قال الناطق باسم المقاومة الوطنية، العميد الركن صادق دويد، إن إيران تعاملت مع اليمن باعتباره "قاعدة عسكرية متقدمة لتعويض نفوذها المتراجع في المنطقة"، مشيرًا إلى أن هذا التوجه جاء بعد تكبد أذرع طهران في لبنان وسوريا خسائر فادحة.

وأوضح العميد دويد في تدوينة على منصة إكس، أن التحول الإيراني تجلى بوضوح في "تزايد شحنات الأسلحة والمعدات العسكرية التي تضاعفت وتيرة تهريبها إلى اليمن خلال الآونة الأخيرة، والتي تم ضبط العديد منها".

وأشار الناطق باسم المقاومة الوطنية إلى أن تصاعد هذا النشاط العسكري الإيراني في اليمن "يضع الإقليم والمجتمع الدولي أمام مسؤولية مشتركة لمواجهة الدور الإيراني التخريبي في اليمن والمنطقة، وحماية الملاحة الدولية".

وتأتي تصريحات العميد دويد عقب إفشال المقاومة الوطنية لشحنات أسلحة ومعدات عسكرية كيميائية كانت في طريقها إلى مليشيا الحوثي، في خطوة تعكس استمرار الدعم العسكري المباشر للجماعة من قبل طهران، وتوضح الأبعاد الإقليمية للتدخل الإيراني في اليمن.

وأكدت المقاومة الوطنية أن مثل هذه العمليات لا تهدد فقط أمن اليمن، بل تمتد تداعياتها إلى استقرار المنطقة بأكملها والملاحة البحرية في البحر الأحمر والممرات الدولية الحيوية، داعية المجتمع الدولي إلى تعزيز جهوده لمواجهة هذا النفوذ التخريبي.

المصدر

المصدر: نيوزيمن

كلمات دلالية: المقاومة الوطنیة

إقرأ أيضاً:

كوريا الجنوبية تتفق مع اليابان على إمدادات عسكرية متبادلة

قال وزير الدفاع الكوري الجنوبي "آن جيو-بيك"، اليوم الأحد، إن كوريا الجنوبية واليابان بحثتا اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة التي تسمح لكلا البلدين بتقديم الدعم العسكري اللوجستي لبعضهما .. مشيرا في الوقت نفسه إلى أن بلاده لا تزال تحتفظ بموقف حذر بشأن هذه القضية.

وأضاف "آن" - في تصريح للصحفيين في منتدى دفاعي في سنغافورة بعد يوم من محادثاته الثنائية مع نظيره الياباني شينجيرو كويزومي على هامش حوار شانجريلا، وفقا لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب) - "دارت مناقشات بشأن اتفاقية محتملة للإمدادات والخدمات المتبادلة"، دون الإدلاء بالمزيد من التفاصيل.

وتابع قائلا "بما أن هذه القضية تتطلب تفهم واقتناع شعبي البلدين، فإننا لا نزال نعتقد أنه ينبغي علينا توخي الحذر".

وكان وزير الدفاع الكوري الجنوبي قد أعلن، خلال محادثات ثنائية مع نظيره الياباني أمس، أن كوريا الجنوبية واليابان ستستأنفان مناوراتهما المشتركة للبحث والإنقاذ البحري (SAREX) مطلع الشهر المقبل، واصفًا ذلك بأنه خطوة "رمزية" تعكس تحسن العلاقات الثنائية.

وستُجرى هذه التدريبات الدورية (التي انطلقت عام 1999) في 7 يونيو المقبل في المياه الدولية جنوب شرق جزيرة جيجو، بمشاركة سفينة الإنزال الكورية الجنوبية "تشيون جا بونج" والمدمرة اليابانية "كونجو"، بهدف التدريب على الاستجابة المنسقة للحوادث البحرية القريبة من شبه الجزيرة الكورية.

ويأتي استئناف هذه المناورات بعد توقف دام تسع سنوات منذ عام 2017 إثر خلاف عسكري وتدهور في العلاقات الثنائية عام 2018، قبل أن يتفق البلدان على تجاوز الخلافات ومنع تكرارها خلال محادثات وزراء الدفاع السابقة في يونيو 2024 وسط تحسن ملحوظ في العلاقات.

طباعة شارك الدعم العسكري اللوجستي منتدى دفاعي في سنغافورة محادثات وزراء الدفاع

مقالات مشابهة

  • كيف تتعامل مع تقلبات السوق خلال الأحداث الرياضية الكبرى بذكاء
  • تقدّم إسرائيلي باتجاه بلاط وسط قصف وتحركات عسكرية مكثفة
  • العميد السابق لمعهد القلب القومي: الإجهاد الحراري وضربة الشمس قد يصيباك بمنزلك
  • مسؤول إيراني: إيران في مقدمة جبهة المقاومة مع فلسطين ولبنان واليمن
  • قرقاش: اليمن ودول الخليج ولبنان والعراق تدفع ثمن الطموح الإيراني
  • إيران توقف تبادل الرسائل مع واشنطن بسبب الخروقات في لبنان
  • إنفوجرافيك | الغدير في اليمن .. تجليات الولاء وتجذر الارتباط الإيماني في وجدان القبيلة اليمنية
  • المقاومة الوطنية: وحدة الصف مفتاح استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
  • إيران.. الحرس الثوري يعلن ضبط شحنة معدات عسكرية بمنطقة أرومية
  • كوريا الجنوبية تتفق مع اليابان على إمدادات عسكرية متبادلة