بيلي إيليش تهاجم المليارديرات: سأتبرع بـ11.5 مليون دولار
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
صراحة نيوز- وجّهت بيلي إيليش انتقادات للمليارديرات ودعتهم للتبرع، معلنة تبرعها بـ11.5 مليون دولار لدعم البيئة والعدالة الغذائية.
في خطوة أثارت تفاعلًا واسعًا، وجهت النجمة العالمية بيلي إيليش رسالة قوية خلال حضورها حفل Wall Street Journal Innovator Awards 2025 الذي أقيم في متحف الفن الحديث بنيويورك، إذ انتقدت المليارديرات الحاضرين ودعتهم إلى استخدام ثرواتهم لخدمة القضايا الإنسانية.
وخلال تسلّمها جائزة “مبتكرة العام في الموسيقى”، قالت إيليش أمام الحضور، ومن بينهم مارك زوكربيرغ: “نحن نعيش في عالم يمرّ بمرحلة صعبة، والناس بحاجة إلى المساعدة أكثر من أي وقت مضى. إذا كنت تملك المال، فاستعمله لشيء مفيد. تبرعوا بأموالكم، يا أصحاب الملايين!”.
وحظيت تصريحاتها الجريئة بردود فعل واسعة بين من اعتبرها صرخة إنسانية في وجه الجشع المالي، ومن رأى أنها تضع نجوم الفن في موقع قيادي أخلاقي يليق بتأثيرهم العالمي.
وفي لفتة إنسانية لاقت إشادة كبيرة، أعلن المقدم ستيفن كولبير خلال الحفل أن بيلي إيليش ستتبرع بمبلغ 11.5 مليون دولار من عائدات جولتها الموسيقية الأخيرة “Hit Me Hard And Soft Tour” لصالح مؤسسات خيرية تُعنى بمكافحة أزمة المناخ ودعم العدالة الغذائية حول العالم.
الجولة التي رافقت إطلاق ألبومها الثالث حملت نجاحات قياسية، إذ حطمت بيلي أرقامًا احتفظ بها فنانون كبار مثل جاستن تيمبرليك وفرقة ميتاليكا في قاعات عالمية، منها Qudos Bank Arena في سيدني وO2 Arena في براغ.
كما واصلت بيلي التزامها البيئي من خلال مبادرات مبتكرة مثل إقامة “قرى بيئية” (Eco Villages) في حفلاتها لتوعية جمهورها حول الاستدامة وتقليل الانبعاثات الكربونية، إلى جانب فرض خيارات نباتية في منافذ الطعام خلال جولتها، تعبيرًا عن دعمها لحقوق الحيوان وحماية الكوكب.
ومن المقرر أن تستأنف جولتها في نوفمبر المقبل داخل الولايات المتحدة، حيث أكدت إيليش أن رسالتها الفنية لن تقتصر على الموسيقى، بل ستمتد لتشمل الدفاع عن الأرض والإنسان في زمن تتسع فيه الفجوة بين الثروة والمسؤولية.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات بیلی إیلیش
إقرأ أيضاً:
«الأغذية العالمي»: لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة
أحمد عاطف (بيروت، القاهرة)
حذر برنامج الأغذية العالمي، أمس، من أن لبنان وبعد مرور ما يقارب ثلاثة أشهر على اندلاع النزاع يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة نتيجة تداخل خطير بين النزوح وازدياد انعدام الأمن الغذائي.
وقال البرنامج في بيان له «لا يزال أكثر من مليون شخص في حالة نزوح فيما تؤدي الأسعار المرتفعة وفقدان مصادر الدخل وضغط الأسواق إلى جعل الغذاء بعيداً بشكل متزايد عن متناول الأسر الأكثر ضعفاً».
وأشار إلى أنه «وسع استجابته بسرعة على مستوى البلاد غير أن الوضع لا يزال هشاً للغاية»، لافتاً إلى أن ضمان استمرار الوصول الإنساني واستقرار تدفق الإمدادات وتوافر التمويل بشكل متوقع يعتبر من الأمور بالغة الأهمية وذلك لمواصلة تقديم المساعدة لمن هم بأمس الحاجة إليها.
وذكر أن أحدث تحليل للأمن الغذائي يؤكد وجود تدهور حاد على مستوى البلاد، حيث يواجه 1,24 مليون شخص انعداماً حاداً في الأمن الغذائي (المرحلة الثالثة أو أسوأ) بين شهري أبريل وأغسطس 2026 بسبب النزوح وارتفاع أسعار الغذاء والوقود واضطرابات الأسواق والصدمات الاقتصادية الأوسع.
وأكد أنه من أجل الحفاظ على المساعدات المنقذة للأرواح والاستجابة للاحتياجات المتزايدة يحتاج البرنامج إلى 112 مليون دولار للفترة بين مايو وأغسطس 2026 بمعدل نحو 44 مليون دولار شهرياً.
وقال إنه «من دون تمويل كاف ومتوقع ستواجه قدرة البرنامج على مواصلة تقديم المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة للأسر الضعيفة في لبنان خطر التراجع».
ويشهد لبنان تداعيات اقتصادية واجتماعية خطيرة، جراء استمرار موجات النزوح تحت وطأة التصعيد العسكري، حيث يجد آلاف النازحين أنفسهم أمام واقع معيشي قاسٍ بعد فقدان مصادر الدخل وارتفاع تكاليف الحياة.
وقال هادي حبلي، المحلل السياسي اللبناني، إن هناك حالة من الازدواجية الاقتصادية المؤقتة، نتيجة تمركز التصعيد في مناطق جغرافية محددة، إذ تعاني بعض المناطق شللاً شبه كامل في النشاط الاقتصادي، بينما تواصل مناطق أخرى نشاطها اليومي بشكل نسبي.
وأضاف حبلي، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن هذا الواقع أفرز فئتين اقتصاديتين: إحداهما ترزح تحت وطأة العنف وفقدان سبل العيش، والأخرى تواجه، بشكل رئيس، ارتفاع كلفة المعيشة وتآكل القدرة الشرائية، من دون انهيار كامل في النشاط الاقتصادي، مشيراً إلى أن بعض المناطق تُظهر قدرة نسبية على التكيف مع التضخم والضغوط، مما يعمّق الفجوة بين التجربتين داخل البلد الواحد.
من جانبها، قالت راما حايك، المحللة السياسية اللبنانية، إن النازحين اضطروا إلى ترك مصادر دخلهم بشكل مفاجئ، مما أثر مباشرة على قدرتهم على تأمين احتياجاتهم الأساسية، خاصة مع استمرار الحرب، وأشارت إلى أن أي مدخرات كانت متاحة لدى بعض الأسر بدأت تتآكل تدريجياً مع طول أمد النزوح.
وأضافت حايك لـ«الاتحاد» أن قضية المسكن تمثل أحد أبرز التحديات، حيث يعيش جزء من النازحين في مراكز إيواء جماعية، بينما يتجه آخرون إلى حلول أخرى، مثل استئجار منازل في مناطق أكثر أماناً أو الإقامة لدى الأقارب أو حتى نصب خيم في أماكن عامة داخل العاصمة بيروت.
عون: لا خيار غير التفاوض
أعلن الرئيس اللبناني، جوزاف عون، أمس، أنه لا خيار آخر غير التفاوض مع إسرائيل لإنهاء الحرب، معلناً أنه يتحمّل مسؤولية خياراته التي اتخذها، وأكّد أن السلم الأهلي لا يمكن المساس به. تصريح الرئيس عون جاء خلال استقباله، في قصر بعبدا، نقيب محامي بيروت المحامي عماد مارتينوس مع وفد اتحاد نقابات المهن الحرة. واستضافت وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن، أمس، جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، وسط تفاؤل لبناني بنتائج المباحثات.