نجل مكتشف مقبرة توت غنخ آمون: المتحف المصري الكبير أعاد إلينا فخر الأجداد
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
قال نوبي حسين عبدالرسول، نجل مكتشف مقبرة توت عنخ آمون، إنه شعر بفخر كبير خلال احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير، خاصة مع استعادة ذكرى والده الراحل الذي كان أحد أبطال الاكتشاف الأثري الأهم في تاريخ مصر والعالم، موضحًا أن والده كان له دور محوري في لحظة اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون.
وأضاف نوبي حسين عبد الرسول، خلال مداخلة عبر "زووم"، ببرنامج "حديث القاهرة"، مع الإعلامية كريمة عوض، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أنه كان هناك فريق يعمل للتنقيب بقيادة عالم الآثار هوارد كارتر، مشيرًا إلى أن والده كان طفل صغير ويقدم له الماء والأكل، وفي يوم ما نادى على "كارتر" بعد أن لاحظ وجود مدخل المقبرة، وهو ما فتح الباب أمام أعظم اكتشاف أثري في القرن العشرين.
وأوضح نوبي حسين عبد الرسول، أن والده كان في طفولته يساعد العمال في موقع الحفائر، حيث كان يركب الحمار ويوصل إليهم الماء والطعام، حتى شارك لاحقًا في لحظة الكشف التاريخية، مؤكدًا أن كارتر أهداه قلادة توت عنخ آمون تكريمًا له، والتقط معه صورة شهيرة وهو يرتديها، ولا تزال هذه الصورة محفوظة لدى العائلة حتى اليوم.
وتابع أن جده، محمد عبدالرسول، هو مكتشف خبيئة الدير البحري الشهيرة، التي ضمت نحو 40 مومياء ملكية من ملوك الدولة الحديثة، والأسرة تحمل إرثًا أثريًا وإنسانيًا نفتخر به عبر الأجيال.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: توت عنخ آمون مقبرة توت عنخ آمون المتحف المصري افتتاح المتحف المصري المتحف المصري الكبير المتحف المصری الکبیر توت عنخ آمون مقبرة توت
إقرأ أيضاً:
عمرو محمود ياسين في ذكرى ميلاد والده: حضوره لا يغيب وقيمته ما زالت تعيش فينا
أحيا عمرو محمود ياسين ذكرى ميلاد والده الفنان الراحل محمود ياسين، برسالة مؤثرة عبر حسابه على موقع إنستجرام، أكد خلالها أن السنوات تمر لكن حضور والده لا يغيب عن أسرته ومحبيه.
عمرو محمود ياسينوكتب عمرو محمود ياسين: "اليوم يمر عيد ميلاد أبي محمود ياسين، تمر السنوات لكن حضوره لا يغيب، صوته وملامحه وقيمته وحنانه ما زالوا يعيشون فينا كأنهم لم يبتعدوا لحظة"، مضيفًا: "لم تكن فقط أبًا عظيمًا، بل كنت سندًا وقدوة ووسامًا كبيرًا حملناه بمحبة وفخر ومسؤولية".
وكشف عمرو محمود ياسين حقيقة الشائعات التي انتشرت خلال الأيام الماضية بشأن ارتباطه بفنانة شهيرة، زعمت وجود قصة حب بينهما أثناء العمل على مسلسل «وننسى اللي كان»، إلى جانب ادعاءات بقيامه بزيادة مساحة دورها عبر كتابة مشاهد إضافية لها.
وأكد عمرو محمود ياسين، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «تفاصيل» مع الإعلامية نهال طايل عبر قناة صدى البلد 2، استياءه الشديد من تداول مثل هذه الأحاديث، مشيرًا إلى أن ما نُشر يمس سمعته وكيان أسرته بشكل مباشر، دون أي مراعاة لعواقب نشر معلومات غير موثقة.
وتابع: اللي كتب الكلام ده على لسانه أو في أي مكان بهذه الأريحية، ودخل وضرب في سمعة أسرة في نفس الليلة، هل دخل نام إزاي عادي؟ كان مرتاح ومطمّن البال وهو بيسيء لأحد الأشخاص ببساطة كده، وهو مدرك أكيد إنه ممكن يضر بسمعته وبسمعة الشخص ده وعلاقته الزوجية وأولاده.
وقال عمرو محمود ياسين إن مروجي الشائعات يتعاملون باستهانة غير مقبولة، رغم إدراكهم التام بحجم الضرر الذي قد يلحق بالأفراد وعائلاتهم، مضيفًا أن الأمر لا يتعلق به فقط، بل يمتد ليشمل أسرته وعلاقته الزوجية وأبناءه.
وشدد المؤلف عمرو محمود ياسين على أن ما تم تداوله “كلام فارغ ولا يمت للحقيقة بصلة”، رافضًا الخوض في محاسبة مطلقي الشائعات، مكتفيًا بالدعاء لهم بالهداية، ومؤكدًا أن مثل هذه التصرفات تمثل تجاوزًا أخلاقيًا جسيمًا، خاصة عندما تمس سمعة الآخرين دون دليل.
واختتم عمرو محمود ياسين تصريحاته بالتأكيد على أن نشر مثل هذه الأكاذيب يعد “جريمة في حقه وحق أسرته”، لافتًا إلى حجم الأذى النفسي الذي تعرض له هو وزوجته جراء تلك الشائعة.