المومني: رؤية التحديث الاقتصادي بدأت تؤتي ثمارها فعلياً
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
صراحة نيوز-أكد وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، الدكتور محمد المومني، أن حكومة الدكتور جعفر حسان نجحت خلال عامها الأول في تحقيق نتائج ملموسة على الصعيدين الاقتصادي والخدمي، مشيرا إلى أن رؤية التحديث الاقتصادي بدأت تؤتي ثمارها فعليا عبر تحسن المؤشرات الاقتصادية الرئيسية وارتفاع مستويات الثقة بالأداء الحكومي.
وقال المومني إن الحكومة ركزت منذ تشكيلها على تنفيذ حزمة قرارات تهدف إلى تسريع وتيرة الاستثمارات وجذب رؤوس الأموال الأجنبية، بالتوازي مع إجراءات إصلاحية وخدمية هدفت إلى التخفيف عن المواطنين وتحسين مستوى الخدمات العامة.
مؤشرات اقتصادية إيجابية
وأوضح المومني أن البيانات الاقتصادية الأخيرة تظهر تحسنا واضحا في الأداء العام، مشيرا إلى أن أبرز المؤشرات شملت ارتفاع حجم الاستثمارات الخارجية، وزيادة الصادرات، وتحقيق الاحتياطي الأجنبي مستوى قياسيا غير مسبوق، إلى جانب ارتفاع معدل النمو الاقتصادي.
وأضاف أن هذه المؤشرات تؤكد أن القرارات الاقتصادية والإدارية التي اتخذت خلال العام الأول بدأت تنعكس بشكل مباشر على الاقتصاد الكلي، ما يعزز الثقة في المسار الاقتصادي للحكومة، ويهيئ البيئة لمزيد من المشاريع الكبرى خلال الفترة المقبلة.
قرارات خدمية للتخفيف على المواطنين
وبين المومني أن الحكومة لم تقتصر على الجانب الاقتصادي، بل عملت على إصدار قرارات خدمية مباشرة خففت الأعباء عن المواطنين وساهمت في الوقت ذاته في تحسين الإيرادات العامة.
وأشار إلى أن من أبرز هذه القرارات الإعفاءات من الغرامات المترتبة على المتأخرين عن دفع الضرائب، لتشجيعهم على تصويب أوضاعهم المالية، إضافة إلى منح فترة سماح لترخيص المركبات غير المرخصة منذ سنوات، ما أدى إلى تسوية أوضاع آلاف المركبات.
عمل ميداني وجلسات المحافظات
وأكد المومني أن أحد أبرز سمات الحكومة هو العمل الميداني المباشر، سواء من خلال جلسات مجلس الوزراء في المحافظات أو الجولات الميدانية لرئيس الوزراء لمتابعة المشاريع بشكل واقعي.
وأوضح أن كل ما يتم التعهد به خلال هذه الجولات يدرج في جداول متابعة مؤسسية تتضمن أطرا زمنية واضحة وموازنات محددة، لضمان تنفيذ القرارات وعدم ترك أي وعود دون متابعة.
وأشار إلى أن المرحلة الأولى من جلسات مجلس الوزراء الميدانية اختتمت الأسبوع الماضي في العاصمة عمان، وأن المرحلة الثانية ستبدأ قريبا، وستركز على تقييم نسب الإنجاز في المشاريع التي تم التعهد بها قبل عام، واستعراض الرؤية التنموية المستقبلية لكل محافظة.
التحديات والمشاريع الكبرى
وفيما يتعلق بالتحديات، قال المومني إن أبرز ما واجه الحكومة كان تحديد الأولويات التنموية وتأمين التمويل اللازم لها، بالإضافة إلى تسريع الإجراءات الإدارية المطلوبة للمشاريع الاستثمارية الكبرى.
وأوضح أن الحكومة تعاملت مع هذه التحديات عبر تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، مشيرا إلى أن مشروع مستشفى مادبا يمثل نموذجا ناجحا للتعاون بين القطاعين العام والخاص، إلى جانب دعم مبادرات المسؤولية المجتمعية للشركات في مختلف المحافظات.
وكشف المومني أن العام القادم سيشهد البدء بتنفيذ مشاريع استراتيجية كبرى، من أبرزها مشروع الناقل الوطني لتحلية المياه، الذي يعد أولوية وطنية لمعالجة تحدي المياه، إضافة إلى مشروع ربط غاز الريشة بأنابيب لتزويد المناطق الصناعية بالطاقة، بما يسهم في تقليل كلفة الإنتاج وتعزيز تنافسية الصناعة الوطنية.
كما أشار إلى مشاريع تنموية قيد التنفيذ في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة من شأنها تعزيز النشاط الاقتصادي والاستثماري في الجنوب.
دعم للمعلمين وتحسين الخدمات
وفي قطاع التعليم، أكد المومني أن الحكومة أقرت حزمة قرارات لدعم المعلمين، شملت المكرمة الملكية لأبنائهم، وبعثات الحج، وتسهيلات في منح السلف المالية، مشيرا إلى أن هذه القرارات جاءت تقديرا لدور المعلمين في بناء الأجيال.
كما تحدث عن تحسينات ملموسة في قطاعي الصحة والنقل، لافتا إلى التقدم في مشاريع مستشفيات البسمة، مادبا، معدي، والإيمان، إلى جانب توسع خدمات النقل المنتظم بين جرش وإربد والكرك والعاصمة عمان، ونجاح تجربة باص التردد السريع بين مادبا وعمان تمهيدا لتوسيعها إلى السلط ومحافظات أخرى.
التزام بالإنجاز وعدم ترحيل الملفات
واختتم المومني حديثه بالتأكيد على أن الحكومة ملتزمة بالعمل بروح من الانضباط والإنجاز، مضيفا أن النهج العام يقوم على عدم ترحيل أي ملف، والتعامل مع جميع القضايا بعقلانية ومسؤولية، بهدف تحقيق أثر مباشر على حياة المواطنين وتعزيز جودة الخدمات العامة في مختلف القطاعات.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن مشیرا إلى أن أن الحکومة
إقرأ أيضاً:
وزبر الخارجية: نتطلع إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مع الفلبين
شارك الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، في مائدة مستديرة مع عدد من كبار رجال الأعمال الفلبينيين وممثلي غرفة التجارة والصناعة الفلبينية، بحضور وفد من رجال الأعمال المصريين، وذلك على هامش مشاركته في الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وأكد الوزير عبد العاطي خلال كلمته أن العلاقات المصرية الفلبينية تشهد زخمًا متناميًا يعكس الإرادة السياسية المشتركة للارتقاء بالتعاون الثنائي، مشيرًا إلى أن مصر تنظر إلى الفلبين باعتبارها شريكًا مهمًا في منطقة جنوب شرق آسيا، وتتطلع إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.
واستعرض وزير الخارجية التطورات التي شهدها الاقتصاد المصري خلال السنوات الأخيرة، وما نفذته الدولة من إصلاحات هيكلية لتحسين مناخ الاستثمار وتعزيز تنافسية الاقتصاد، إلى جانب المشروعات القومية الكبرى التي أسهمت في تطوير البنية التحتية وتوفير بيئة جاذبة للاستثمار، مستعرضًا الفرص الاستثمارية الواعدة في عدد من القطاعات، وفي مقدمتها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والطاقة الجديدة والمتجددة، والصناعات الغذائية، واللوجستيات، والسياحة، والاقتصاد الرقمي، مؤكدًا ما توفره مصر من مزايا تنافسية باعتبارها بوابة للنفاذ إلى الأسواق الأفريقية والعربية.
كما أشار «عبد العاطي» إلى حرص الحكومة المصرية على تعزيز دور القطاع الخاص باعتباره شريكًا رئيسيًا في تحقيق التنمية الاقتصادية، مشددًا على أهمية توسيع الشراكات بين مجتمعي الأعمال في البلدين، وزيادة معدلات التجارة والاستثمار، وتكثيف التواصل بين الشركات المصرية والفلبينية لاستكشاف الفرص المتاحة وإقامة مشروعات مشتركة تحقق المصالح المتبادلة.
وأوضح أن مصر تولي اهتمامًا بالغا بتعزيز علاقاتها مع الدول الآسيوية، وتطوير شراكتها مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان)، انطلاقًا من إيمانها بالدور الاقتصادي المتنامي الذي تضطلع به دول الرابطة، وما تتيحه من آفاق واعدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري، بما يخدم المصالح المشتركة للطرفين.
كما شهد الوزير عبد العاطي مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين اتحاد الغرف التجارية المصرية وغرفة التجارة والصناعة الفلبينية لتعزيز اطر التعاون بين مجتمعي الأعمال في مصر والفلبين.
وشهدت المائدة المستديرة حوارًا تفاعليًا بين الوزير عبد العاطي وممثلي كبرى الشركات الفلبينية، حيث استعرض الفرص الواعدة التي يوفرها الاقتصاد المصري، وأجاب على استفساراتهم بشأن بيئة الاستثمار والإصلاحات الاقتصادية والحوافز المقدمة للمستثمرين، مؤكدًا استعداد الجهات المصرية المعنية لتقديم مختلف أوجه الدعم وتذليل أي تحديات أمام المستثمرين الراغبين في الاستثمار في السوق المصرية.
ومن جانبهم، أعرب ممثلو غرفة التجارة والصناعة الفلبينية وكبار رجال الأعمال عن تقديرهم لما تشهده مصر من تطور اقتصادي وإصلاحات شاملة، مؤكدين اهتمامهم باستكشاف فرص الاستثمار والتعاون مع مصر، وتعزيز التواصل بين مجتمعي الأعمال في البلدين بما يسهم في الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية إلى آفاق أرحب.
اقرأ أيضاًمن حفظ السلام إلى التنمية.. كيف تبني مصر وتيمور الشرقية مستقبل علاقاتهما الثنائية بعد مرور 20 عامًا؟
مصر وصربيا تفتحان آفاقًا جديدة للتعاون.. الاقتصاد والاستثمار على مائدة المباحثات
مصر تدعم بيان دول مجلس التعاون الخليجي والأردن.. وتؤكد تضامنها مع الدول العربية الشقيقة