حقيقة انشقاق الضابط الباغش عن الجيش السوداني
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
تداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا مصورا لإعلان ضابط في الجيش السوداني انشقاقه في الآونة الأخيرة.
وحاز الفديو عشرات الآلاف من المشاهدات والتفاعلات في منصة "إكس" وحدها، مصحوبًا بتعليق يقول: "الجيش السوداني يتشقق.. بدأت الانقسامات في جيش الكيزان وبدأت الانشقاقات.. قادة كبار ينظمون إلى جيش تأسيس جنوب السودان".
وكشف تحقيق لشبكة "سي أن أن" الأمريكية أن المقطع لا يرتبط بانشقاقات في الفترة الأخيرة بصفوف الجيش السوداني.
ويعود الفيديو إلى أواخر العام الماضي، وظهر خلاله العقيد السابق سليمان الباعش، الذي أعلنه انشقاقه في ذلك الوقت وانضمامه إلى قوات الدعم السريع شبه العسكرية التي تقاتل الجيش السوداني في حرب مُمتدة منذ نيسان 2023.
وتتوافر نسخة قديمة من الفيديو، كتب تعليقًا عليها: "موسم التسجيلات.. العقيد: الركن سليمان الباهي. الوحدة: هيئة الاستخبارات العسكرية، إدارة الأمن العسكري الوقائي".
وفي 15 كانون الثاني/ يناير 2025، أعلنت النيابة العامة في السُّودان، أسماء 15 شخصًا بينهم قادة في الدّعم السريع ومنشقين عن الجيش السُوداني "مُتهمين هاربين"، حسبما أورد موقع "سودان تريبيون" المستقل.
وضمت القائمة حينها الضابط المنشق سليمان الباعش صافي النور عبدالله.
وبحسب منصات سودانية فإن الباعش يواجه مع آخرين اتهامات بـ"تقويض النظام الدستوري وإثارة الحرب ضد الدولة وحمل السلاح وغيرها من الاتهامات التي تصل عقوبتها الإعدام حال الإدانة".
ومنذ سقوط مدينة الفاشر، آخر معاقل الجيش السوداني الاستراتيجية في إقليم شمال دارفور، في يد قوات الدعم السريع نهايات الشهر الماضي، تصاعد حجم المعلومات المُضللة المتداولة من جانب حسابات وصفحات مؤيدة لطرفي الحرب. وسبق أن جرى ترويج منشورات بسياقات غير صحيحة حول انشقاقات مماثلة في "الدعم السريع".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية الجيش السوداني انشقاقه الدعم السريع الفاشر انشقاق الجيش السوداني الدعم السريع الفاشر المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الجیش السودانی
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني: لم نكشف كل أوراقنا العسكرية ولدينا منشآت مخفية
أكد مسؤول إيراني أن بلاده لا تزال تحتفظ بجزء مهم من قدراتها العسكرية بعيداً عن الأضواء، مشيراً إلى أن ما تم الإعلان عنه حتى الآن لا يمثل كامل الإمكانات الدفاعية التي تمتلكها إيران.
وقال إن هناك منشآت ومواقع عسكرية استراتيجية لم يتم الكشف عنها، ضمن سياسة تهدف إلى الحفاظ على عناصر القوة والردع في مواجهة التهديدات المحتملة.
وأوضح المسؤول أن إيران عملت خلال السنوات الماضية على تطوير بنيتها العسكرية والدفاعية بصورة مستمرة، بما يشمل تعزيز قدراتها الصاروخية ومنظوماتها الدفاعية وتحصين عدد من المنشآت الحساسة.
وأضاف أن بعض المواقع العسكرية تم إنشاؤها وتجهيزها بسرية تامة، بما يضمن استمرار عملها في مختلف الظروف ويعزز جاهزية القوات المسلحة الإيرانية.
وأشار إلى أن امتلاك هذه المنشآت غير المعلنة يمثل جزءاً من الاستراتيجية الدفاعية الإيرانية، مؤكداً أن طهران لا تعتمد فقط على القدرات التي تم الكشف عنها سابقاً، بل تمتلك إمكانات أخرى يمكن استخدامها إذا تعرضت البلاد لأي تهديد مباشر.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة وتزايداً في المخاوف المرتبطة بالملفات الأمنية والنووية الإيرانية، وسط استمرار الضغوط الغربية والعقوبات المفروضة على طهران.
ويرى مراقبون أن هذه الرسائل تحمل في طياتها تأكيداً إيرانياً على امتلاك أدوات ردع إضافية، كما تعكس رغبة في توجيه رسالة إلى الخصوم بأن القدرات العسكرية الإيرانية أكبر مما هو معلن رسمياً.
وتؤكد طهران باستمرار أن برامجها العسكرية والدفاعية تهدف إلى حماية أمنها القومي والحفاظ على استقرار البلاد، بينما تواصل تطوير منظوماتها الدفاعية في ظل التحديات الإقليمية والدولية