” خليفة لإبداع الطفل القصصي ” تستهدف اكتشاف المواهب الواعدة
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
– تُطلقها ” خليفة التربوية ” على هامش أسبوع أبوظبي للطفولة المبكرة
أعلنت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية إحدى مؤسسات ” مؤسسة إرث زايد الإنساني ” عن إطلاق مسابقة ” خليفة لإبداع الطفل القصصي ” كمسابقة إبداعية للأطفال في المرحلة العمرية من 7 إلى 15 عاماً وذلك على هامش مشاركتها في فعاليات أسبوع أبوظبي الثاني للطفولة المبكرة الذي يقام في الفترة من 17 إلى 23 نوفمبر 2025.
وأكد حميد الهوتي الأمين العام للجائزة على أهمية هذه المبادرة التي تأتي ضمن رسالة وأهداف جائزة خليفة التربوية وفي إطار تعاون وثيق مع هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، لدعم الإبداع وتنمية المواهب منذ الصغر، وتعزيز الخيال القصصي لدى الأطفال وتشجيعهم على التعبير عن أفكارهم بأسلوب إبداعي يكشف عن مواهبهم الواعدة في إمارة أبوظبي للفئة العمرية من 7 – 15 سنة.
وأوضح أن جائزة خليفة التربوية تطرح مجال جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر والتي تعتبر الأولى من نوعها على مستوى العالم وتستهدف تسليط الضوء على أفضل الممارسات العالمية في رعاية وتمكين هذه الفئة في مختلف أنحاء العالم، ومن هنا جاء إطلاق هذه المسابقة ضمن فعاليات الأسبوع الثاني للطفولة المبكرة في أبوظبي والذي يعتبر منصة عالمية للإبداع والتميز والريادة فيما يتعلق برعاية الطفولة وتمكينها وإبراز دورها ضمن منظومة المجتمع .
ولفت إلى أن المسابقة تتضمن عددا من الأهداف المحورية في مقدمتها تعزيز الهوية الوطنية وصقل شخصية الطفل وتوسيع مداركه تجاه مبادئ الولاء والانتماء للوطن والقيادة الرشيدة، وكذلك ترسيخ مبادئ المواطنة الصالحة والإيجابية وخدمة المجتمع والحفاظ على البيئة وتشجيع مفاهيم الاستدامة بالإضافة إلى تعزيز مكانة اللغة العربية في نفوس الأطفال المشاركين، وتنمية الخيال والإبداع الأدبي لدى الطلبة الصغار، وغرس القيم التربوية والإنسانية الإيجابية، وإتاحة الفرصة لاكتشاف مواهب مبكرة في مجال أدب الطفل.
وقال حميد الهوتي : إن المسابقة تستهدف فئتين هما: الفئة الأولى: ” البراعم المبدعة” للأطفال من عمر 7-9 سنوات وبمتوسط من 150 إلى 200 كلمة، والفئة الثانية: ” الكُتّاب الناشئون “، للأطفال من عمر 10-15 عاماً وبمتوسط من 200 إلى 300 كلمة، ويبدأ التسجيل في المسابقة اعتباراً من أول نوفمبر وينتهي في 10 نوفمبر ويتم إعلان أسماء الفائزين خلال فعاليات أسبوع أبوظبي الثاني للطفولة المبكرة في الفترة من 17 إلى 23 نوفمبر.
وأضاف إن المسابقة تتضمن عدداً من معايير تقييم القصة المقدمة من بينها: اللغة العربية السليمة والبسيطة والمناسبة للمرحلة العمرية، والإبداع والخيال، وضوح بنية القصة والتسلسل المنطقي للأحداث (بداية – عقدة – نهاية)، والقيم التربوية والإنسانية، والإيجاز والالتزام بالعدد المحدد من الكلمات لكل فئة.
كما تتضمن عدداً من الشروط والأحكام الخاصة بالمشاركة ومنها :أن تكون القصة باللغة العربية السليمة وبأسلوب يناسب المرحلة العمرية، ويتم قبول القصة مهما كان تاريخ تأليفها بشرط ألا تكون قد نُشرت أو طُبعت مسبقًا، ويُفضّل أن تتضمن القصة رسوماً أو صوراً توضيحية من إبداع الطفل نفسه، ويحق للجنة التحكيم استبعاد أي مشاركة يثبت أنها منسوخة أو مكتوبة باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، وعند ثبوت عدم الأصالة في التأليف، تُلغى المشاركة حتى بعد إعلان النتائج ويُلغى استحقاق الجائزة، وللجنة التحكيم صلاحية حجب أو إعادة ترتيب الجوائز وفق المعايير، وتُعتبر جميع المشاركات ملكًا للجائزة، ويحق لها نشر الأعمال الفائزة أو المتميزة عبر منصاتها الإعلامية، ويتم اختيار 3 فائزين من كل فئة عمرية، ليصبح الإجمالي 6 فائزين متميزين، وسيحصل كل فائز على جائزة نقدية قيمة تحفيزًا لمواصلة الإبداع، ومنح درع وشهادة تميّز معتمدة للفائزين تقديرًا لموهبتهم الأدبية .
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: للطفولة المبکرة خلیفة التربویة جائزة خلیفة
إقرأ أيضاً:
اكتشاف كواكب بمجالات مغناطيسية خارج المجموعة الشمسية
توصل علماء الفلك إلى أقوى دليل حتى الآن على أن الكواكب الواقعة خارج منظومتنا الشمسية لها مجالات مغناطيسية، مثل الأرض وخمسة كواكب أخرى في المجموعة الشمسية، وذلك بناء على حركة وسرعة واتجاه الرياح في سبعة كواكب غازية كبيرة وساخنة خارج المجموعة الشمسية.
ويعزز هذا الاكتشاف، المستند على عمليات رصد أجريت بأجهزة التلسكوبات في تشيلي وهاواي، فهمنا لتلك الكواكب إذ يظهر أن بعضها على الأقل يشترك في سمة مهمة موجودة في كل كواكب المجموعة الشمسية الثمانية باستثناء كوكبين.
ورغم أن جميع الكواكب الغازية الواقعة خارج المجموعة الشمسية غير قابلة للعيش عليها، إلا أن وجود المجال المغناطيسي قد يكون أحد العوامل التي ساعدت في جعل كوكب صخري، مثل الأرض، صالحا للحياة.
وتدور هذه الكواكب الخارجية كل منها على مقربة شديدة من نجم كبير وساخن، بحيث يكون أحد جانبيها مواجها للنجم بشكل دائم والجانب الآخر بعيد بشكل دائم، كما هو حال القمر والأرض.
ويطلق على هذا النوع من الكواكب اسم "المشتري الحار" نظرا لتشابه حجمها وتكوينها مع أكبر كوكب في مجموعتنا الشمسية، وإن كانت درجة حرارتها أعلى بكثير. وتراوحت كتلة الكواكب السبعة بين ما يعادل كتلة كوكب المشتري تقريبا وبين أكثر من ثلاثة أمثالها. وتهب رياح قوية من "الجانب المضيء" الحار إلى "الجانب المظلم" البارد على هذه الكواكب، وذلك بسبب قرب مداراتها من نجومها، مما يجعل غلافها الجوي شديد الحرارة على الجانب المضيء. وكلها أقرب إلى نجمها المضيف من قرب كوكب عطارد، أقرب كوكب في مجموعتنا الشمسية، إلى الشمس.
وقالت عالمة الفلك جوليا سايدل من مختبر لاجرانج التابع لمرصد كوت دازور في نيس بفرنسا، والمعد الرئيسي للدراسة التي نشرت اليوم الثلاثاء في دورية (نيتشر أسترونومي) إن "ما قد تتوقعه هو أن الرياح ستكون أقوى في الكواكب ذات درجات الحرارة الأعلى. فكلما زادت الطاقة التي تدخلها في المنظومة، زادت شدة الرياح. لكننا نرى العكس".
وأضافت أن "الكواكب الأشد حرارة هي الأقل عرضة لرياح قوية تؤثر على غلافها الجوي. وهذا أمر غريب حقا مقارنة بما نعرفه عن طبيعة الأغلفة الجوية".
وتابعت قائلة "هذا يعني أن كل تلك الطاقة التي يضخها النجم في الغلاف الجوي للكوكب يجب أن تتبدد بطريقة مختلفة. والاحتمال الوحيد لإبطاء حركة الغلاف الجوي بهذه السرعة هو عبر المجال المغناطيسي وتفاعله مع الجسيمات المشحونة المتحركة في الغلاف الجوي".
وتصل سرعات الرياح على الكواكب السبعة خارج المجموعة الشمسية إلى 25 ألف كيلومتر في الساعة، أي أقوى من تلك الموجودة على كوكب المشتري.
وبالنظر إلى أن معظم كواكب مجموعتنا الشمسية لها مجالات مغناطيسية، يرى الباحثون أنه ليس من المستغرب أن يكون للكواكب الخارجية مجالات مغناطيسية أيضا، لكنهم أشاروا إلى أن العلماء كانوا حتى وقتنا هذا يجدون صعوبة في التوصل إلى أدلة مقنعة.
ويعد المجال المغناطيسي أحد العوامل التي تحدد ما إذا كان الكوكب قادرا على الحفاظ على غلافه الجوي لفترات طويلة من الزمن. فالمريخ على سبيل المثال، كان له مجال مغناطيسي، لكنه فقده قبل مليارات السنين بعد أن برد باطنه، وأصبح الآن بغلاف جوي ضعيف وبيئة غير صالحة للعيش.
وقالت عالمة الفلك بيبيانا برينوث من المرصد الأوروبي الجنوبي في ألمانيا، والمشاركة في إعداد الدراسة "رغم الاعتقاد الخاطئ الشائع بأن المجالات المغناطيسية تحدد بشكل مباشر ما إذا كان الكوكب صالحا للعيش، إلا أنها قد تلعب دورا مهما في (معرفة) كيفية تطور الكوكب عبر الزمن".
وأضافت "الحياة كما نعرفها تعتمد على وجود الغلاف الجوي الذي يساعد في الحفاظ على الضغط على سطح (الكوكب) وتنظيم درجة الحرارة، ويسمح على الأرض بوجود ماء سائل على السطح".