صناعة الخوص في جازان.. حرفةُ الأجداد تُزهر في "سوق حِرفة"
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
تتقدّم صناعة الخوص مشهد الحرف التقليدية في "سوق حِرفة"، الذي تنظمه جمعية الرواد الشبابية بالشراكة مع بيت الثقافة بجازان، وبإشرافٍ من هيئة التراث، تزامنًا مع عام الحرف اليدوية 2025، لتجسّد صورةً من أصالة الحرفة التقليدية التي جمعت بين المهارة والصبر، وحفظت ملامح البيئة المحلية.
وتجتمع الحرفيات والفتيات لتعلّم فنّ الخوص، عبر نسقٍ دقيقٍ يُنتج سلالًا وحُصرًا وأوعيةً منزليةً تروي حكاية الأجداد وحياتهم في الريف المحلي، حيث يتحوّل الركن إلى ورشةٍ تعليميةٍ حيّة، تمتزج فيها خبرة الكبار بحماس المتدرّبات، في مشهدٍ يُعبّر عن استمرارية الموروث، وعن قدرة الحرف اليدوية على استعادة مكانتها في الحياة اليومية بروحٍ جديدة.
ويهدف إدراج صناعة الخوص ضمن البرامج التدريبية لسوق حِرفة إلى نقل المهارة إلى الأجيال الجديدة، وتمكين الأسر المنتجة والنساء الحرفيات من تطوير منتجاتٍ عصريةٍ مستوحاةٍ من التراث المحلي، بما يسهم في تعزيز الاقتصاد الإبداعي ودعم الاستدامة البيئية عبر توظيف خاماتٍ طبيعيةٍ محلية.
ويستمر "سوق حِرفة" على مدى ستة أسابيع في بيت الثقافة بجازان يومي الجمعة والسبت، جامعًا بين الحرف التقليدية وفنون التراث والابتكار، فيما تبقى صناعة الخوص عنوانًا للجمال العملي والهوية الريفية، وشاهدًا على براعة الإنسان في تحويل السعف إلى فنٍّ حيٍّ ينطق برائحة الأرض وذاكرة المكان.
جازانصناعة الخوصالخوصقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: جازان صناعة الخوص الخوص صناعة الخوص
إقرأ أيضاً:
تضرر أثناء الحرب.. إيران تعلن عودة 3 منصات في حقل بارس الجنوبي إلى الإنتاج
أعلن مدير عام شركة النفط والغاز في محطة بارس الإيرانية توراج دهقاني عودة 3 منصات في حقل بارس الجنوبي إلى الإنتاج والتي تضررت جراء هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
وقال المدير الإيراني إن "استعادة قدرة إنتاج ومعالجة الغاز الغني في هذا الحقل المشترك تسير بوتيرة جيدة بالاعتماد على القدرات الفنية لخبراء صناعة النفط، حيث عادت حتى الآن ثلاث منصات بحرية في بارس الجنوبي إلى دائرة الإنتاج".
وأضاف: "بفضل تنفيذ الخطط الفنية والتشغيلية في قطاع المنبع، والاستخدام الأقصى لطاقة المصافي العاملة، تم تهيئة المجال لاستلام ومعالجة جزء من الغاز المنتج من هذه المنصات، ونتيجة لذلك عادت ثلاث منصات بحرية إلى دائرة الإنتاج مرة أخرى".
وتابع: "يتم نقل الغاز الغني المستخرج من هذه المنصات بالتنسيق مع قطاع المنبع إلى مصافي الغاز الأخرى في المنطقة، وذلك بهدف الاستغلال الأمثل لطاقة إنتاج حقل بارس الجنوبي المشترك، والمساهمة في تأمين تغذية المصافي بشكل مستدام ودعم إدارة شبكة الغاز الوطنية".
وأشار إلى أن "أعمال إعادة التأهيل مستمرة في المصفاة بكل طاقة، كما تتواصل عمليات إزالة الأنقاض في المصافي المتضررة من الحرب العدوانية الثالثة دون توقف".