الدولار يقترب من أعلى مستوى له في 3 أشهر
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
ارتفع الدولار الأميركي إلى أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر تقريباً اليوم الاثنين، مع ترقب المستثمرين صدور بيانات هذا الأسبوع لتقييم وضع الاقتصاد الأميركي وتحديد ما إذا كان ذلك سيُغير السياسة النقدية المتشددة التي ينتهجها مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي).
استقر الين الياباني قرب أدنى مستوى له في ثمانية أشهر ونصف، تحت ضغط فروق أسعار الفائدة الكبيرة بين الولايات المتحدة واليابان.
انخفضت التداولات في آسيا اليوم الاثنين بسبب عطلة في اليابان، مما جعل العملات في معظمها تتحرك في نطاق ضيق، على الرغم من أن معظمها استقر قرب أدنى مستوياته الأخيرة مقابل الدولار القوي.
وهبط اليورو إلى أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر، وبلغ أحدث تداول له 1.1527 دولار. وانخفض الجنيه الإسترليني 0.26 بالمئة إلى 1.3136 دولار قبل قرار بنك إنجلترا بشأن أسعار الفائدة هذا الأسبوع، ومن المتوقع أن يُبقي البنك المركزي على أسعار الفائدة دون تغيير.
وارتفع الدولار على نحو طفيف مقابل سلة من العملات إلى 99.82، مقترباً من أعلى مستوى له منذ أغسطس.
وفي سياق آخر، انخفض الين مؤخراً 0.1 بالمئة إلى 154.15 ين للدولار، حيث واجه صعوبة في تحقيق تقدم مقابل العملات الأخرى.
ومقابل اليورو، استقرت العملة اليابانية بالمثل بالقرب من أدنى مستوى قياسي لها عند 177.68 يورو للين. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الدولار الدولار الأميركي مستوى له فی
إقرأ أيضاً:
البنك المركزي الجنوب أفريقي يتعهد بخفض التضخم إلى 3%
قال محافظ بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي، ليسيتجا كجانياجو، اليوم الثلاثاء، إن البنك المركزي ملتزم بإعادة معدل التضخم إلى مستواه المستهدف البالغ 3%، مدافعاً عن قرار رفع أسعار الفائدة الأسبوع الماضي باعتباره خطوة ضرورية لمنع ترسخ الآثار الثانوية لصدمة أسعار النفط الناجمة عن الحرب مع إيران.
ورفع بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي سعر إعادة الشراء الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس الخميس الماضي إلى 7%، بعدما أيد أربعة من أصل ستة أعضاء في لجنة السياسة النقدية القرار، بحسب شبكة "بلومبرج".
وارتفع معدل التضخم في جنوب أفريقيا إلى 4% خلال أبريل من 3.1% في مارس، ليصل إلى الحد الأعلى من النطاق المستهدف للبنك المركزي.
ويستهدف البنك معدل تضخم عند 3% مع هامش سماح يبلغ نقطة مئوية واحدة صعوداً أو هبوطاً، كما رفع توقعاته للتضخم إلى 4.4% لعام 2026 و3.7% لعام 2027.
وتعد جنوب أفريقيا، مستورداً صافياً للنفط، وشهدت زيادات كبيرة في الأسعار نتيجة الحرب مع إيران، ما دفع التضخم إلى الارتفاع رغم تدخل حكومي محدود عبر تخفيف أعباء ضريبة الوقود للحد من تأثير الزيادات السعرية.
وأوضح كجانياجو أن الآثار الثانوية لصدمة النفط بدأت تظهر بالفعل، بما في ذلك انتقال الضغوط إلى أسعار الغذاء نتيجة ارتفاع تكاليف الديزل والأسمدة، مشيراً إلى أن البنك يتوقع بقاء التضخم الأساسي عند نحو 4% خلال النصف الأول من العام المقبل.
وحذر المحافظ من أن توقعات التضخم قد ترتفع سريعاً بسبب استمرار تأثير موجات التضخم المرتفعة السابقة في قرارات التسعير، مؤكداً أن رفع أسعار الفائدة حالياً يهدف إلى الحد من هذه المخاطر.
وقال كجانياجو - في كلمة أمام اقتصاديين في جوهانسبرغ - : “من خلال تعديل أسعار الفائدة، نأمل في إرسال إشارة واضحة وموثوقة بأننا سنبقي التضخم تحت السيطرة”، محذراً من أن البنك لن يسمح بدخول الاقتصاد في دوامة من ارتفاع الأسعار على حساب الفئات الأكثر ضعفاً.
واستبعد بشكل قاطع العودة إلى النطاق السابق المستهدف للتضخم بين 3% و6%، مشيراً إلى أن نتائج المسح المقبل لتوقعات التضخم ستصدر بنهاية يونيو الجاري.