بعد مشاركتها بافتتاح المتحف .. شيرين أحمد طارق تكشف كواليس نجاحها في برودواي | خاص
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
لفتت المغنية الأوبرالية شيرين أحمد طارق الأنظار بمشاركتها في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير في أول ظهو لها بفعاليات مصرية.
وتحدثت شيرين أحمد طارق في تصريحات خاصة لصدى البلد عن مشاركتها في برودواي كأول ممثلة ومغنية من أصل عربي.
وقالت شيرين أحمد طارق إنها كانت فخورة بقدرتها على كسر "الستريوتايب" أو الصورة النمطية عن الممثلين العرب خاصة في مجال المسرح، مشيرة إلى أنها تمكنت من إظهار صورة مشرفة عن الممثلين العرب في الخارج.
وكشفت شيرين أحمد طارق عن مواجهتها صعوبات في البداية في أمريكا بسبب اسمها العربي وواجهت رفض في البداية كانت من أصل شرقي، لكن الصناعة تتغير والأمور أصبحت أفضل، بل هناك دعما خاصا موجها للنساء في هذه الآونة.
من هي شيرين أحمد طارق؟
وولدت شيرين أحمد طارق في محافظة الإسكندرية عام 1993 ونشأت في ولاية ماريلاند الأمريكية. درست شيرين علم الاجتماع والأنثروبولوجيا فى جامعة تاوسون، لكنها لم تتخل عن شغفها الأول بالفن، فدرست الغناء والتمثيل والرقص في معاهد متخصصة لتشق طريقها بثبات نحو النجومية.
عملت شيرين في بداياتها كمغنية على متن سفن الرحلات البحرية لمدة عامين.
وكانت نقطة التحول فى مشوار شيرين أحمد طارق هو ترشيحها لتكون أول ممثلة ومغنية مصرية تقدم دور البطولة على مسرح برودواي الشهير في نيويورك حيث لعبت شخصية إيليزا دوليتل في المسرحية الغنائية الأسطورية 'سيدتي الجميلة' (My Fair Lady) عام 2019.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شيرين أحمد طارق المتحف المصري الكبير افتتاح المتحف المصري شیرین أحمد طارق المتحف المصری افتتاح المتحف
إقرأ أيضاً:
لماذا تغيب بعض المواهب عن الشاشة؟.. طارق الشناوي يجيب
قال الناقد الفني طارق الشناوي، إن شكوى الفنانين من قلة العمل لن تنتهي باعتبار أن المهنة تخضع لمعادلة العرض والطلب، مؤكدًا أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه النقابات الفنية بالتواصل مع شركات الإنتاج لإعادة تسليط الضوء على بعض المواهب التي تغيب عن المشهد لفترات.
وأوضح "الشناوي"، عبر برنامج "آخر النهار" مع الإعلامي تامر أمين على قناة النهار، اليوم الثلاثاء، أن الفنان قد يمر بأوقات لا يُعرض عليه خلالها أي عمل فني، ثم يفاجأ بالحصول على أعمال عدة في وقت واحد.
وأكد أن نقابة المهن التمثيلية برئاسة الدكتور أشرف زكي تقوم بدور لا بأس به في متابعة الفنانين، داعيًا إلى تواصلها مع شركات الإنتاج والتذكير ببعض الفنانين الذين ابتعدوا عن دائرة الترشيحات.
وأضاف أن هذا الدور لا يكون إلزاميًا، وإنما يهدف إلى لفت الانتباه لبعض الوجوه الفنية التي قد لا تكون حاضرة في حسابات صناع الأعمال، لافتًا إلى أن المخرج الواعي والذكي يستطيع اكتشاف المواهب والبحث عن العناصر الجديدة والمختلفة.
وأكد أهمية ورش التمثيل والتدريب المستمر للفنانين، مشيرًا إلى أن كبار الممثلين حول العالم يحرصون على تطوير أدواتهم الفنية باستمرار.
وأوضح أن الفنانة منى زكي – على سبيل المثال – ما زالت تشارك في ورش التمثيل حتى الآن إيمانًا منها بأهمية تحديث الأدوات الفنية والحفاظ على ما وصفه بـ"اللياقة الوجدانية".
وشدد على أن تطوير الذات مسئولية مستمرة تقع على عاتق كل مبدع.