حكومة غزة: الاتهامات الأميركية لحماس بنهب مساعدات تضليل ممنهج
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
نفت حكومة غزة، أمس السبت، اتهامات القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) لعناصر قالت إنه يشتبه في انتمائهم إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بنهب مساعدات إنسانية شمال خان يونس جنوبي القطاع، ووصفتها بأنها "باطلة وتشكل حملة تضليل إعلامي ممنهجة".
جاء ذلك ردا على حديث سنتكوم في تدوينة على منصة إكس، عن أن "المركز الأميركي للتنسيق المدني العسكري بغزة"، رصد في 31 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، عبر طائرة مسيرة، عناصر ينهبون شاحنة مساعدات غرب مدينة خان يونس، زاعمة أنهم "يُشتبه بانتمائهم لحماس".
واستنكر المكتب الإعلامي الحكومي بغزة في بيان، "بأشد العبارات" هذه ا لاتهامات، وقال إنها "ادعاء مفبرك يهدف لتشويه صورة الأجهزة الشرطية الفلسطينية التي تؤمن القوافل الإغاثية وترافقها حتى وصولها إلى مخازن التوزيع".
وأشار إلى أن الأجهزة الشرطية "قدمت أكثر من ألف شهيد ومئات الجرحى أثناء أداء مهام تأمين المساعدات والكوادر الدولية، وهو ما يدحض أي مزاعم تتعلق بالنهب أو السرقة".
وأكد البيان أن مؤسسات دولية عاملة في غزة "شهدت بعدم ضلوع الأجهزة الشرطية في أي عمليات سرقة، بل أكدت أنها ساهمت في منع مثل هذه الاعتداءات رغم استهدافها المتعمد من قبل قوات الاحتلال بهدف نشر الفوضى".
واعتبرت حكومة غزة أن بيان سنتكوم "يتضمن تناقضات واضحة، إذ يتحدث عن عناصر مشتبه بهم من حماس دون أي دليل مادي أو مرجعية ميدانية، ودون ذكر اليوم أو التاريخ أو الساعة أو الموقع المحدد للحادثة الظاهرة في الفيديو والتي نشكك فيها بشكل واضح، في محاولة واضحة لتمرير معلومة مضللة للرأي العام".
وأكد البيان أن "كل المؤسسات الدولية العاملة في غزة أكدت مرارا في بيانات رسمية أنه لا توجد أي حالات موثقة لسرقة أو نهب للمساعدات من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية، بل إن اللصوص يتبعون لعصابات خارجة عن القانون يغذيها الاحتلال".
إعلانوادعت القيادة المركزية في تدوينتها ذاتها أن الشركاء الدوليين أدخلوا خلال الأسبوع الماضي أكثر من 600 شاحنة مساعدات وبضائع إلى غزة يوميا، معتبرة أن ما جرى "يقوض هذه الجهود" لافتة إلى أن نحو 40 دولة ومنظمة دولية تعمل ضمن المركز المشترك للتنسيق المدني العسكري لتسهيل تدفق المساعدات إلى القطاع.
وقالت حكومة غزة في بيانها إن عدد المنظمات العاملة فعليا في تقديم الإغاثة الإنسانية لا يتجاوز 22 منظمة فقط، "يعاني معظمها من المنع والتضييق من قبل الاحتلال الإسرائيلي الذي يعرقل إدخال المساعدات ويقيد حركتها بشكل ممنهج".
وتساءلت حكومة غزة عن سبب تجاهل القيادة المركزية الأميركية انتهاكات إسرائيل منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار في التاسع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، رغم توثيق استشهاد نحو 250 فلسطينيا، معظمهم مدنيون، وإصابة أكثر من 500 آخرين، بينهم أعداد كبيرة من النساء والأطفال.
كما تساءلت عن غياب أي إدانة لمنع إدخال المساعدات والوقود رغم نصوص الاتفاق، حيث لم يُسمح إلا بـ10% من الكميات المطلوبة من الوقود، و24% فقط من إجمالي المساعدات المقررة.
ودعت الحكومة، الإعلام والوسطاء والدول الضامنة للاتفاق إلى "التدخل العاجل لوضع حد لهذه الممارسات التضليلية، وإلزام الاحتلال باحترام بنود اتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ التزاماته كاملة".
انتهاكات إسرائيلية
وكانت حكومة غزة قالت في بيان سابق أمس السبت إن 3203 شاحنات مساعدات وتجارية دخلت القطاع منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي وحتى نهاية الشهر ذاته.
في المقابل، كان من المفترض أن يدخل القطاع خلال الفترة نفسها، الممتدة على مدى 22 يوما، 13 ألفا و200 شاحنة، بمعدل 600 شاحنة يوميا، وفق ما تضمنه اتفاق وقف إطلاق النار.
وأشار البيان إلى أن الشاحنات التجارية التي دخلت القطاع توزعت على 293 شاحنة أغذية، و220 شاحنة بضائع، و82 شاحنة ملابس، و23 شاحنة أدوات منزلية، و10 شاحنات معدات مختلفة، و6 شاحنات محروقات، و4 شاحنات مخصصة للقطاع الصحي، وشاحنة واحدة محملة بقطع غيار مركبات.
وبحسب البيان، بلغ المعدل اليومي لدخول الشاحنات (مساعدات وتجارية) نحو 145 شاحنة فقط، من أصل 600 شاحنة يفترض دخولها يوميا وفق الاتفاق، بما فيها 50 شاحنة وقود ومحروقات، ما يعني أن نسبة التزام إسرائيل لا تتجاوز 24% من الكميات المفترض إدخالها.
ولم تفلح المساعدات الإنسانية الشحيحة الواصلة إلى القطاع بموجب اتفاق وقف النار بين حماس وإسرائيل، في كسر المجاعة أو البدء بمعالجة آثارها، خاصة أن ذلك يترافق مع تدهور حاد في الأوضاع الاقتصادية لمعظم الفلسطينيين ما يحول دون قدرتهم على شراء المواد الغذائية.
وأنهى الاتفاق، عامين من حرب الإبادة الجماعية التي بدأتها إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 بدعم أميركي، وخلفت 68 ألفا و858 شهيدا فلسطينيا، وما يزيد على 170 ألف جريح.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات اتفاق وقف إطلاق النار تشرین الأول حکومة غزة
إقرأ أيضاً:
بعد القبض عليه.. الاتهامات تلاحق صبري نخنوخ (تفاصيل)
تقدمت شركة سياحية، بدعوى قضائية ضد كل من صبري نخنوخ، ووفيق.غ. ش.ب، وروماني.ب.ح، ومينا.ج.ش، بسبب صالة ديسكو ومسرح منوعات بـ 57 مليون جنيه.
وكشفت الشركة في دعواها أن المدعى عليهم اشتروا بموجب عقد بيع مؤرخ في 1 أبريل 2023 صالة الديسكو ومسرح المنوعات مقابل ثمن إجمالي قدره 57 مليون جنيه، سددوا منه مبلغ 9.5 مليون جنيه.
وأضافت الدعوى أنه يلتزم أفراد الطرف الثاني بسداد باقى الثمن مبلغًا وقدره ٤۷،۰۰۰،۰۰۰ مليون جنية مصري لا غير، على ٥٠ قسطا كالموضح بيانه بالجدول المبينة بالفقرة الثالثة بالبند الثالث من عقد البيع المؤرج ٢٠٢٤/٤/١، وحيث إنه لم تتوان الشركة الطالبة عن تنفيذ الالتزامات المقررة عليها بمقتضي صحيح أحكام القانون علاوة علي عقد البيع المؤرج في 2023/5/1 على نحو تسليم عين التداعي للمعلن اليهم.
وأوضحت الدعوى: الأمر الذي كان بمقتضاة ولازمه أن يلتزم المعلن إليهم بإعمال صحيح أحكام القانون وتنفيذ بنود العقد ويقوموا بسداد الأقساط المستحقة عليهم في مواعيدها إلا أن الشركة الطالبة قد فوجئت بسلوك الأخير مسلك مستغربا ينم عن عمد وسوء نية نحو الإضرار بالشركة الطالبة والتنصل والامتناع دون وجه حق عن سداد الإقساط المستحقة عليهم.
وأشارت الدعوى إلى أن الأمر الذي قامت معه الشركة الطالبة ونتيجة إصرار المعلن اليهم وسلوكهم ذلك المسلك وحتي لا يؤخذ عليها عدم سبق الإعذار بما تنوي إتخاذة من إجراءات قانونية لإجبارهم قسرًا على إعمال صحيح أحكام القانون فقد بادرت بتوجه العديد من الإنذارات القانونية لحثهم على تنفيذ أحكام العقد المبرم بينهم يمكن إجمالها في الإنذارات الاتية.
وقامت الشركة الطالبة بالطرق الودية بإرسال أخطارات مسجلة بعلم الوصول للمعلن اليهم للتوصل إلى حل للفسخ العقد الا انه المعلن اليهم لم يحركوا ساكنًا، إلا أن ذلك المقتضي وغيرة لم يتحقق علي الرغم من سبق الإنذار، حيث استمروا في مسلكيم علي نحو يؤكد عن سوء عمد تتصليهم الكامل من الإلتزام بصحيح أحكام القانون والإنفاق المؤرخ في ٢٠٢١/٤/١ مما ألحق بالشركة الطالبة أضرارا جسيمة
يذكر أن الأجهزة الأمنية بالقاهرة، القت القبض على صبري نخنوخ، على خلفية اتهامات متبادلة بالتشاجر مع آخرين داخل أحد المعارض بمنطقة القاهرة الجديدة