من اليابان إلى المكسيك.. إليك جولة في 7 من أكثر الأماكن رعبًا على وجه الأرض
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- ينفق السياح أموالهم لزيارة المنازل المسكونة المزينة بالهياكل العظمية والألعاب المخيفة، وذلك بحثًا عن تجربة مخيفة وآمنة في الوقت ذاته.
لكن الوجهات المدرجة على القائمة أدناه لا تُركز على الرعب التجاري الذي يُمكن شراؤه في أماكن الاحتفالات بعيد الهالوين.
هذه المواقع تجسّد الرعب الحقيقي، فهي غريبة ومخيفة وغامضة جدًا.
هذا المعلم عبارة عن كنيسة كاثوليكية صغيرة في سيدليك بجمهورية التشيك، تضمّ رفات 40 ألف شخص تقريبًا موزّعة على شكل تصاميم فنية.
تشمل أبرز التجهيزات المصنوعة من العظام البشرية الثريا التي تتوسط الغرفة.
أما الدافع وراءها فبسيط جدًا: توفير المساحة.
كانت هذه العظام هبات طوعية من الكاثوليك الرومان المتدينين من شتّى أنحاء أوروبا، الذين تسابقوا ليدفنوا هنا بعدما قام رئيس الدير برحلة إلى القدس في العام 1278، وعاد بكومة من التراب من "الجلجلة"، أي الموقع الذي يُعتقد أن المسيح صُلِب فيه.
كهف ساحرة بيل في تينيسي، الولايات المتحدةيُعتقد أنّ كهف ساحرة بيل كان يومًا ما المكان الذي أقامت فيه ساحرة شريرة عذَّبت عائلة بيل في تينيسي خلال القرن الـ19.
يُزعم أنّ هذه الروح الشريرة سمّمت وقتلت رب الأسرة جون بيل، ما أثّر على عائلته، وخاصةً ابنته بيتسي.
ويُقال إنّ الساحرة كانت جارة لهم تُدعى كيت باتس أرادت الانتقام.
هذه القصة تُعتبر أسطورة محلية في تينيسي، وقد خُلِّدت في الروايات وشاشات السينما.
يُشاع أنّ الرئيس أندرو جاكسون زار المكان، لكن انتهى فيه المطاف بالهرب خوفًا.
وزُعِم أنّه قال: "أُفضِّل أن أواجه الجيش البريطاني بأكمله على أن أمضي ليلة أخرى مع ساحرة بيل".
جزيرة الدمى في بحيرة "تيشويلو"، المكسيكتعتبر جزيرة الدمى (La Isla de las Muñecas) وجهة مرعبة ابتكرها رجل يُدعى دون جوليان سانتانا، عاش في عزلةٍ على الجزيرة لخمسين عامًا تقريبًا حتى وفاته في العام 2001.
أثناء تواجده على الجزيرة، جَمَع سانتانا مجموعة مخيفة من الدمى المُقطّعة والمكسورة، وعلّقها على أغصان الأشجار، حيث ما برحت مُعلّقةً حتى يومنا هذا.
يبدو المشهد قاسيًا ومُقلقًا، لكن السبب وراءه لطيف!
فرُغم وجود نسخ مُتعددة للأسطورة، إلا أنّها جميعًا توافق على فكرة أنّه أهدى الدمى لروح فتاةٍ صغيرةٍ غرقت في القناة.
جزيرة البارجة الحربية في ناغاساكي، اليابانجزيرة "هاشيما"، المعروفة أيضًا باسم جزيرة البارجة الحربية (بسبب شكلها الشبيه بهذا النوع من السفن) عبارة عن مجموعة من الأطلال الخرسانية الممتدة لـ60 ألف متر.
تقع الجزيرة بالقرب من ناغاساكي، وكانت موطنًا لآلاف عمّال مناجم الفحم في الخمسينيات.
لكن هُجِرت جزيرة "هاشيما" منذ العام 1974، عندما أُغلقت مناجم الفحم.
ورُغم إغلاق "هاشيما" بالكامل حتى العام 2009، بات يُسمح للمسافرين الآن بزيارتها.
سراديب الموتى في باريس، فرنساهل ترغب بالتوجّه لأسفل شوارع باريس والتجول بين سراديب الموتى؟
هذا المكان عبارة عن شبكة مخيفة من الكهوف والأنفاق القديمة التي تصطف على جانبيها عظام الموتى.
ويمكنك الآن زيارة السراديب التي تضم رفات 6 ملايين شخص تقريبًا، والموجودة في أعماق تتجاوز مترو الأنفاق وأنظمة الصرف الصحي.
بُنيت سراديب الموتى لاستيعاب المقابر المكتظة من القرن الـ18.
سيخضع الموقع لعملية تجديد شاملة قريبًا نظرًا لشعبيته، وسيُغلق بدءًا من 3 نوفمبر/تشرين الثاني لأشهر عدة قبل إعادة افتتاحه في العام 2026.
جزيرة "بوفيليا" في البندقية، إيطاليا
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: تركمانستان التشيك باريس هالوين Getty Images
إقرأ أيضاً:
مقاومة الجدار والاستيطان: الاحتلال يستولي على أراضٍ بحجة الاستملاك في بيت لحم
رام الله - صفا
قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، يوم الثلاثاء، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت أمرا عسكريا جديدا بالاستيلاء على 300 دونم من أراضي المواطنين في منطقة جبل الفريديس (الهيروديون) الواقعة على أراضي عرب التعامرة شرقي محافظة بيت لحم، تحت مسمى "الاستملاك لأغراض عامة" و"تطوير الموقع الأثري".
وأكد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير مؤيد شعبان أن الأمر الجديد يشكل ثالث أوامر الاستملاك التي تُصدرها سلطات الاحتلال منذ بداية عام 2026، في إطار سياسة متسارعة تهدف إلى فرض السيطرة القانونية والإدارية على الأراضي الفلسطينية، وتحويلها لخدمة المشاريع الاستيطانية الاستعمارية، من خلال تجيير منظومة الأوامر العسكرية الرامية إلى نزع ملكية الأراضي.
وأوضح أن هذا الأمر يعد سادس أوامر الاستملاك التي تستهدف مواقع أثرية وتراثية فلسطينية في جملة الأعوام القليلة الماضية أبرزها: موقع أخليوس في محافظة أريحا، ودير سمعان ودير قلعة في محافظة سلفيت، وموقع سبسطية في محافظة نابلس، والنبي صاموئيل مؤخرا شمالي القدس، في مؤشر واضح على تصاعد استخدام الاحتلال للرواية الأثرية والتاريخية أداة للاستيلاء على الأرض وتعزيز مشاريع الضم وفرض الوقائع الاستعمارية على الأرض الفلسطينية المحتلة.
وأضاف أن الموقع المستهدف بالأمر الحالي سبق أن أعلنت سلطات الاحتلال عام 2024 ما مجموعه 171 دونما من الأراضي المحيطة بالموقع "أراضي دولة"، قبل أن تعود اليوم لتوسيع نطاق سيطرتها من خلال استملاك على الموقع ذاته مضيفة إليها أكثر من 130 دونما، ليصبح مجموع الاستيلاء الإجمالي 300 دونم تشمل المنطقة ذاتها وأراضي أخرى محيطة بها، ما يكشف عن خطة متدرجة وممنهجة تهدف إلى إحكام السيطرة على كامل الحيز الجغرافي للموقع ومحيطه، من خلال استدعاء المسميات المختلفة للاستيلاء.
وشدد على أن سياسة الاستملاك التي تنفذها سلطات الاحتلال في الضفة الغربية تمثل إحدى أخطر الأدوات المستخدمة لفرض الضم الفعلي للأراضي الفلسطينية، خاصة أنها تستند إلى تشريعات وإجراءات أحادية الجانب يفرضها الاحتلال على الأرض المحتلة، في مخالفة صريحة لقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وبيّن أن استهداف المواقع الأثرية والتراثية الفلسطينية لا يقتصر على السيطرة على الأرض فحسب، بل يندرج في إطار محاولة إعادة تشكيل المشهد التاريخي والثقافي الفلسطيني، وربط هذه المواقع بالمشروع الاستيطاني الاستعماري، بما يساهم في عزلها عن محيطها الفلسطيني وتحويلها إلى مراكز جذب سياحي واستيطاني تخدم الرواية الإسرائيلية.
وأكد شعبان أن هذا القرار يأتي في سياق أوسع من الإجراءات التي تنفذها حكومة الاحتلال بهدف تعزيز سيطرتها على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، وفرض وقائع جغرافية وقانونية جديدة تمهد لمزيد من مشاريع الضم والتوسع الاستيطاني على حساب حقوق الشعب الفلسطيني وأراضيه ومقدراته.