بوابة الوفد:
2026-06-03@02:17:12 GMT

المتحف المصري الكبير "ترند" الرياضة العالمية

تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT

ما بين حضارةٍ تتجدد، وعظمةِ تاريخٍ لا تنطفئ، تتأهب الدولة المصرية لإهداء العالم ليلة لا تُنسى، سلطت الرياضة العالمية بجميع ألعابها المختلفة، الضوء والإبهار لافتتاح المتحف المصري الكبير، واصفين إياه بأنه بمثابة تكريم للتاريخ لحضارةٍ عمرها تجاوز الـ7 آلاف عام، لتطل من جديد بملحمة هندسية وثقافية تجسد عبقرية أبناء أرض الكنانة.

 

ويشهد التاريخ، وتوثق جدران المعابد والمتاحف عظمة المصريين في كل المجالات، ومن بينها الرياضة، وعرف المصري القديم قبل غيره أنه يحرص على الحفاظ بلياقته البدنية، من خلال أنشطة تحولت في الزمن الحديث إلى ألعاب شهيرة تحمل مسميات مختلفة، أطلق لها فيما بعد نسخ عديدة من الأولمبياد.

تاريخياً، يعد أفراد فراعنة الأسرة الثانية عشرة سبب ما يعرف حالياً برياضة «ألعاب القوى»، ولا ننسى أننا أصل ألعاب الرماية والقوس والسهم ورياضة «العدو» والتجديف، كذا هناك «الملك رمسيس» الذي يطل على ضيوف أحفاده عند افتتاح المتحف المصري الكبير، مظهراً قوته البدنية ومهارات الحرب والروح الرياضية، مصطحباً قوسه العظيم، الذي أصبح اليوم رمزاً للعبة القوس والسهم، تلك الرياضة التي تشارك بصفة دورية في الأولمبياد.

الأولمبياد أصلها فرعوني

وبالتالي تراثنا وحضارتنا القديمة، تقول للعالم كله «الرياضة أصلها مصري»، ونذكر على سبيل المثال لا الحصر، لعبة المصارعة التي مارسها المصري القديم، ومنقوشة على مقابر سقارة الأثرية، مدعومة بصور تكشف أوضاعاً من المصارعة، ونقوش أخرى شاهدة على ممارسة المصريين لرفع الأثقال بشكلها القديم، والحال نفسه مع الملاكمة، والمبارزة بالعصى وألعاب التوازن «الجمباز حالياً»، وغيرها من الألعاب.

واليوم، سيعانق الأحفاد تاريخ الجدود، ليكون شاهداً على أن المصري القديم أول من مارس اللعبة، وأن النقوش الأثرية الموجودة على الكثير من المعابد والمقابر، رسالة واضحة للجميع بأننا أصل الرياضة.

 

وأعلنت الأوساط الكروية حول العالم، أن افتتاح المتحف الأكثر ترقباً على وجه الأرض، يستحق أن ينتظر الكوكب 20 عاماً، هو عمر العمل المتواصل، والأمل المتجدد، واليوم يفتح المتحف أبوابه الكبيرة أخيرًا، ليكلل رحلة فريدة من نوعها في تاريخ مشاريع البشرية، ليكون صرحاً أثرياً جديداً، ورمزاً لحوار عميق بين ذاكرة الماضي ومستقبل الحاضر، بل ويؤكد عبقرية مصر التي لا تنطفئ منذ آلاف السنين.

 

واهتمت روابط الأندية العالمية بمتابعة الحدث، معربين عن ترقبهم بشغف غير مسبوق لافتتاح هذا الحدث العالمي، الذي لم يسبق أن حظي أحد من قبل بهذا الاهتمام الاستثنائي، لأكبر المتاحف الأثرية في العالم، مقاماً على مساحة تعادل 80 ملعب كرة قدم، بتكلفة تجاوزت 1.2 مليار دولار.

 

بدأ الاهتمام الرياضي بهذا الحدث الثقافي العالمي، بما يُمثله من نقطة تحول استراتيجية تعكس ريادة مصر الحضارية ومكانتها المرموقة على خريطة السياحة الدولي، عبر إقامة شراكات مع أندية كرة القدم العالمية والنجوم الدوليين للترويج للمتحف عبر منصاتهم الجماهيرية.

وأعلنت روابط الدوريات العالمية تهنئتها للقاهرة، ومن بينهم عدد لا حصر له من الشخصيات الرياضية البارزة عالميًا، وهم:

ريشارد ماسترز رئيس رابطة الدوريات العالمية والرئيس التنفيذي لدوري البريميرليج الإنجليزي، بيدرو بروينكا رئيس الدوريات الأوروبية ورئيس رابطة الدوري البرتغالي، خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني "لاليجا"، إلى جان لويجي ديسيرفو رئيس رابطة الدوري الإيطالي.

بدوره، قال نيلو فينجادا، مدرب البرتغال وبنفيكا الأسبق، إن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل لحظة عظيمة لمصر وللعالم، مؤكداً أن الحدث سيتيح للجميع التعرف على التاريخ والثقافة المصرية العريقة، مؤكداً أن كرة القدم جزء من الثقافة، مضيفًا: "مصر هي وطني الثاني وسأحتفظ بها في قلبي"، مشدداً أن مصر دولة ذات تاريخ عظيم وتحظى بشعب رائع.

ومن المقرر تواجد هداف ليفربول الإنجليزي وقائد المنتخب محمد صلاح لحضور الافتتاح، ومن المتوقع أن يشارك صلاح بجانب ما لا يقل عن 40 رئيس دولة وملك ورئيس حكومة، فضلاً عن عدد كبير من الوزراء وكبار المسؤولين ونجوم ومشاهير وشخصيات رياضية بارزة من عدة دول.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير الأولمبياد محمد صلاح ليفربول الدوري الإسباني الدوري الإيطالي البريميرليج المتحف المصری الکبیر رئیس رابطة

إقرأ أيضاً:

100 سنة غنا يجمع صوت الحجار وأعمال الشريعى بالمسرح الكبير

تستمر رحلة دار الأوبرا المصرية فى المشروع الفنى 100 سنة غنا المقام بالتعاون مع النجم على الحجار حيث تعقد أمسية لنخبة من مؤلفات الموسيقار الراحل عمار الشريعى بمصاحبة الأوركسترا بقيادة المايسترو أحمد عاطف.

 وتستضيف الفنانين حسن فؤاد وأمانى سمير ومن إخراج أحمد فؤاد وذلك فى السابعة والنصف مساء الجمعة 5 يونيو على المسرح الكبير  .

داليا مصطفى تطلق مبادرة للتبرع بصدقة لروح سهام جلال والراحلينتشييع جنازة الفنانة سهام جلال.. صور

يروى العرض المشوار الفنى للموسيقار عمار الشريعى من خلال مجموعة مختاره من ألحانه الخالدة التى رسخت فى وجدان أجيال منها الشهد والدموع، انتى طلعتيلى منين، ماتمنعوش الصادقين، لو مش حتحلم معايا، اتنين، ليلى ويا ليلى، موسيقى هالة والدراويش - نصف ربيع الآخر - حلمت، على يا على، دويتو حبيبتى من ضفايرها، الرحايا، مبسوطين، أرابيسك، يا لولا دقة ايديكى، راحل، على كتف صاحبى، حديث الصباح والمساء، مسلسل الأيام، الحدود ، هنا القاهرة ومن الرباعيات صوتك معايا، بعد الظلام ، من الساعة دى .

يذكر أن المشروع الفنى 100 سنة غنا يضم سلسلة من العروض التى ترصد تاريخ الموسيقى والغناء العربى وتطوره خلال القرنين التاسع عشر والعشرين مع تناول أهم الموسيقيين خلال تلك الفترة فى شكل يجمع الغناء بالدراما والإستعراض ويهدف إلى تأكيد ريادة مصر الفنية وتعريف الأجيال الجديدة بالتراث والتعبير عن التحولات الإجتماعية والسياسية التى مر بها المجتمع إلى جانب إكتشاف ومنح الفرصة للمواهب والأصوات الشابة وإلقاء الضوء على قدراتهم الإبداعية .

طباعة شارك رحلة دار الأوبرا المصرية الأوبرا المصرية النجم على الحجار على الحجار

مقالات مشابهة

  • الموزة المنهوبة للمرة الثانية
  • ترند "تعظيم البروتين" يربك صناعة الأغذية الصحية
  • البيئة تعلق على ترند البط: لا إطلاق للكائنات الحية بدجلة دون موافقات
  • وزير الرياضة يلتقي بالفارس الدولي سامح الدهان بحضور رئيس اتحاد الفروسية
  • تاريخ جديد في الاحتياطيات العالمية.. الذهب يحل محل السندات الأمريكية
  • قنصوة وعبد اللطيف ونائب رئيس "جايكا" يتفقدون معهد الكوزن المصري الياباني
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • 100 سنة غنا يجمع صوت الحجار وأعمال الشريعى بالمسرح الكبير
  • رئيس مؤسسة النفط: سجلنا أعلى معدل لتوريد البنزين في تاريخ المؤسسة خلال مايو
  • رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية