فاطمة سعيد تكشف كواليس مشاركتها بافتتاح المتحف المصري الكبير بعد ولادتها مباشرة
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
كشفت السوبرانو المصرية فاطمة سعيد عن التحديات التي واجهتها أثناء مشاركتها في افتتاح المتحف المصري الكبير، مؤكدة أنها قدمت الحفل بعد أسابيع قليلة فقط من ولادة توأمها.
وقالت سعيد خلال لقاء مع الإعلامية منى الشاذلي على قناة "ON": "كانت أول حفلة ليا بعد الولادة، وكنت خايفة مش هقدر أشارك، لكن ولادي أدوني طاقة وحماس أقدم الحدث المهم ده".
وأوضحت الفنانة أن الجمع بين الأمومة والفن كان تجربة صعبة لكنها ممتعة، معتبرة المشاركة في الاحتفالية حدثًا وطنيًا مميزًا يستحق كل الجهد المبذول.
وكان أقيم أمس حفل افتتاح المتحف المصري، وهو حدثًا ثقافيًا ضخمًا يجمع بين التراث الفرعوني والفنون المعاصرة، وشهد حضور الرئيس عبدالفتاح السيسي وكبار الشخصيات والفنانين من مختلف أنحاء العالم، ليكون خطوة مهمة في إبراز تاريخ مصر العريق للجمهور المحلي والدولي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حفل افتتاح المتحف المصري الكبير شريهان في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير افتتاح المتحف المصري الكبير حفل افتتاح المتحف المصري حفل المتحف المصري الكبير شريهان في حفل المتحف المصري الكبير صوت افتتاح المتحف المصري الكبير المتحف المصرى الكبير افتتاح المتحف المصري الكبير افتتاح المتحف الكبير كواليس المتحف الكبير افتتاح المتحف المصري الكبير 2025 افتتاح المتحف المصري افتتاح المتحف الاثري احتفال المتحف الكبير المتحف الكبير افتتاح المتحف احتفالية افتتاح المتحف المصري افتتاح المتحف المصري الجديد افتتاح المتحف المصری المتحف المصری الکبیر
إقرأ أيضاً:
صدمة لعشاقها.. لكزس تودع سيارة LF-ZC قبل ولادتها
شهد قطاع تكنولوجيا السيارات صدمة استثمارية كبرى بعد أن أعلنت شركة "تويوتا موتور كورب" رسميًا من العاصمة اليابانية طوكيو عن إلغاء مشروع سيارتها الاختبارية الرائدة “لكزس LF-ZC”، وتصفية خطط إنتاج هذا الجيل الجديد كليًا من المركبات الكهربائية، والذي كان من المفترض هندسيًا وتسويقيًا أن يقود مسيرة الصانع الياباني للوصول إلى مبيعات مستهدفة تبلغ مليون سيارة كهربائية، بجانب استعراض أحدث الأساليب التصنيعية المستقبلية مثل تقنية “الصب العملاق” والمصانع فائقة الأتمتة.
ويأتي هذا القرار الحاسم ليعكس التراجع الجماعي والمنظم لشركات السيارات اليابانية عن خطط التوسع الكهربائي الكامل بنسبة 100%، والتركيز مجددًا على حلول الطاقة الهجينة والاعتمادية التقليدية.
كانت سيارة لكزس LF-ZC تمثل حجر الزاوية البرمجي والهيكلي في استراتيجية تويوتا لمنافسة عمالقة السيارات الكهربائية مثل تسلا والشركات الصينية الناشئة؛ إذ رُوج للمركبة كمنصة تكنولوجية متكاملة تستعرض بطاريات الجيل الجديد ذات المدى الممتد والأبعاد الهندسية فائقة الانسيابية التي ترفع من كفاءة الديناميكية الهوائية للشاسيه.
وبإلغاء هذا المشروع ماديًا، تواجه تويوتا تحديًا كبيرًا في إعادة صياغة خريطة طريق علامتها الفاخرة لكزس، مما يضع استثمارات برمجية وتطويرية ضخمة استمرت لسنوات في مهب الريح ويؤجل طموحات التحول الكهربائي الشامل لأجل غير مسمى.
تراجع التصنيع الهيكلي وإلغاء تقنيات الصب العملاق والأتمتة الفائقةلا يتوقف الأثر السلبي لهذا الإلغاء عند حدود غياب السيارة عن صالات العرض، بل يمتد ميكانيكيًا ليضرب خطط تويوتا الرامية لتطوير ثورة مادية في خطوط الإنتاج والميكنة؛ حيث كان من المقرر أن تقود LF-ZC تدشين تقنية “الصب العملاق” التي تعتمد على صب أجزاء ضخمة من هيكل السيارة السفلي في قطعة معدنية واحدة لتقليل عدد المكونات واللحامات وخفض الوزن الإجمالي للمركبة بوضوح.
ومع إلغاء الطراز الرائد، تم تجميد التوسع في خطوط الإنتاج فائقة الأتمتة التي كانت تدار برميًا وخوارزميًا بالكامل لتقليل التدخل البشري، مما يعيد تويوتا خطوات إلى الوراء في تطوير كفاءة التصنيع الكمي للمركبات الكهربائية.
الفلسفة اليابانية الجديدة والهروب نحو المحركات الهجينة والوقود البديليؤكد مهندسو ومحللو أسواق النقل أن تراجع تويوتا والشركات اليابانية بصفة عامة عن الاستثمار الكثيف في فئة الكهرباء الصافية (BEV) يعود إلى قراءة واقعية لتغيرات السوق العالمية وتراجع معدلات الطلب المادي من المستهلكين، بالإضافة إلى معوقات البنية التحتية للشحن وصعوبات سلاسل الإمداد الخاصة ببطاريات الليثيوم.
وتفضل الإدارة اليابانية حاليًا توجيه الميزانيات المرصودة لتطوير المحركات الهجينة التي تحقق مبيعات قياسية وأرباحًا مادية مضمونة، إلى جانب استكشاف حلول الهيدروجين والوقود الحيوي، لتبقي احتمالية اعتمادها بالكامل على الكهرباء قريبة من 0% في المدى المنظور.