عسكريون سوريون يتلقون تدريبًا في تركيا
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – أعلنت وزارة الدفاع التركية بدء تدريب عسكري لطلاب عسكريين وجنود سوريين على أراضيها، في إطار تعزيز التعاون الدفاعي مع الحكومة السورية المؤقتة.
وصرح المتحدث باسم الوزارة، اللواء البحري زكي أكتورك، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي يوم 30 أكتوبر، أن 49 طالبًا سوريًا سيبدأون تدريبهم في الأكاديميات البرية والبحرية والجوية اعتبارًا من 31 أكتوبر.
وأضاف أكتورك أن تركيا تستضيف حاليًا 696 طالبًا من الأكاديميات العسكرية و241 من مدارس ضباط الصف المهنية، قادمين من 29 دولة صديقة وحليفة.
أكدت الوزارة أن جنودًا سوريين بدأوا بالفعل تدريباتهم العسكرية داخل الثكنات ومناطق التدريب التابعة للقوات المسلحة التركية.
جاء هذا التطور بعد توقيع “مذكرة تفاهم بشأن التدريب والاستشارات المشتركة” مع الحكومة السورية المؤقتة في 13 أغسطس الماضي، والتي ساهمت في تصعيد التعاون الدفاعي تدريجيًا.
وتؤكد وزارة الدفاع في مؤتمراتها الأسبوعية استمرار تقديم الدعم التدريبي والاستشاري للجيش السوري كجزء من هذا الإطار.
Tags: تركيادمشقسورياوزير الدفاع
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: تركيا دمشق سوريا وزير الدفاع
إقرأ أيضاً:
الخطوط الجوية البريطانية تمدد تعليق رحلاتها إلى إسرائيل حتى نهاية أكتوبر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت الخطوط الجوية البريطانية تمديد تعليق رحلاتها الجوية إلى إسرائيل وعدد من وجهات الشرق الأوسط حتى أواخر شهر أكتوبر المقبل، في ظل استمرار التوترات الأمنية التي تشهدها المنطقة.
وقالت الشركة إن قرار التمديد يأتي في إطار المراجعة المستمرة للأوضاع الأمنية والتشغيلية، وحرصها على ضمان سلامة الركاب وأطقم الطيران، مؤكدة أنها تتابع التطورات الميدانية بشكل متواصل بالتنسيق مع الجهات المختصة.
ويعد هذا القرار امتدادًا لسلسلة من الإجراءات التي اتخذتها شركات طيران دولية خلال الأشهر الماضية، والتي شملت تعليق أو تقليص رحلاتها إلى بعض الوجهات في الشرق الأوسط نتيجة المخاوف المرتبطة بالأوضاع الأمنية والتطورات العسكرية في المنطقة.
وأوضحت الخطوط الجوية البريطانية أنها ستواصل تقييم الظروف التشغيلية قبل اتخاذ أي قرار بشأن استئناف الرحلات، مشيرة إلى أنها تعمل على توفير بدائل وخيارات مناسبة للمسافرين المتأثرين بالإلغاء أو تعديل الحجوزات وفق السياسات المعمول بها.
ويرى محللون أن استمرار تعليق الرحلات من قبل شركات طيران كبرى يعكس حالة الحذر التي تسود قطاع النقل الجوي الدولي تجاه الأوضاع الأمنية في المنطقة، خاصة في ظل استمرار التوترات والتقلبات التي تؤثر على حركة السفر والسياحة.
كما من المتوقع أن ينعكس القرار على حركة السفر بين المملكة المتحدة وإسرائيل خلال موسم الصيف وبداية الخريف، في وقت تراقب فيه شركات الطيران العالمية تطورات المشهد الأمني قبل اتخاذ قرارات مماثلة أو مراجعة الإجراءات الحالية.
وتشهد صناعة الطيران العالمية تحديات متزايدة مرتبطة بالاستقرار الجيوسياسي، حيث تضع شركات النقل الجوي سلامة العمليات والركاب في مقدمة أولوياتها عند تحديد وجهات الطيران ومسارات الرحلات.
ويأتي قرار الخطوط الجوية البريطانية ضمن توجه أوسع تتبعه شركات طيران دولية لمراجعة عملياتها في المناطق التي تشهد توترات أمنية، بما يضمن استمرارية التشغيل مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة الجوية.