لجريدة عمان:
2026-07-24@02:39:38 GMT

مواهب ناشئة يفرزها مهرجان كرة السلة للفتيات

تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT

مواهب ناشئة يفرزها مهرجان كرة السلة للفتيات

كتبت - مريم البلوشية

نظمت اللجنة النسائية بالاتحاد العُماني لكرة السلة مهرجان "كرة السلة الثلاثية للفتيات"، وذلك في الصالة الفرعية بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، بمشاركة 8 فرق تمثلها 23 لاعبة من مركز إعداد الرياضيين للفتيات التابع للاتحاد. وهدف المهرجان إلى تقييم أداء اللاعبات وتنمية مهاراتهن الفنية والتكتيكية، إضافة إلى تعزيز روح المنافسة من خلال خوض مباريات تتيح لهن الانتقال من أجواء التدريبات اليومية إلى أجواء تنافسية ممتعة ومحفزة.

وحول تنظيم المهرجان، قالت هبة الناعبية، عضو مجلس إدارة الاتحاد العُماني لكرة السلة ورئيسة اللجنة النسائية: إن مهرجان كرة السلة للفتيات جاء في إطار جهود اللجنة النسائية بالاتحاد لتفعيل نشاط كرة السلة للفتيات، وتوسيع قاعدة الممارسات في مختلف المحافظات، مشيرةً إلى أن هذا المهرجان مثّل محطة مهمة ضمن خطة الاتحاد السنوية لتطوير اللعبة وإعداد جيل واعد من اللاعبات القادرات على تمثيل سلطنة عُمان في الاستحقاقات المقبلة.

وأضافت الناعبية: إن نظام اللعب في السلة الثلاثية يُعد من الأنظمة الحديثة التي تحظى باهتمام عالمي لما توفره من حماس وسرعة في الأداء، وهو ما يسهم في صقل مهارات اللاعبات وإكسابهن مزيدا من الخبرة الفنية، مؤكدةً أن اللجنة النسائية تسعى من خلال مثل هذه المهرجانات إلى توفير بيئة تنافسية مشجعة تعزز من حب اللعبة لدى الفتيات وتدفعهن للاستمرار والتطور.

وأشارت إلى أن المهرجان شهد مستويات فنية متميزة عكست التطور الملحوظ في أداء اللاعبات المنتسبات لمركز إعداد الرياضيين للفتيات، حيث أظهرت المشاركات تحسنا واضحا في الجوانب الفنية والتكتيكية مقارنة بالمواسم الماضية، وهو ما يعكس نجاح برامج الإعداد والتدريب التي تنفذها اللجنة بالتعاون مع الأجهزة الفنية والإدارية في المراكز.

وأكدت الناعبية، أن المهرجان كشف عن عدد من المواهب الواعدة التي تمتلك إمكانيات كبيرة تؤهلها للمشاركة في المنتخبات الوطنية مستقبلًا، مشيرةً إلى أن اللجنة ستواصل متابعة هذه المواهب من خلال برامج تطويرية مكثفة تشمل معسكرات تدريبية ودورات تأهيلية تهدف إلى الارتقاء بمستواهن الفني والبدني.

واختتمت الناعبية حديثها بالتأكيد على أن اللجنة النسائية بالاتحاد العُماني لكرة السلة ماضية في تنفيذ استراتيجيتها الهادفة إلى تمكين الفتيات رياضيًا وتوسيع المشاركة النسائية في مختلف البطولات والأنشطة، مشيدةً بالدعم الكبير الذي تحظى به كرة السلة النسائية من مجلس إدارة الاتحاد، وبالتعاون المثمر مع أولياء الأمور والمدربات في إنجاح مثل هذه المبادرات التي تسهم في بناء قاعدة قوية لكرة السلة النسائية في سلطنة عُمان.

برامج تأهيل طويلة المدى

من جانبها، قالت وفاء زغدود، مدربة المنتخبات الوطنية لكرة السلة: إن تنظيم مهرجان كرة السلة للفتيات يمثل خطوة مهمة في طريق تطوير كرة السلة النسائية في سلطنة عُمان، مشيرة إلى أن المهرجان أظهر حماسا كبيرا من اللاعبات واستعدادا واضحا لتقديم مستويات فنية متميزة تعكس تطور اللعبة في السنوات الأخيرة.

وأضافت زغدود: إن ما لفت انتباهها خلال المهرجان هو الروح العالية التي تمتعت بها اللاعبات، ورغبتهن الجادة في المنافسة والتعلُّم، وهو ما يُعد مؤشرا إيجابيا على وجود قاعدة نسائية متنامية في كرة السلة العُمانية.

وأكدت أن نظام السلة الثلاثية يمنح اللاعبات مساحة أكبر لإبراز قدراتهن الفردية، كما يساعد المدربات على تقييم المهارات الأساسية مثل التحكم بالكرة، وسرعة الارتداد، ودقة التصويب تحت الضغط.

وأشارت إلى أن المهرجان لم يكن مجرد منافسة رياضية، بل كان فرصة تربوية وتعليمية للفتيات، إذ ساعدهن على اكتساب مفاهيم مهمة كالتعاون والانضباط واحترام قوانين اللعبة، وهي قيم أساسية تسهم في بناء شخصية رياضية متكاملة قادرة على مواجهة التحديات داخل وخارج الملعب.

وأوضحت مدربة المنتخبات الوطنية أن حضور هذا العدد من اللاعبات يعكس انتشار ثقافة كرة السلة بين الفتيات في سلطنة عُمان، مؤكدة أن هذه المشاركات تمثل ركيزة أساسية لتوسيع قاعدة اللعبة واكتشاف المواهب في سن مبكرة، وهو ما سيساعد الاتحاد على بناء منتخبات قوية في المستقبل القريب.

وأكدت زغدود، أن المواهب التي برزت في المهرجان تستحق الدعم والمتابعة من قبل الاتحاد والأجهزة الفنية، مشيرةً إلى أن بعض اللاعبات أظهرن نضجًا تكتيكيًا يفوق أعمارهن، مما يدل على جودة التدريب الذي يتلقينه في مراكز الإعداد، وأن تطوير كرة السلة النسائية يحتاج إلى استمرارية في العمل وبرامج تأهيل طويلة المدى، مشيدةً بدور اللجنة النسائية في توفير الفرص للاعبات.

تجربة مميزة

بينما أكدت اللاعبة ميرا الجهضمية أن المشاركة في المهرجان الذي جمع مجموعة من اللاعبات الموهوبات من مركز إعداد الرياضيين للفتيات شكّلت تجربة مميزة أضافت لها الكثير من الخبرة والثقة داخل الملعب.

وقالت إن أكثر ما أعجبها في المهرجان هو روح الفريق والتعاون بين اللاعبات، إلى جانب الدعم والتشجيع الذي تلقينه من المدربات والمنظمات، مما جعل الأجواء مليئة بالحماس والطاقة الإيجابية. وأشارت إلى أن مثل هذه الفعاليات تمنح الفتيات دافعًا كبيرًا للاستمرار في ممارسة كرة السلة، خاصة مع تزايد الاهتمام باللعبة من قبل الاتحاد العُماني لكرة السلة واللجنة النسائية.

وأكدت ميرا أن مشاركتها في المهرجان ساعدتها على التعرف على لاعبات جديدات واكتساب مهارات مختلفة من خلال التنافس وتبادل الخبرات، مشيرةً إلى أن التجربة جعلتها أكثر وعيًا بأهمية الانضباط في التدريبات والتركيز على تطوير الأداء للوصول إلى مستويات أعلى.

وأضافت: إنها تطمح مستقبلا في الانضمام إلى صفوف المنتخب الوطني لكرة السلة والمشاركة في البطولات الخارجية لتمثيل سلطنة عُمان، مؤكدةً أنها ستواصل التدريب بجد واجتهاد لتحقيق هذا الهدف.

أشادة دولية

من جانب أخر أشاد الاتحاد الدولي لكرة السلة بجهود الاتحاد العماني لكرة السلة في تنفيذ برنامج " عالمها قواعدها" الذي استهدف اللاعبات الناشئات من عمر 6 إلى 16 عاما في عالم كرة السلة ونجاح البرنامج ،جاء ذلك خلال تقرير الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة السلة والذي استعرض في اجتماع الاتحاد الدولي بالهند، حيث استهدف المشروع في سلطنة عمان تنفيذ (٤) مهرجانات استهدفت الفتيات في العمر المحدد.

ويعد برنامج " عالمها قواعدها" من أكثر مبادرات الاتحاد الدولي لكرة السلة شهرةً في كرة السلة للفتيات، ويهدف المشروع إلى نشر لعبة كرة السلة بين الفتيات وبالتالي زيادة قاعدة ممارسات اللعبة من خلال أنشطة مختلفة يتم تنفيذها بالشراكة مع الاتحادات الوطنية، وتم اختيار سلطنة عمان كواجهة للحملة الإعلامية الدعائية لهذه المبادرة العالمية للعام ٢٠٢٤.

تم تصميم برنامج "عالمها قواعدها" لإيجاد بيئة حاضنة للفتيات من خلال إقامة عدة أنشطة في لعبة كرة السلة تسهم في إنشاء وبناء لاعبات جدد، ويستهدف البرنامج فتيات المدارس التي تتراوح أعمارهن بين 6-15 عامًا والأمهات أيضًا اللاتي ستدعم هذه الفتيات لتكملة المشاور في عالم كرة السلة، فالعائلة وولي الأمر هو الداعم الأول الأساس، و جاءت هذه الحملة لتذليل الصعوبات والتحديات التي تقف أمام نشر اللعبة بين الفتيات في البلدان التي لا يوجد بها دوريات محلية على مستوى المدارس أو الأندية بالتالي صعوبة ممارسة اللعبة وقلة المسابقات والمشاركات والمحلية أو الخارجية وعدم توفر حوافز معنوية ومالية لرفد الفرق وقلة عدد الكوادر النسائية المختصة بلعبة كرة السلة.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: کرة السلة النسائیة کرة السلة للفتیات اللجنة النسائیة من اللاعبات النسائیة فی فی المهرجان أن المهرجان فی سلطنة ع من خلال وهو ما إلى أن

إقرأ أيضاً:

مهرجانات تراثية صيفيه

 

مهرجانات تراثية صيفيه

 

 

 

تزخر دولة الإمارات بمهرجانات التمور والرطب السنوية مما يؤكد على أهمية شجرة النخيل في حياة أهل الإمارات خاصة منذ مئات السنين وازداد الاهتمام بها في عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، باني الاتحاد الذي حرص على الاهتمام بالزراعة وتحويل الصحراء إلى واحة خضراء وتوفير كل ما تحتاج إليه النخيل من مياه عذبة وارض خصبة وشجع على ان يكون لدى الجميع مزارع خاصة بالنخيل والحمضيات مما شجع على الزراعة وإنتاج مختلف الأنواع الزراعية بجودة عالية، ومن أشهر مقولات الشيخ زايد رحمه الله “أعطوني زراعة أضمن لكم حضارة”.

ومن أشهر المهرجانات في دولة الإمارات السنوية في فصل الصيف مهرجان ليوا للرطب في مدينة ليوا في منطقة الظفرة والذي يقام برعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة حيث انطلق المهرجان في دورته الثانية والعشرين بتنظيم من هيئة أبوظبي للتراث والذي يتضمن 23 مسابقة خصص لها جوائز تشجيعية بقيمة اكثر من 8 ملايين درهم، ويتضمن المهرجان سوق الرطب والمنتجات الزراعية، والسوق التراثي، وركن الحرف التراثية، والفنون الشعبية، وركن الأسرة، إضافةً إلى المحاضرات والورش التوعوية، ومشاركة الجهات الحكومية والخاصة والشركاء الاستراتيجيين في المهرجان، وتعد واحة ليوا من أهم مناطق زراعة النخيل في العالم، مما يضعها على خريطة السياحة العالمية والارتقاء بأصناف تمور الإمارات وتعزيز تنافسيتها محلياً ودولياً حيث شهد مهرجان ليوا للتمور منافسات بين المزارعين في مجال مزاينة التمور وتتم المزايدة عليها نظرا لجودة ونظافة ونوعية التمور حيث يفخر المزارعين في المزاد بإنتاجهم الذي يلاقي اعجاب جميع الزوار والتجار .

لا شك أن هذا المهرجان العالمي فرصة لترسيخ أهمية النخلة وانتاجها من الرطب والتمور وقيمتها في العالم خاصة لدولة الإمارات وما تنتجه من أجود الأنواع سواء كانت محلية او خليجية او عربية فجميعها تزرع فيها حاليا مما جعلها في الصدارة دائما بفضل دعم القيادة للمزارعين وتشجيعهم واقامة مثل هذه المهرجانات لهم لتسويق منتجاتهم داخل وخارج الدولة، كما ان جهود اللجنة المنظمة كبيرة في هذا المهرجان وتحرص اللجنة على إبراز الحدث بشكل يليق بسمعة الدولة وإبرازه في كافة وسائل الإعلام من خلال الحفاظ على التراث الإماراتي واستمراريته للأجيال القادمة ويعزز ارتباطهم بهويتهم الوطنية والذي يزدهر سنويا بتنوع منتجاته .

وبفضل القيادة الرشيدة التي تحرص على الاهتمام بالزراعة المستدامة وتوفير المناخ المناسب لها ومن خلال رعاية المهرجانات السنوية فنجد مهرجان ليوا للرطب ومهرجان الذيد للرطب ومهرجان عجمان للرطب والعسل ومهرجان دبي للرطب الذي قام بمبادرة مميزة هذا العام حيث تم توزيع الرطب على المواطنين في مجالس أحياء دبي والتي تم انتاجها من قبل مزارع عدد من المواطنين والشركاء مما يشير الى ان لدينا ارثا زراعيا تتناقله الأجيال بكل فخر وحب وترتقي به سنويا من حيث الأنواع المختلفة من التمور والفواكه النادرة التي تزرع ويتم تسويقها بكل فخر، وتبقى شجرة النخيل عنوان الفخر والكرم التي يفخر بها كل إماراتي إذ لا يوجد بيت الا وزرعت فيه هذه الشجرة المباركة المعطاءة كعطاء قيادة وشعب الإمارات الكريم …ودامت المهرجانات في دولتنا الحبيبة.. حماها الله ورعاها ..


مقالات مشابهة

  • مهرجانات تراثية صيفيه
  • فؤاد علام عن صلاح نصر وشمس بدران: "ما قيل عن العلاقات النسائية كلام فارغ"
  • زاخو والدفاع الجوي إلى نهائي دوري السلة بثنائية في المربع الذهبي
  • وزير الثقافة يفتتح جناح السفارات بمهرجان جرش الثقافي
  • ماجدة الرومي تفتتح حفلات المسرح الجنوبي في مهرجان جرش
  • مجلس صحار الثقافي يمثل عُمان في الدورة الأربعين لمهرجان جرش للثقافة والفنون
  • الاتحاد العربي لكرة السلة يؤجل البطولة العربية المقرر إقامتها في شهر أغسطس إلى موعد لاحق
  • بطرسبورغ تستضيف الدورة الأولى من مهرجان “أضواء المدينة” السينمائي الدولي
  • القرعة تضع المنتخب القطري لكرة اليد على رأس المجموعة الأولى بدورة الألعاب الآسيوية 2026
  • الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يكشف آخر مستجدات "كان 2027" ويحدد موعد جمعيته العامة