«يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك».. دعاء الصباح اليوم السبت 1 نوفمبر 2025
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
يعتبر الدعاء أحد أعظم العبادات التي يستعين بها المسلم على أمور حياته المختلفة خاصة دعاء الصباح لجلب البركة والرزق والطمأنينة وراحة البال.
وخلال السطور التالية، وتستعرض «الأسبوع» لمتابعيها وزوارها، أدعية الصباح اليوم السبت 1 نوفمبر 2025، وذلك ضمن خدمة مستمرة تحرص على تقديمها لزوارها.
دعاء الصباح اليوم السبت 1 نوفمبر 2025- الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور.
- اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك.
- اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر.
- اللهم ارزقني من حيث لا أحتسب، وبارك لي فيما رزقتني، ووفقني لما تحب وترضى.
- اللهم افتح لي أبواب رزقك، واغنني بحلالك عن حرامك، وبفضلك عمن سواك.
- اللهم إني أسألك رزقًا واسعًا، علمًا نافعًا، وعملًا متقبلًا.
-اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.
- اللهم احفظني من بين يديّ ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي.
-بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم (ثلاث مرات).
- اللهم اجعل هذا الصباح صباح خير، وافتح لنا فيه أبواب الرحمة والبركة والسعادة.
-اللهم إني أسألك راحة في البال، وطمأنينة في القلب، وسكينة في النفس.
- اللهم اشرح لي صدري، ويسر لي أمري، واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي.
- أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه.
- اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، أوله وآخره، سره وعلانيته.
- رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم.
-اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا.
-اللهم دبر لي أمري، فإني لا أحسن التدبير.
- يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث، فأصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين.
- اللهم احفظ لي أهلي وأحبتي، وبارك لهم في أوقاتهم وأرزاقهم.
- اللهم اجعل أبنائي من الصالحين المهتدين، وبارك لي فيهم.
- اللهم اجعلنا ممن يستيقظون على رضاك، ويعيشون على ذكرك، وينامون على مغفرتك.
اقرأ أيضاًدعاء الصباح اليوم الأربعاء 29 أكتوبر 2025.. «اللهم ارزقنا البركة والرزق الواسع وتيسير الأمور»
اللهم جمل حظي وأيامي وقولي.. دعاء الصباح اليوم الخميس 30 أكتوبر | ردده الآن
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: دعاء الصباح دعاء الصباح مكتوب دعاء الصباح اليوم أدعية الصباح اليوم أفضل دعاء الصباح اليوم دعاء الصباح الیوم
إقرأ أيضاً:
بريطانيا درست تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل بسبب حرب غزة والاستيطان
كشفت وثائق أُفرج عنها بموجب قانون حرية المعلومات أن الحكومة البريطانية درست العام الماضي تعليق اتفاقية الشراكة التجارية مع إسرائيل، على خلفية العمليات العسكرية في قطاع غزة والإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وأجرى وزارة الأعمال والتجارة في أب/ أغسطس 2025 تقييماً لتداعيات تعليق اتفاقية الشراكة التجارية بين المملكة المتحدة و"إسرائيل"، الموقعة عام 2019 بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتي تمنح الواردات الإسرائيلية معاملة جمركية تفضيلية تسمح بدخول معظمها إلى السوق البريطانية دون رسوم جمركية، بحسب ما نقلت "سكاي نيوز".
وبحسب الوثائق، جاء التقييم ضمن الخيارات التي درستها الحكومة رداً على سياسات الحكومة الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، علماً بأن لندن كانت قد علّقت في أيار/ مايو 2025 محادثات التوصل إلى اتفاق تجارة حرة جديد مع "إسرائيل"، بعدما وصف وزير الخارجية آنذاك ديفيد لامي تصريحات لوزير الحرب الإسرائيلي بشأن "تطهير غزة" و"تدمير ما تبقى منها" بأنها "مقززة" و"مروعة".
ورغم ذلك، بقيت اتفاقية الشراكة التجارية سارية المفعول. ولم تقدم الحكومة تفسيراً رسمياً لعدم تعليقها، إلا أن وزير التجارة حينها كريس براينت قال أمام البرلمان في أكتوبر إن الصادرات إلى إسرائيل تدعم آلاف الوظائف في المملكة المتحدة، محذراً من أن تعليق المعاملة التجارية التفضيلية قد يؤدي إلى "عواقب غير متوقعة واضطرابات اقتصادية كبيرة" للشركات البريطانية.
ولم تُبلغ الحكومة البرلمان أو الرأي العام بإجراء هذا التقييم، كما لم تكشف عن نتائجه أو مضمونه، ولم تُشر إلى دراستها خيار تعليق الاتفاقية خلال ردودها على استفسارات النواب. ولم يظهر وجود التقييم إلا بعد طلب قدمته مجموعة غلوبال جاستس ناو البريطانية بموجب قانون حرية المعلومات، لتكشف وزارة الأعمال والتجارة هذا الشهر أنها بدأت الدراسة قبل أقل من عام.
واحتجبت الوزارة عن نشر تفاصيل نطاق التقييم، والجدول الزمني لإعداده، أو أي قرارات اتُخذت استناداً إلى نتائجه.
وجاء إعداد التقييم في أب/ أغسطس 2025، في وقت أُعلنت فيه المجاعة في قطاع غزة، بينما كان الاتحاد الأوروبي يواجه ضغوطاً لتعليق أجزاء من اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، واقترح لاحقاً تعليق بعض الامتيازات التجارية. كما تزامن ذلك مع الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، الذي أكد ضرورة امتناع الدول عن أي إجراءات أو تعاملات تجارية تسهم في دعم سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ورد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو آنذاك على رأي المحكمة بالقول إن "الشعب اليهودي ليس محتلاً في أرضه، بما في ذلك القدس ويهودا والسامرة"، فيما لم يدخل أحدث اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ إلا في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.