معلومات عن المطربة فاطمة سعيد.. تحيي حفل افتتاح المتحف المصري الكبير
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
ينطلق الحدث الضخم افتتاح المتحف المصري الكبير اليوم السبت بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، وعدد من الشخصيات العامة والقادة ورؤساء الدول، بجانب عدد من النجوم.
ومن المقرر أن يحيي الحفل السوبرانو فاطمة سعيد.
ويمثل افتتاح المتحف المصري الكبير حدثاً استثنائياً في تاريخ الثقافة والحضارة الإنسانية، حيث أنه من المقرر أن يُشارك في حفل الافتتاح 79 وفداً رسمياً، من بينهم 39 وفداً برئاسة ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات؛ بما يعكس اهتمام المجتمع الدولي بالحضارة المصرية العريقة وبالدور الثقافي والإنساني المتفرد الذي تضطلع به مصر.
وتستعد مصر لحدث تاريخي يترقبه العالم بأسره، مع افتتاح المتحف المصري الكبير، ومن المتوقع أن يشهد المتحف تدفق ملايين الزوار من داخل وخارج مصر، ليصبح نقطة جذب سياحية وثقافية عالمية، تعكس عظمة الحضارة المصرية العريقة.
من هي المطربة فاطمة سعيد؟
وسطع نجم السوبرانو المصرية فاطمة سعيد في سماء الموسيقى الكلاسيكية العالمية، لتصبح نموذجًا للمواهب المصرية التي تخطت الحدود وحققت إنجازات غير مسبوقة. لم تكتفِ فاطمة بتأدية الغناء الأوبرالي بل أصبحت سفيرة للهوية المصرية والعربية في أكبر المسارح ودور الأوبرا حول العالم، حاصدة أهم الجوائز والألقاب الدولية.
1- المطربة فاطمة سعيد تعيش حاليًا في لندن وبرلين، واشتهرت بأدائها الأوبرالي في مسارح عالمية، وتلقت العديد من الجوائز مثل "جائزة الثقافة الأوروبية" لعام 2024 و "جائزة الإبداع" المصرية عام 2016، لتصبح أول مغنية أوبرا مصرية تفوز بها.
2- نشأت فاطمة سعيد في القاهرة ودرست في مدرسة ألمانية، وتلقت دروسها الأولى في الغناء الأوبرالي في سن الرابعة عشرة على يد السوبرانو نيفين علوبة في مدرسة الأوبرا المصرية، ثم توجهت لدراسة الغناء في جامعة "هانس آيسلر" للموسيقى في برلين.
3- حصلت فاطمة سعيد على منحة دراسية مرموقة من أكاديمية "لا سكالا" في ميلانو، لتصبح أول سوبرانو مصرية تنضم إلى هذه المدرسة الدولية العريقة للأوبرا.
4- لم تتردد فاطمة سعيد في دمج تراثها المصري في عروضها العالمية، فقدمت أغاني عربية شهيرة بتوزيع أوركسترالي أوبرالي، مثل أغنية فيروز "أعطني الناي وغني"، وأغنية "مصر هي أمي" التي أدتها بأسلوبها الخاص في حفلات كبرى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير مصر فاطمة سعيد حضارة الفراعنة الأوبرا المتحف المصری الکبیر فاطمة سعید
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم والمترجم الكبير سمير عبد ربه، بحضور الدكتور محمد الجبالي، مدير المركز القومي للترجمة، في إطار حرص وزارة الثقافة على الاستفادة من خبرات رموز التنوير والإبداع لدعم وتطوير العمل الثقافي.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من المقترحات المتعلقة بدعم حركة الترجمة، حيث تم الاتفاق على قيام سمير عبد ربه بترجمة مجموعة من الكتب التي يقترحها المركز القومي للترجمة، بما يسهم في إثراء المحتوى المعرفي وإتاحة المزيد من الإصدارات المتميزة للقارئ المصري والعربي.
كما تم الاتفاق على الاستفادة من خبراته في تدريب وتأهيل شباب المترجمين من خلال تقديم دورات وورش متخصصة، إلى جانب مشاركته في تقديم ومناقشة الكتب الصادرة عن المركز القومي للترجمة، فضلًا عن الاستعانة بخبراته الاستشارية لدعم عمل المكتب الفني بالمركز.
المترجم الكبير سمير عبد ربه كاتب ومترجم مصري تخصص في ترجمة روائع الأدب الإفريقي إلى اللغة العربية، وهو عضو اتحاد الكتاب المصري، وأخذ على عاتقه ترجمة مجموعة كبيرة من الكتب والروايات لمؤلفين أفارقة من أهمها : رواية "سنوات الطفولة" للكاتب النيجيري وول سوينكا الحاصل على جائزة نوبل والمجموعة القصصية "الياقوتة" ورواية "العالم البرجوازي الزائل" من تأليف الكاتبة نادين جورديمر الكاتبة الجنوب إفريقية الحاصلة على جائزة نوبل أيضًا، كما ترجم رواية "الموت في الشمس" للكاتب التنزاني بيتر بالانجيو ورواية "طريق الجوع "للكاتب النيجري الشهير بن أوكري الحاصل على جائزة بوكر البريطانية، و رواية "سهم الله" للكاتب ذائع الصيت تشينوا أتشيبي"، وأيضًا "رواية جاجوا نانا " للكاتب النيجري سيبريان إيكونيسي .
كما ترجم قصصًا متفرقة لمجموعة من مبدعي إفريقيا جمعها في كتابه "من روائع الأدب الأفريقي".
كما نشرت له في العام 1991 مجموعة قصصية من تأليفه بعنوان "سماء لا تشرب الشاي" ذلك إلى جانب العديد من الأعمال المترجمة والقصص القصيرة والمقالات في مختلف الصحف والمجلات المصرية والعربية والأوربية.