خبير: تطبيقات التحول الرقمي تخضع لرقابة شديدة وتوفر حماية كبيرة للمستخدم
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
أكد المهندس إسلام غانم، خبير أمن المعلومات، أن تطبيقات التحول الرقمي تخضع لرقابة شديدة جدًا، وتوفر حماية كبيرة للمستخدمين من أي محاولات اختراق أو تلاعب، مشيرًا إلى أن المنظومة الرقمية في البنوك المصرية شهدت تطورًا كبيرًا في مستوى الأمان خلال السنوات الأخيرة.
بلاغ رسمي للجهات المعنيةوأوضح اسلام غانم، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "حديث القاهرة"، مع الإعلامية كريمة عوض، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن الطريقة الوحيدة لاستعادة الأموال في حال تحويلها عن طريق الخطأ، هي التقدم ببلاغ رسمي للجهات المعنية أو للبنك، ليتم التحقق من الواقعة واتخاذ الإجراءات اللازمة لإرجاع المبلغ بعد التأكد من الخطأ.
وأشار اسلام غانم، إلى أن التطبيقات البنكية أصبحت حاليًا تعرض اسم المستفيد قبل إتمام عملية التحويل، وهو إجراء احترازي مهم لتجنب أي خطأ محتمل، مؤكدًا على ضرورة أن يتأكد المستخدم من مطابقة اسم المستلم قبل الضغط على زر التأكيد لإتمام الإرسال.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المعلومات أمن المعلومات التحول الرقمي تطبيقات التحول الرقمي المنظومة الرقمية البنوك المصرية التحول الرقمی
إقرأ أيضاً:
اقتصادي: مبادرة شمس الصناعة تشجع على التحول للطاقة النظيفة وتوفرالوقود
أكد الدكتور أشرف غراب، الخبير الاقتصادي، أن مبادرة شمس الصناعة التي أطلقتها الحكومة بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل ركيزة هامة للتحول للاقتصاد الأخضر، والتي تستهدف المساحات التي تقع فوق أسطح نحو 7 آلاف مصنع ليتم استغلالها في تركيب خلايا شمسية، موضحا أن هذه المبادرة كفيلة بتوليد طاقة نظيفة قد تصل إلى 1000 ميجاوات وفقا للتقديرات، موضحا أن ذلك يسهم في توفير نسبة ليست بقليلة من استهلاك الطاقة التقليدية من المحروقات، ما يقلل من تكلفة تشغيل المصانع ويقلل من تكلفة الإنتاج وبالتالي سعر المنتجات في الأسواق فيما بعد.
أوضح غراب، أن تقليل التكلفة التشغيلية للمصانع يمنح منتجاتها تنافسية كبرى في الأسواق العالمية، موضحا أن المبادرة تحفيزية تشجع المصانع وأيضا المنازل على التحول إلى الطاقة النظيفة من الطاقة الشمسية، مضيفا أن نجاح المبادرة يتطلب حزمة من الحوافز تشمل إعفاء المكونات الأساسية لخلايا الطاقة الشمسية من الضرائب والجمارك، بما يتيح التوسع في استخدامها، إضافة إلى أن تكلفة إنشاء المحطات الشمسية مرتفعة الأسعار وتحتاج إلى توفير تمويلات ميسرة وبفائدة مخفضة حتى تتيح للمصانع وأصحاب المنازل التوسع في إنشاء محطات طاقة شمسية.
وأضاف غراب، أن توفير استهلاك الوقود من المحروقات يوفر على الدولة العملة الصعبة ويقلل من واردات المحروقات، إضافة إلى أن محطات الطاقة الشمسية تخلق فرص عمل محلية بمعدلات كبيرة، إضافة إلى أن التوسع في إنشائها سيدعم توطينها ونقل تكنولوجيا الخلايا الشمسية في مصر ما يعزز من نمو هذا القطاع واستقراره وتوسعه في مصر بما يعود بمكاسب كبيرة على الدخل القومي المصري، مضيفا أن تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري يحقق أهداف التنمية المستدامة، ويتماشى مع خطة الدولة لرفع نسبة مساهمة الطاقة النظيفة إلى 45% بحلول عام 2028.
تابع غراب، أن مصر تعدل من أعلى دول العالم في معدلات سطوع الشمس وهو ما يمكن استغلاله الاستغلال الأمثل في مشروعات الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء، موضحا أن مبادرة شمس الصناعة تخفض الضغط على الشبكة القومية للكهرباء وتقلل تكلفة الإنتاج الصناعي وتقلل الاعتماد على الغاز الطبيعي داخل القطاع الصناعي، ما يخفف الأحمال عن محطات الكهرباء التقليدية، موضحا أن المبادرة خطوة لتعزيز أمن الطاقة داخل القطاع الصناعي ورفع قدرته في مواجهة تقلبات أسواق الطاقة.