توالي التهديدات الإسرائيلية بضرب الحوثيين في اليمن.. ماذا قال نتيناهو؟
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
توعد رئيس وزراء الإحتلال الإسرائيلي بنامين نتيناهو، بضرب الحوثيين وإزالة تهديدهم.
نتنياهو قال اليوم الأحد: ''الحوثيون مصدر تهديد كبير جدا لإسرائيل وسنفعل كل ما يلزم لإزالته''.
وجدد نتنياهو الوعيد بإزالة أي خطر يهدد أمن إسرائيل، وفق تعبيره، وجاء هذا التصريح، بعيد التحذير الذي أطلقه وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس بشأن حزب الله والحوثيين.
وعن حزب الله قال إن " الحزب يحاول إعادة التسلح والتعافي".. مضيفًا" لن نسمح بأن يتحول لبنان إلى جبهة جديدة ضدنا وسنتصرف حسب الحاجة"، وفق ما نقلت عنه وسائل اعلام عبرية.
وقبل يومين، حذّر وزير دفاع الإحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الحوثيين، من أن إسرائيل "لم تقل كلمتها الأخيرة بعد"، مشيرا إلى أن الحوثيين "سيدفعون ثمناً باهظاً" على محاولاتهم استهداف الجبهة الداخلية الإسرائيلية خلال العامين الماضيين.
وقال كاتس إن "الحوثيين سيواجهون ثمناً باهظاً نتيجة محاولاتهم المتكررة لضرب الجبهة الداخلية الإسرائيلية"، مضيفاً: "لم نقل كلمتنا الأخيرة بعد"، وفق صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
هذا التصعيد الإسرائيلي يأتي بالرغم من اتفاق وقف الحرب على غزة وتوقف الحوثيين عن مهاجمة اسرائيل.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
الخنبشي: حضرموت تقود مسار التنمية والمجلس الرئاسي أكثر تماسكاً لمواجهة الحوثيين
يمن مونيتور/قسم الأخبار
قال عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، سالم الخنبشي، إن محافظة حضرموت شرقي البلاد أصبحت تمثل “عربة القطار الأولى” في مسار التنمية والحل السياسي المرتقب، مؤكداً أن مجلس القيادة الرئاسي بات أكثر تماسكاً ووحدة في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية وإنهاء الانقلاب الحوثي.
جاء ذلك في حوار مع برنامج “اليمن بودكاست”، اطلع عليه “يمن مونيتور”، تناول فيه الخنبشي أداء المجلس الرئاسي، والأوضاع الاقتصادية والخدمية، ومستقبل حضرموت، إلى جانب التطورات الأمنية والسياسية في البلاد.
وقال الخنبشي إن أبرز ما يميز التشكيلة الحالية لمجلس القيادة الرئاسي هو “وحدة الموقف السياسي” بين أعضائه، مشيراً إلى توافقهم حول هدف استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء سيطرة جماعة الحوثي، سواء عبر الحلول السلمية أو الخيارات الأخرى إذا تعثرت جهود السلام.
وأضاف أن انضمام أعضاء جدد إلى المجلس أسهم في تعزيز التوازن السياسي والعسكري والجغرافي، مؤكداً أن اجتماعات المجلس تعقد بصورة منتظمة لمناقشة الملفات المرتبطة بحياة المواطنين والخدمات العامة.
وفي الشأن الاقتصادي، أقر الخنبشي باستمرار الفجوة المعيشية بين المواطنين ومستوى الأجور، رغم الإجراءات الحكومية الأخيرة المتعلقة بعلاوات موظفي الدولة، مرجعاً الأزمة إلى تداعيات الأوضاع الاقتصادية العالمية وارتفاع تكاليف التأمين والنقل البحري، إضافة إلى تأثيرات تحرير سعر الدولار الجمركي على أسعار السلع الأساسية.
ودعا إلى ترشيد الإنفاق الحكومي وتعزيز الإيرادات المحلية والمركزية، مشيراً إلى توصيات برفع حصة السلطات المحلية من الموارد المشتركة في إطار تعزيز اللامركزية المالية والإدارية.
وفي ملف الكهرباء، قال الخنبشي إن قطاع الطاقة يعاني من تراكمات وإهمال استمر لعقود، لافتاً إلى أن الاحتياج الفعلي لمحافظة حضرموت خلال فصل الصيف يتراوح بين 400 و500 ميجاوات، بينما لا يتجاوز الإنتاج الحالي نصف هذه الكمية.
وأوضح أن السلطات تعمل على تنفيذ خطة بثلاثة مسارات لمعالجة أزمة الكهرباء، تشمل توفير محطات إسعافية عاجلة، وإنشاء محطات استراتيجية تعتمد على الغاز والنفط، إلى جانب مشروع للربط الكهربائي مع المملكة العربية السعودية عبر منفذ الوديعة.
وفيما يتعلق بتوقف صادرات النفط نتيجة الهجمات الحوثية على الموانئ، أكد الخنبشي أن عائدات النفط كانت تمثل ما بين 70 و80 بالمئة من موازنة الدولة، مشيراً إلى أن جزءاً كبيراً من الإنتاج الحالي يُوجَّه لتشغيل محطات الكهرباء في عدد من المحافظات.
وعن الأحداث التي شهدتها حضرموت مطلع العام الجاري، كشف الخنبشي عن لقاءات سابقة جمعته بقيادات في المجلس الانتقالي الجنوبي، قال خلالها إنه حذر من تحريك قوات نحو المحافظة، معتبراً أن معالجة الملفات العسكرية والأمنية يجب أن تتم عبر قرارات الدولة ومؤسساتها الرسمية.
وأكد أن الأوضاع الأمنية في حضرموت “تحت السيطرة”، مشيداً بدور القوات الأمنية والعسكرية المنتشرة في المحافظة في حماية المنافذ والمناطق الصحراوية.
وفي سياق حديثه عن مستقبل حضرموت، أشار الخنبشي إلى وجود تحضيرات لعقد مؤتمر حضرمي جامع خلال يونيو الجاري، بهدف التوصل إلى رؤية موحدة بشأن استحقاقات المحافظة في أي تسوية سياسية مقبلة، بما يشمل التمثيل السياسي وتوزيع الثروات والموارد.
وشدد على أن المركزية تمثل أحد أبرز أسباب الفساد وضعف الإدارة، داعياً إلى تبني نموذج الدولة الاتحادية متعددة الأقاليم بما يضمن إدارة الأقاليم لشؤونها المحلية والاقتصادية والأمنية.
وفي ختام الحوار، دعا الخنبشي جماعة الحوثي إلى الانخراط في عملية سلام شاملة والتخلي عن ما وصفه بـ”أفكار الحق الإلهي”، كما أشاد بالدور السعودي في دعم اليمن، معرباً عن تفاؤله بإمكانية تحقيق تحول تنموي واقتصادي خلال السنوات المقبلة إذا ما توفرت الاستقرار السياسي وفرص تمكين الشباب والنساء في مؤسسات الدولة.