مدغشقر تعلن انسحابها من رئاسة مجموعة تنمية الجنوب الإفريقي
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
أعلنت السلطات الانتقالية في مدغشقر، انسحابها من الرئاسة الدورية لمجموعة تنمية الجنوب الإفريقي «سادك».
وذكر بيان رسمي، أورده راديو «فرنسا الدولي» أن هذا القرار يأتي من أجل تركيز جهود البلاد على تنفيذ عملية إعادة التأسيس الوطني.
وأضاف البيان، أن هذا القرار لا يعني بأي حال من الأحوال تخلي مدغشقر عن التزامها تجاه مجموعة سادك، مؤكدا أن التعاون مع الدول الأعضاء سيستمر في إطار الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وكانت مدغشقر قد تسلمت رئاسة المنظمة الإقليمية في 17 أغسطس الماضي.
وفي وقت سابق، أعلن الجيش في مدغشقر، عن حكومة جديدة معظم وزرائها من المدنيين، ومنهم بعض المنتقدين البارزين للرئيس السابق أندريه راجولينا.
وتمثل هذه التعيينات لحظة حاسمة في ظل الاضطرابات السياسية في مدغشقر حيث يعمل الجيش على إحكام قبضته على السلطة، بينما يواجه صعاباً اقتصادية وانقسامات سياسية.
وأعلنت وحدة النخبة في وقت سابق هذا الشهر توليها السلطة، في إطار مرحلة انتقالية، بعد فرار راجولينا من البلاد إثر احتجاجات قادها شباب على مدى أسابيع، وبعد ذلك بأيام أدى الكولونيل مايكل راندريانيرينا اليمين رئيساً مؤقتاً.
وقال راندريانيرينا، إن لجنة بقيادة الجيش ستتولى حكم البلاد لمدة تصل إلى عامين إلى جانب حكومة انتقالية قبل إجراء انتخابات.
وتضم حكومة رئيس الوزراء الجديد هيرينتسالاما راجاوناريفيلو، التي أُعلنت عبر قناة "تي في إم" الوطنية، 25 مدنياً و4 من العسكريين.
وعُينت كريستين رازاناماهاسوا، التي جردها حزب راجولينا من منصب رئيسة الجمعية الوطنية (غرفة البرلمان الأدنى)، العام الماضي، وزيرة للخارجية بينما عُينت فانيريسوا إيرنايفو، وهي معارضة لراجولينا تعيش في الخارج، وزيرة للعدل، فيما اختير أستاذ الاقتصاد هيري رامياريسون وزيرا للمالية.
اقرأ أيضاًرئيس مدغشقر يلجأ لمكان آمن ويحذر من محاولة انقلاب في البلاد
مدغشقر: ارتفاع ضحايا إعصار جود إلى 5 قتلى وأكثر من 100 ألف متضرر
مدغشقر: العثور على قاربين منجرفين قرب نوزي بي لمهاجرين صوماليين.. ونجاة 48 شخصا
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الجيش في مدغشقر راندريانيرينا سادك مجموعة سادك مدغشقر
إقرأ أيضاً:
«تنمية المجتمع» بدبي تُطلق تقريرها الثاني للاستدامة
دبي (الاتحاد)
أطلقت هيئة تنمية المجتمع في دبي تقريرها الثاني للاستدامة، في خطوة تعكس التزامها بترسيخ الاستدامة كنهج مؤسَّسي متكامل، وذلك ضمن عامَي الاستدامة في الإمارات 2023-2024، ووفقاً لمعايير المبادرة العالمية للتقارير (GRI)، الإطار الدولي الأكثر اعتماداً لإعداد تقارير الاستدامة، الذي يرسِّخ أعلى مستويات الشفافية في الإفصاح عن التأثيرات البيئية والاجتماعية والاقتصادية.
ويأتي إصدار التقرير انسجاماً مع توجّهات حكومة دبي نحو ترسيخ مبادئ التنمية المستدامة، وتعزيز مكانة الإمارة كنموذج عالمي رائد في جودة الحياة والحوكمة الرشيدة والاستدامة الشاملة.
وأكدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، أن التقرير يمثّل محطة استراتيجية في مسيرة تطوير العمل المؤسسي وتعزيز أثره المستدام، مشيرة إلى أنه يجسّد التزام الهيئة بدمج الاستدامة في مختلف ممارساتها التشغيلية والاستراتيجية، بما يواكب أولويات حكومة دبي، ويرسّخ كفاءة الأداء المؤسسي، ويدعم مستويات الشفافية والجاهزية المستقبلية.
وقالت معاليها: «إن التقرير يشكّل مرجعاً مهمّاً لدعم اتخاذ القرار المبني على البيانات، وتعزيز قياس الأثر الاجتماعي بصورة دقيقة وفعّالة، وتطوير المبادرات والبرامج المستقبلية بأسلوب أكثر ابتكاراً واستباقية، بما يعزّز دور الهيئة في تمكين التنمية المجتمعية المستدامة، ويرفع من قيمة أثرها على المجتمع».
وأضافت معاليها أن الهيئة تواصل تطوير منظومة عملها المؤسسي وتوسيع نطاق أثرها الاجتماعي، من خلال تبنِّي أفضل الممارسات العالمية، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكاً وتمكيناً، ويدعم رؤية دبي في ترسيخ ريادتها العالمية في مجالات التنمية الاجتماعية وجودة الحياة.