة FC26 تُتوّج أبطالها وتؤكد تنامي حضور الرياضات الإلكترونية في سلطنة عُمان