شهيد برصاص الاحتلال في نابلس والمستوطنون يهاجمون الخليل
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
استشهد فتى فلسطيني فجر الاثنين عقب إصابته برصاص قوات الاحتلال شرق نابلس، في حين قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن الفتى جميل حنني (17 عاما) استشهد متأثرا بجراحه الخطيرة إثر إصابته بالرصاص خلال مواجهات بين قوات الاحتلال وشبان فلسطينيين مساء أمس الأحد في بلدة بيت فوريك شرق نابلس شمالي الضفة المحتلة.
وقالت وسائل إعلام إن المواجهات اندلعت بعد إغلاق قوات الاحتلال حاجز بيت فوريك، ثم شرعت باقتحام البلدة، وأطلقت الرصاص الحي فيها.
وزارة الصحة: استشهاد الفتى جميل عاطف حنني (١٧ عاماً) متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال في بلدة بيت فوريك شرق نابلس. pic.twitter.com/K3eIiotyo1 — شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) November 2, 2025
وخلال اقتحامها بيت فوريك، داهمت قوات الاحتلال مركزا طبيا ولاحقت مركبة إسعاف بعد إسعافها مصابا برصاصها.
كما اقتحم الاحتلال فجر اليوم مدينة نابس وبيت لحم وبلدتي سعير والشيوخ شمالي الخليل.
وتزامنا مع ذلك، أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة فلسطيني في منطقة رأس الجورة شمال الخليل، مضيفا أن قوات الاحتلال منعت طواقمه من إجلاء المصاب.
وقالت منصات محلية إن مستوطنا أطلق النار على شاب قرب مدخل الخليل الشمالي، مبينة أن مستوطنين أغلقوا الشارع الرئيسي في موقع إطلاق النار.
???? مصادر محلية: مستوطن يطلق النار على شاب عند مدخل الخليل الشمالي – رأس الجورة جنوب الضفة الغربية pic.twitter.com/7xlQqpWcf9 — ساحات - عاجل ???????? (@Sa7atPlBreaking) November 2, 2025
وأمس الأحد، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة مداهمات واعتقالات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، تخللتها اقتحامات للمنازل وتنكيل بعدد من الفلسطينيين، في الوقت الذي نفذ فيه مستوطنون اعتداء تخريبيا جديدا استهدف مدرسة التحدي في خربة ابزيق شمال طوباس.
وتصاعدت في الأشهر الماضية اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية مع حماية الجيش الإسرائيلي.
وشملت الاعتداءات إطلاق النار على الفلسطينيين، وحرق الممتلكات، واقتلاع الأشجار، والاستيلاء على الأراضي.
وتندرج هذه الاعتداءات ضمن موجة تصعيد واسعة تشنها دولة الاحتلال في الضفة الغربية من الجيش والمستوطنين خلال عامي الإبادة في غزة، أسفرت عن استشهاد 1063 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف شخص بينهم 1600 طفل.
وفي وقت سابق، أقرت صحيفة يديعوت أحرونوت بأن هجمات المستوطنين في الضفة الغربية خرجت عن السيطرة، مؤكدة أن هجمات مجموعة "فتيان التلال" الاستيطانية العنيفة تتصاعد، وأشارت إلى أن الوضع الميداني والوثائق تظهر أن الجيش عادة لا يفعل شيئا لمواجهة هجمات المستوطنين بالضفة.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية الاحتلال نابلس الضفة الخليل نابلس الاحتلال الخليل الضفة المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الضفة الغربیة قوات الاحتلال بیت فوریک
إقرأ أيضاً:
مستوطنون يحرقون أراضٍ زراعية ويثيرون اعتداءات واسعة بالضفة
الضفة الغربية - صفا
أحرق مستوطنون، مساء يوم الخميس، أراضي زراعية في قرية جالود جنوبي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، وسط تصاعد الهجمات والاستهدافات لممتلكات المواطنين في مناطق متفرقة بالضفة.
وأفاد الناشط ضد الاستيطان بشار القريوتي بأن مجموعة من المستوطنين هاجمت قرية جالود وأضرمت النيران في أراضٍ زراعية بمنطقة "البياضة" وقرب مزارع للدواجن.
كما أطلق المستوطنون الرصاص الحي بشكل مباشر، صوب الأهالي الذين هبوا للتصدي للهجوم والسيطرة على الحريق.
وتأتي هذه الاعتداءات ضمن موجة تصعيد واسعة شهدتها الضفة الغربية خلال الساعات الأخيرة، حيث أطلق مستوطنون النار بشكل مكثف في منطقة "واد الشاعر" قرب اللبن الشرقية جنوب نابلس.
وفي الخليل، نفذت مجموعات استيطانية هجمات واعتداءات جسدية بحق مزارعين ورعاة أغنام في مسافر يطا جنوب المدينة.
وصباح اليوم، تركزت اعتداءات المستوطنين باقتحام المسجد الأقصى، بذكرى ما يسمى بخراب الهيكل، حيث وصل عدد المقتحمين لـ4248 مستوطنًا.