الاحتلال يزعم: رفات الجثث المسلمة من حماس ليست لرهائن إسرائيليين
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
كشفت القناة الـ12 الإسرائيلية اليوم، السبت، أن الجثث التي تسلمتها دولة الاحتلال من الصليب الأحمر مساء أمس، الجمعة، ليست للرهائن القتلى في غزة.
في السياق نفسه، أوضحت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن عدم تطابق الرفات مع أي من الرهائن لا نعتبره خرقا من حركة حماس.
وأعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أمس، الجمعة، أنها سلمت تل أبيب رفات 3 رهائن، بعد العثور عليهم في قطاع غزة.
ويأتي هذا بعد إعادة الرهينتين المقتولتين، عميرام كوبر وسحار باروخ، إلى إسرائيل مساء أمس الأول، الخميس.
والأسبوع الماضي زعمت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن حركة حماس تمثل مشهد العثور على جثة رهينة إسرائيلي في قطاع غزة.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الإسرائيلية، أورين مارموشتاين، إن حماس دفنت جثة رهينة ثم استدعت الصليب الأحمر لتدعي أنها عثرت عليها.
وأضافت أن "مزاعم حماس بنقص المعدات الهندسية لا أساس لها من الصحة فهذه المعدات غير ضرورية لنقل الرفات ولا تمنع عودة الرهائن المتوفين".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رفات الجثث حماس رهائن إسرائيليين إذاعة الجيش الإسرائيلي حركة حماس
إقرأ أيضاً:
لغز اختفاء 11 عالما نوويا أمريكيا.. العثور على رفات موظفة بمختبر في موقع إنتاج أول قنبلة ذرية
تمكنت السلطات الأمريكية من العثور على رفات بشرية في غابة كارسون الوطنية بولاية نيو مكسيكو، وتبين لاحقًا أنها تعود إلى المفقودة ميليسا كاسياس، وهي موظفة في مختبر لوس ألاموس الأمريكي، والتي كانت قد اختفت العام الماضي، وفقا لـ شبكة سي بي إس الأمريكية.
وأوضحت شرطة ولاية نيو مكسيكو أن الرفات تم العثور عليها الأسبوع الماضي بواسطة أحد المتنزهين في منطقة ماكجافي ريدج داخل غابة كارسون الوطنية، وهي منطقة شاسعة من الأراضي البرية تقع على مسافة قيادة من مدينة تاوس التي كانت تقيم فيها الضحية.
وأشارت الشرطة إلى أنه تم العثور على مسدس بالقرب من الرفات، موضحة أن مكتب الطب الشرعي سيواصل إجراء الفحوص لتحديد سبب الوفاة وطريقتها، لافتة إلى أنه عند الإعلان عن هويتها لم تكن هذه النتائج قد حُسمت بعد.
وكانت كاسياس تعمل مساعدة إدارية في مختبر لوس ألاموس الوطني للأبحاث النووية، حسب ما ذكرته ابنة شقيقتها لوسائل الإعلام.، وكانت ثاني موظفة في المختبر تختفي خلال العام الماضي، بعد اختفاء أنتوني تشافيز، البالغ من العمر 78 عاما في مايو.
اختفاء علماءويعتبر الاثنان جزءًا من مجموعة تضم ما لا يقل عن 10 أشخاص من العلماء وموظفي المختبر الذين اختفوا أو توفوا أثناء عملهم في مختبرات حساسة مرتبطة بالتكنولوجيا النووية أو الفضائية.
وفي وقت سابق، وعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتحقيق في حالات اختفاء ووفاة 11 عالما بارزا في الولايات المتحدة.
وذكرت وسائل الإعلام الأمريكية أن 11 شخصا على الأقل لقوا حتفهم أو فقدوا منذ عام 2022. وبحسب التقارير، فإن الغالبية العظمى منهم كانوا يعملون في مجال الفيزياء النووية وأبحاث الفضاء، بينما كان بعضهم يعمل في دراسات الأجسام الطائرة المجهولة.
اقرأ أيضاوسط مخاوف من الجماعات المسلحة.. هل ينجح الكولومبيون في انتخاب رئيسهم الجديد؟
واشنطن تعلن إنهاء مهام «توم براك» مبعوثًا إلى سوريا