فى ذكراه.. ترك وديع الصافي الدراسة من أجل الفن وقصة رحيله
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
تحل اليوم 1 نوفمبر ذكرى ميلاد الفنان وديع الصافي، الذى يعد علامة فارقة في تاريخ الغناء اللبناني والعربي، ويتمتع بصوت جبلي قوي، جعله يغني أصعب أنواع الأغاني، كالمواويل والأغاني الجبلية فأبدع فيها، وانتشر صيته في كل أرجاء الوطن العربي والعالم.
ونرصد فى السطور التالية أبرز المحطات فى حياة وديع الصافى ..
طفولة الفنان وديع الصافيولد وديع فرنسيس المعروف بـ (وديع الصافي) في قرية نيحا الشوف في الأول من نوفمبر عام 1921، والده بشارة يوسف جبرائيل فرنسيس كان رقيباً في قوى الأمن اللبناني، وهو الابن الثاني في عائلته المكونة من ثمانية أولاد، حيث عاش حياة متواضعة غلب عليها الفقر.
عمل في محل بيع القبعات والأحذية عندما بلغ سن السابعة عشرة من عمره، لكنه طرد من العمل لأنه أصر على أن يكون العود معه.
انتقلت عائلة وديع فرنسيس إلى بيروت في عام 1935، حيث تعلم العزف على العود ثم درس في مدرسة دير المخلص الكاثوليكية، وأصبح منشداً في جوقتها، بعد ثلاث سنوات ترك وديع الدراسة لأنه كان يحب الموسيقى، ويريد مساعدة والده في إعالة الأسرة.
وديع يفوز بمسابقة غنائية منحته لقب الصافيشارك وديع فرنسيس في مسابقة غنائية نظمتها إذاعة لبنان الرسمية المعروفة سابقاً باسم (إذاعة الشرق الأدنى) في عام 1938، فنال الجائزة الأولى في الغناء، ولشدة إعجاب لجنة التحكيم بصوته طلبت منه الانتساب رسمياً إلى الإذاعة، وأطلقت عليه لجنة التحكيم المكونة من (الملحن ميشال خياط، الشاعر سليم الحلو، الشاعر ألبير ديب، عازف العود محي الدين سلام) لقب (الصافي) لصفاء صوته، وأصبح يُعرف منذ ذلك الحين بـ (وديع الصافي).
إذاعة الشرق مفتاح نجاح الصافيأطلق الفنان وديع الصافي أول أغنية له في عام 1939 بعنوان (يا مرسال الغنام)، ثم غنى أغنية (طل الصبح وتكتك العصفور) من كلمات الشاعر أسعد السبعلي في عام 1940، كما التقى مع الفنان محمد عبد الوهاب في عام 1944، وسافر معه إلى مصر، ثم سافر إلى البرازيل في عام 1947 وبقي فيها ثلاث سنوات، ثم عاد إلى لبنان حيث أطلق أغنية (عاللوما) التي ذاع صيتها في الوطن العربي.
أعمال وديع الصافي الفنيةغنّى الفنان وديع الصافي للعديد من الشعراء، مثل: أسعد السبعلي ومارون كرم، وللعديد من الملحنين أشهرهم الأخوان رحباني، زكي ناصيف، فيلمون وهبي، عفيف رضوان، محمد عبد الوهاب، فريد الأطرش، رياض البندك، ولحّن بنفسه عدداً كبيراً من أغانيه، ومن أهم ما غنى الصافي “لرميلك حالي من العالي ، لبنان يا قطعة سما ،جايين ،الليل يا ليلى”.
وفاة وديع الصافيخضع الفنان وديع الصافي لجراحة القلب المفتوح في عام 1990، وفي عام 2012 خضع لعملية جراحية بعد كسر ساقه، بعد الجراحة، تراجعت حالته الصحية، فتعرض لوعكة صحية نقل على إثرها إلى مستشفى (بيل فيو) بالمنصورية في لبنان، حيث وافته المنية في الحادي عشر من شهر أكتوبر عام 2013، عن عمر يناهز اثنين وتسعين عاماً، تم تشييع جثمانه في كاتدرائية مارجرجس في وسط بيروت، ودفن في بلدته نيحا في الشوف، وأقيم له مأتم رسمي وشعبي حضره حشد من الشخصيات الفنية والسياسية والاجتماعية في بيروت، من ضمن الفنانين المشاركين في التشييع المطرب السوري صباح فخري والفنانون اللبنانيون مارسيل خليفة وماجدة الرومي وعاصي الحلاني ووليد توفيق وإلياس الرحباني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وديع الصافي الفنان وديع الصافي فی عام
إقرأ أيضاً:
باحثون يحددون حمية غذائية تقلل خطر الوفاة بسرطان الرئة
كشفت دراسة حديثة عن إمكانات واعدة لنظام غذائي مستوحى من حمية البحر الأبيض المتوسط في الحد من خطر الإصابة بسرطان الرئة وتقليل احتمالات الوفاة الناجمة عنه.
استند الباحثون في دراستهم إلى تحليل بيانات شملت 191 ألف شخص تم جمعها من البنك الحيوي البريطاني (UK Biobank)، بهدف استكشاف تأثير هذا النمط الغذائي على الصحة العامة.
وركزت الدراسة على تناول مجموعة محددة من الأطعمة، مثل الخضروات، الفواكه، البقوليات، الحبوب الكاملة، المكسرات، والأسماك، مع تسليط الضوء على أنواع الدهون التي يشملها غذاء المشاركين.
كشفت النتائج أن من يعتمدون هذا النظام الغذائي الغني بالحبوب الكاملة، الخضروات، والبروتين الحيواني الصحي تقل احتمالات إصابتهم بسرطان الرئة بنسبة وصلت إلى 34% مقارنة بغيرهم، كما انخفضت مخاطر الوفاة الناتجة عن المرض بنحو 39%.
تناولت الدراسة أيضاً دور الأحماض الدهنية غير المشبعة الموجودة في الأسماك، المكسرات، البذور، والزيوت النباتية، إذ أظهرت البيانات ارتباط زيادة استهلاك هذه الدهون الصحية بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة 18% وخفض معدل الوفيات الناتجة عنه بنسبة 23%، بالمقابل لوحظ أن الإفراط في تناول الدهون المشبعة يزيد احتمالات الإصابة بهذا النوع من السرطان.
ورغم أن الباحثين أكدوا أن الدراسة لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين النظام الغذائي وسرطان الرئة، إلا أنهم شددوا على أهمية النمط الغذائي كعامل محتمل في الوقاية من المرض.
واستنادًا إلى النتائج، يمكن اعتبار الاعتماد على الدهون الصحية بديلاً واعدًا لتعزيز الصحة العامة والحد من خطر الوفاة المبكرة.