صوت مصر للعالم.. السوبرانو فاطمة سعيد تطل من المتحف المصري الكبير في ليلة افتتاحه التاريخي
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
على أعتاب اللحظة التاريخية المنتظرة التي يشهد فيها العالم افتتاح المتحف المصري الكبير، يترقب الجمهور والحضور العالمي الفقرات الفنية التي ستزين هذا الحدث الاستثنائي.
ويأتي في مقدمة النجوم الذين سيُبهرون العالم بصوتهم السوبرانو المصرية العالمية فاطمة سعيد، التي تحولت في السنوات الأخيرة إلى أيقونة للأوبرا على المسارح الدولية الكبرى.
ومشاركتها في حفل الافتتاح لا تمثل تكريماً لموهبتها الفذة فحسب، بل تُعد إشارة واضحة لربط الحضارة المصرية العريقة بالفن المعاصر، حيث ستمتزج عراقة كنوز الماضي بجمالية الصوت المصري الذي وصل إلى العالمية.
خبير: المتحف الكبير أيقونة حضارية تعكس عبقرية مصر عبر آلاف السنين
التليفزيون المصري ينقل حفل المتحف الكبير بثلاث لغات .. والإذاعة بـ 23 لغة
فمن هي هذه الفنانة التي اختيرت لتحمل رسالة مصر الفنية إلى العالم من قلب أضخم صرح أثري؟ وما هي طبيعة مشاركتها التي ستسلط الضوء على عمق الميراث الثقافي المصري؟.
تقدم فاطمة سعيد فقرة غنائية خاصة ضمن فقرات الحفل، الذي ينتظره الملايين داخل مصر وخارجها، في إطار احتفال عالمي يبرز مكانة مصر الحضارية والثقافية أمام المجتمع الدولي.
السوبرانو فاطمة سعيد من أبرز الأصوات النسائية في مجال الأوبرا الكلاسيكية على مستوى العالم، وتمكّنت بموهبتها الفريدة من الوصول إلى أهم المسارح الأوروبية، مثبتة أن الفن المصري قادر على منافسة مدارس الغناء العالمية.
وُلدت فاطمة سعيد في القاهرة عام 1991، وبدأت رحلتها الفنية وهي في الرابعة عشرة من عمرها حين درست الغناء في استوديو الدكتورة نيفين علوبة بدار الأوبرا المصرية، قبل أن تُكمل دراستها في مدرسة هانز إيسلر للموسيقى ببرلين، حيث فازت بجائزة منحة التميز وجائزة “ستارت آب ميوزيك” عام 2013.
التحقت فاطمة بأكاديمية تياترو آلا سكالا في ميلانو، لتصبح أول سوبرانو مصرية تغني على هذا المسرح العريق، أحد أعرق دور الأوبرا في العالم، وحققت من خلاله انطلاقتها الدولية.
حصلت فاطمة على عدد من الجوائز المرموقة، من بينها "جائزة الإبداع" المصرية عام 2016 كأول مغنية أوبرا مصرية تنالها، و"جائزة الثقافة الأوروبية" عام 2024، إلى جانب جائزة "أوبوس كلاسيك" الألمانية عن ألبومها الأول "النور" الذي صدر عام 2020، كما أصدرت ألبوم "تحية إجلال للموسيقار محمد عبد الوهاب" عام 2023.
فازت فاطمة سعيد بعدة جوائز عالمية، من بينها الجائزة الكبرى في مسابقة جوليو بيروتي الدولية للأوبرا، وجائزة فيرونيكا دون في دبلن، وجائزة ليلى جينسر في إسطنبول، كما حصلت على لقب أفضل فنانة شابة لعام 2021 من جائزة أوبوس كلاسيك الألمانية المرموقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اللحظة التاريخية المتحف المصري الكبير افتتاح الفقرات الفنية النجوم السوبرانو المصرية العالمية فاطمة سعيد فاطمة سعید
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم والمترجم الكبير سمير عبد ربه، بحضور الدكتور محمد الجبالي، مدير المركز القومي للترجمة، في إطار حرص وزارة الثقافة على الاستفادة من خبرات رموز التنوير والإبداع لدعم وتطوير العمل الثقافي.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من المقترحات المتعلقة بدعم حركة الترجمة، حيث تم الاتفاق على قيام سمير عبد ربه بترجمة مجموعة من الكتب التي يقترحها المركز القومي للترجمة، بما يسهم في إثراء المحتوى المعرفي وإتاحة المزيد من الإصدارات المتميزة للقارئ المصري والعربي.
كما تم الاتفاق على الاستفادة من خبراته في تدريب وتأهيل شباب المترجمين من خلال تقديم دورات وورش متخصصة، إلى جانب مشاركته في تقديم ومناقشة الكتب الصادرة عن المركز القومي للترجمة، فضلًا عن الاستعانة بخبراته الاستشارية لدعم عمل المكتب الفني بالمركز.
المترجم الكبير سمير عبد ربه كاتب ومترجم مصري تخصص في ترجمة روائع الأدب الإفريقي إلى اللغة العربية، وهو عضو اتحاد الكتاب المصري، وأخذ على عاتقه ترجمة مجموعة كبيرة من الكتب والروايات لمؤلفين أفارقة من أهمها : رواية "سنوات الطفولة" للكاتب النيجيري وول سوينكا الحاصل على جائزة نوبل والمجموعة القصصية "الياقوتة" ورواية "العالم البرجوازي الزائل" من تأليف الكاتبة نادين جورديمر الكاتبة الجنوب إفريقية الحاصلة على جائزة نوبل أيضًا، كما ترجم رواية "الموت في الشمس" للكاتب التنزاني بيتر بالانجيو ورواية "طريق الجوع "للكاتب النيجري الشهير بن أوكري الحاصل على جائزة بوكر البريطانية، و رواية "سهم الله" للكاتب ذائع الصيت تشينوا أتشيبي"، وأيضًا "رواية جاجوا نانا " للكاتب النيجري سيبريان إيكونيسي .
كما ترجم قصصًا متفرقة لمجموعة من مبدعي إفريقيا جمعها في كتابه "من روائع الأدب الأفريقي".
كما نشرت له في العام 1991 مجموعة قصصية من تأليفه بعنوان "سماء لا تشرب الشاي" ذلك إلى جانب العديد من الأعمال المترجمة والقصص القصيرة والمقالات في مختلف الصحف والمجلات المصرية والعربية والأوربية.