مباشر. إسرائيل: الرفات التي سلمها الصليب الأحمر مساء الجمعة ليست لرهائن محتجزين في غزة
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
وكان الإعلام العبري قد أشار في وقت سابق نقلا عن مصادر رسمية إلى أنه لا يوجد ما يؤكد أن تلك الرفات تعود لأيٍّ من الرهائن الأحد عشر الذين لا تزال جثثهم محتجزة في القطاع.
في اليوم الثاني والعشرين من سريان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، تسلّمت إسرائيل ليلة الجمعة رفات ثلاثة إسرائيليين سلّمتهم حركة حماس لممثلين عن للجنة الدولية للصليب الأحمر.
وكان الإعلام العبري قد أشار في وقت سابق نقلا عن مصادر رسمية إلى أنه لا يوجد ما يؤكد أن تلك الرفات تعود لأيٍّ من الرهائن الأحد عشر الذين لا تزال جثثهم محتجزة في القطاع.
في سياق منفصل، سلّمت إسرائيل الجمعة جثامين 30 فلسطينياً إلى السلطات الصحية في غزة.
Related فيديو - إسرائيل تُعيد جثامين 30 فلسطينياً إلى قطاع غزةالصليب الأحمر يحذّر من تصاعد أعمال العنف ضد العاملين الإنسانيين في غزة والسوداناجتماع في تركيا الاثنين لدعم "خطة غزة".. و"جولة جوية" أميركية فوق القطاعوقال محمود عاشور، المتحدث باسم إدارة الأدلة الجنائية في غزة، إن "غالبية الجثث التي وصلت يوم الجمعة كانت معصوبة العينين ومكبلة اليدين والقدمين"، مؤكدًا وجود وثائق تشير إلى "تعرض أصحابها للتعذيب قبل مقتلهم".
ميدانيا، ، شنّ الجيش الإسرائيلي قصفًا مدفعيًاً استهدف مبانٍ سكنية في حيَّي الشجاعية والتفاح شرق مدينة غزة، ومناطق شرقي خان يونس جنوبي القطاع فيما ألقت مسيّرة إسرائيلية قنابل في محيط مخيم البريج.
إليكم الآن آخر التطورات..
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك هذا المقال محادثة حركة حماس أسرى الصليب الأحمر غزة إسرائيل احتجاز رهائن
Loader Search
ابحث مفاتيح اليوم
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إسرائيل دراسة دونالد ترامب الصحة تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي إسرائيل دراسة دونالد ترامب الصحة تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي حركة حماس أسرى الصليب الأحمر غزة إسرائيل احتجاز رهائن إسرائيل دراسة دونالد ترامب الصحة تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي حركة حماس ضحايا روسيا الأمم المتحدة الصين غزة فی غزة
إقرأ أيضاً:
الصندوق الأحمر يشعل أزمة في لندن .. كيف تحولت هدية ستارمر لترامب إلى ملحمة سياسية وأشعلت غضب صديق إبستين؟
كشفت مراسلات إلكترونية داخل الحكومة البريطانية عن تفاصيل مثيرة تتعلق بخطة لتقديم هدية غير تقليدية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تمثلت في نسخة خاصة من "الصندوق الأحمر" الشهير الذي يستخدمه الوزراء والمسؤولون البريطانيون لحمل الوثائق الرسمية والملفات الحساسة. وبينما بدت الفكرة في البداية خطوة دبلوماسية لتعزيز العلاقات بين لندن وواشنطن، تحولت لاحقًا إلى ملف أثار جدلًا واسعًا داخل أروقة الحكومة البريطانية.
الصندوق الأحمر.. رمز السلطة البريطانيةيُعد الصندوق الأحمر أحد أبرز الرموز المرتبطة بالحكومة البريطانية، حيث يستخدمه الوزراء وكبار المسؤولين لنقل الوثائق الحكومية المهمة بصورة آمنة. ووفقًا لمراسلات تم الكشف عنها مؤخرًا، اقترح مسؤولون بريطانيون إعداد نسخة مخصصة من هذا الصندوق لتُهدى إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأوضحت الرسائل أن النسخة المقترحة كانت ستحمل شعارًا ذهبيًا وتصميمًا مستوحى من الصناديق الوزارية التقليدية، مع نقش عبارة "رئيس الولايات المتحدة" على سطحها الخارجي، في محاولة لمنح الهدية طابعًا رسميًا واستثنائيًا.
نقاشات مطولة داخل الحكومةوأظهرت المراسلات أن مسؤولين كبارًا في الحكومة البريطانية ناقشوا تفاصيل المشروع خلال أغسطس 2025، حيث أشار بعضهم إلى أن الصندوق دخل بالفعل مرحلة الإنتاج، بينما أكدت رسائل أخرى أن التصميم والتكلفة قد تم تحديدهما تجاريًا، دون حسم مسألة الانتهاء من تصنيعه في ذلك الوقت.
كما تضمنت المراسلات تساؤلات حول مدى ملاءمة تقديم مثل هذه الهدية لرئيس دولة أجنبية، خاصة أنها ترتبط بأحد الرموز التقليدية للحكومة البريطانية.
"ملحمة لا تنتهي"وفي خضم هذه المناقشات، عبّر السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة بيتر ماندلسون عن استيائه من الجدل المستمر حول المشروع، واصفًا ما يحدث بأنه "ملحمة لا تنتهي".
وشبّه ماندلسون الموقف بأحداث المسلسل السياسي الساخر الشهير "في قلب الأحداث"، الذي يتناول حالة الفوضى والتعقيدات داخل المؤسسات الحكومية، مؤكدًا في إحدى رسائله أنه أصبح يشعر بالإرهاق من استمرار النقاشات المرتبطة بالهدية.
تسليم الهدية وتداعيات سياسيةورغم الجدل، تم تسليم الصندوق الأحمر المعدل إلى ترامب خلال لقاء جمعه برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في مقر تشيكرز الريفي خلال سبتمبر الماضي.
لكن القضية لم تتوقف عند حدود الهدية، إذ شهدت الأشهر التالية سلسلة من التطورات السياسية، شملت إقالة بيتر ماندلسون من منصبه سفيرًا لبريطانيا لدى واشنطن، إلى جانب استقالات وإقالات أخرى طالت مسؤولين ارتبطت أسماؤهم بملف تعيينه أو بالإجراءات التي سبقت توليه المنصب.
تكشف هذه الوثائق جانبًا خفيًا من كواليس العمل الدبلوماسي والسياسي البريطاني، حيث تحولت هدية بروتوكولية كان الهدف منها تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة إلى قضية أثارت جدلًا واسعًا داخل دوائر الحكم في لندن. كما تعكس الواقعة كيف يمكن لتفاصيل تبدو بسيطة في ظاهرها أن تتحول إلى ملف سياسي معقد عندما تتداخل مع حسابات السلطة والتعيينات والاعتبارات الدبلوماسية.