بيلد: ثلث الشركات الألمانية تخطط لخفض الوظائف في العام المقبل
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
ألمانيا – تستمر الأزمة الاقتصادية في ألمانيا في التفاقم، إذ تُخطط ثلث الشركات الألمانية لتقليص الوظائف وتسريح بعض العاملين فيها في العام المقبل.
جاء ذلك في نتائج استطلاع أجراه معهد الاقتصاد الألماني ونشرته صحيفة بيلد.
ووفقا لها، برز الوضع الأكثر صعوبة في القطاع الصناعي، حيث أعلنت 41% من الشركات عن تسريحات مرتقبة للعاملين.
ويشير مؤلفو الدراسة إلى أن “الشركات تعاني من ضغوط جيوسياسية هائلة، وبدون إصلاحات حكومية، أصبح من غير المرجح بشكل متزايد أن تحقق البرامج الحكومية التي تبلغ قيمتها مليارات كثيرة، التأثير المطلوب”.
وفي 28 أكتوبر، صرحت وزيرة الاقتصاد الألمانية كاثرين رايش بأن بلادها تشهد حالة من التباطؤ الاقتصادي وألمانيا غير قادرة على المنافسة حاليا.
وأضافت الوزيرة أن ألمانيا، على خلفية السياسات التجارية للولايات المتحدة والصين، تقع في قلب التوترات العالمية بين الأسواق المفتوحة والمصالح الجيوسياسية.
المصدر: غازيتا رو
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
“ألمانيا أصبحت مكلفة للغاية”.. ميرتس يعلن أزمة تنافسية تضرب أكبر اقتصاد في أوروبا
ألمانيا – أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن ألمانيا أصبحت مكلفة للغاية كموقع لممارسة الأعمال التجارية، وأنها فقدت قدرتها التنافسية على المستوى العالمي.
وجاء ذلك في كلمة ألقاها ميرتس خلال منتدى الاقتصاد الألماني الشرقي، والتي بثتها قناة “فينيكس” التلفزيونية.
وقال: “نحن في ألمانيا نواجه مشكلة تتعلق بالقدرة التنافسية السعرية. حتى لو لم يكن من السهل على الجميع سماع ذلك، فإن ألمانيا أصبحت مكلفة للغاية. في العديد من المجالات، لم نعد قادرين على المنافسة، لأننا لم نعد نستطيع مجاراة المناطق الأخرى في العالم التي تنافسنا من حيث الأسعار”.
وأوضح المستشار الألماني أن بلاده بحاجة ماسة إلى استعادة جاذبيتها لرجال الأعمال والمستثمرين، مشيرا إلى أن ذلك يتطلب إجراء تغييرات في عدة مجالات حيوية، تشمل ضريبة الشركات، وتكلفة مصادر الطاقة، والبيروقراطية، والنفقات الإضافية المرتبطة بتكاليف العمالة، والتحول الرقمي.
وشدد ميرتس على ضرورة العمل أيضا على زيادة القدرة التنافسية على المستوى الأوروبي، مؤكدا أن التحديات التي تواجه ألمانيا تتطلب استجابة شاملة تلامس مختلف القطاعات الاقتصادية.
وفقدان ألمانيا لقدرتها التنافسية جاء تتويجا لأزمة هيكلية ضربت الصناعة الألمانية منذ أكثر من ثلاث سنوات، حيث اعتمد النموذج الصناعي الألماني لعقود على الغاز الروسي، الذي كانت تشتريه بأسعار مغرية.
ومع فرض العقوبات الواسعة على روسيا في 2022، وانهيار خطوط أنابيب “السيل الشمالي” اضطرت الشركات الألمانية إلى استبدال الغاز الروسي الرخيص بغاز مسال أمريكي أغلى بعدة مرات ما أثر على القدرة التنافسية للشركات الألمانية.
المصدر: RT + نوفوستي