صحار- الرؤية

وقع ميناء صحار والمنطقة الحرة اتفاقية تأجير أرض مع شركة المجموعة الاستثمارية لصناعة الأدوية (شركة منطقة حرة) لإنشاء مصنع لإنتاج الأدوية والمستلزمات الطبية على مساحة 40,000 متر مربع في المنطقة الحرة بصحار. وباستثمارات تبلُغ 20 مليون دولار أمريكي، إذ يُعد هذا المصنع مشروعًا مشتركًا بين عددٍ من المستثمرين العُمانيين ومجموعة سبا IMGSA الجزائرية، مما يؤكد التزام ونجاح ميناء صحار والمنطقة الحرة بتوفير منظومة متكاملة وجاذبة للاستثمار من شأنها تعزيز حركة التجارة في عُمان عبر اتباع أفضل الممارسات المستدامة.

ومن المخطط أن تبدأ عمليات المصنع في عام 2027 حيث يتم تصميمه وبناؤه وفقًا لأعلى المعايير الدولية ‏المتبعة مثل نظام ممارسات التصنيع الجيدة، وشهادتي اعتماد نظام إدارة الجودة "الأيزو 9001"، ونظام ‏إدارة جودة الأجهزة والمستلزمات الطبية "الأيزو 13485". وسيشمل المصنع خطوط إنتاج مُعقمة ومختبرات متقدمة لمراقبة الجودة، ووحدات للبحث والتطوير، ومركز تدريب متخصص لتأهيل وتطوير الكفاءات الوطنية في مجالي التصنيع الدوائي وإدارة الجودة، كما يضم المشروع تأسيس مختبر شامل ومتكامل للبحث والتطوير.

وقال الدكتور توفيق هوام، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة IMGSA الجزائرية والمؤسس المشارك للمجموعة الاستثمارية لصناعة الأدوية: "جاء اختيارنا للمنطقة الحرة بصحار بفضل مقوماتها المتعددة ومنها الموقع الاستراتيجي والبنية الأساسية المتطورة ومنظومتها المتكاملة التي تدعم النمو الصناعي، فإلى جانب التصنيع، نركّز على بناء بيئة شاملة للبحث والابتكار وتطوير المواهب، تتماشى مع أفضل الممارسات الدولية، بما يسهم في تعزيز قدرة سلطنة عُمان على تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الرعاية الصحية، والارتقاء بمعايير صناعة الأدوية في المنطقة".

ومن جانبه، أوضح المهندس رائد الربيعي، الرئيس التنفيذي للمنطقة الحرة بصحار ونائب الرئيس التنفيذي لميناء صحار: "يُمثل هذا الاستثمار إضافة استراتيجية للمشاريع القائمة في قطاع الصناعات الدوائية بالمنطقة الحرة بصحار، ويعكس الثقة المتزايدة في بيئة الأعمال بالمنطقة الحرة كمركز إقليمي لجذب الاستثمارات النوعية في الصناعات المتقدمة، وسيُسهم المشروع في تعزيز سلاسل الإمداد الدوائية محليًا وإقليميًا، ودعم جهود السلطنة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي وتطوير القدرات الصناعية الوطنية، وهذه الخطوة تنسجم مع توجهات رؤية عُمان 2040 نحو تنويع الاقتصاد وتوسيع قاعدة الإنتاج الصناعي المستدام".

واستنادًا إلى خبرات مجموعة سبا IMGSA الرائدة في منطقة شمال أفريقيا وأوروبا، سينتج المصنع مجموعة واسعة من المستلزمات والمنتجات الطبية مثل المضادات الحيوية، وعلاجات الأورام، وقفازات الاستخدام الطبي، والشاش المعقّم، والمنتجات الطبية الاستهلاكية، إذ تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز التصنيع الأخضر ضمن المنظومة المتكاملة في ميناء صحار والمنطقة الحرة، بما يسهم في تحقيق تكامل سلاسل التوريد والإنتاج وحركة التجارة.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

تراجع التخليص على المركبات في المنطقة الحرة 65% خلال أول خمسة أشهر من 2026

صراحة نيوز – سجل التخليص على المركبات من المنطقة الحرة في الزرقاء تراجعا حادا بلغت نسبته 65.3% خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي، لينخفض إجمالي المركبات المخلص عليها للسوق المحلية إلى 8,214 مركبة مقابل 23,691 مركبة خلال الفترة ذاتها من عام 2025.

وردا على استفسارات “المملكة، قال نائب رئيس هيئة مستثمري المناطق الحرة الأردنية، عامر الجيوسي، إن عدد المركبات الكهربائية سجل أعلى نسبة تراجع بين جميع الفئات، حيث انخفضت من 13,739 مركبة إلى 1,953 مركبة، بتراجع نسبته 85.7%، ما جعلها الأكثر تأثراً بين مختلف أنواع المركبات.

وأضاف، أن مركبات الهايبرد جاءت في المرتبة الثانية من حيث الانخفاض، بعدما تراجعت من 5,662 مركبة إلى 1,950 مركبة، بنسبة انخفاض بلغت 65.5%.

وبين أن مركبات الديزل سجلت انخفاضاً من 1,979 مركبة إلى 1,812 مركبة، وبنسبة 8.4%.

في المقابل، سجلت مركبات البنزين نمواً خلال الفترة نفسها، حيث ارتفعت من 2,311 مركبة إلى 2,499 مركبة، بزيادة بلغت 8%، لتكون الفئة الوحيدة التي حققت نمواً مقارنة بالعام الماضي.

وأكد الجيوسي أن هذه المؤشرات تعكس تراجعاً واضحاً نتيجة القرارات التنظيمية الحكومية الأخيرة التي صدرت بتاريخ 28 حزيران 2025، والتي حصرت استيراد المركبات الجديدة والمستعملة بأربع مواصفات فقط، الأمر الذي أثر سلباً على استيراد المركبات من الأسواق التقليدية الرئيسة، وفي مقدمتها الصين وكندا وكوريا الجنوبية، إضافة إلى إيقاف استيراد مركبات “السالفج” من السوقين الأميركية والكندية.

وفيما يتعلق بإعادة التصدير، أشار الجيوسي إلى أن عدد المركبات المعاد تصديرها انخفض من 34,551 مركبة خلال أول خمسة أشهر من عام 2025 إلى 14,118 مركبة خلال الفترة نفسها من العام 2026، بتراجع نسبته 59.1%.

وأوضح الجيوسي أن هذا التراجع يعود إلى تغير أنماط التجارة والنقل في المنطقة، حيث بدأت الأسواق المجاورة، ولا سيما العراق وسوريا، بالاعتماد بشكل متزايد على الشحن المباشر للبضائع والشحنات من دول المنشأ إلى أسواقها المحلية دون الحاجة للمرور عبر المنطقة الحرة الزرقاء لأغراض التخزين أو إعادة التصدير كما كان معمولاً به سابقاً، الأمر الذي دفع عدداً من المستثمرين العراقيين والسوريين لمغادرة المنطقة، وانعكس بصورة مباشرة على حجم أعمال التخزين والخدمات اللوجستية المرتبطة بها داخلها، رغم استمرار نشاط حركة البضائع والنقل على المستوى الإقليمي.

وأشار إلى أن المنطقة الحرة الزرقاء كانت على مدى سنوات طويلة تشكل مركزاً إقليمياً مهماً لتجميع المركبات والبضائع وإعادة تصديرها إلى أسواق المنطقة، إلا أن التطورات اللوجستية الأخيرة وإعادة فتح بعض المسارات التجارية المباشرة أدت إلى تراجع جزء من هذا النشاط.

وأكد الجيوسي أهمية إعادة تقييم الإجراءات الناظمة لقطاع المركبات والمناطق الحرة بما يسهم في استعادة تنافسية المنطقة الحرة الزرقاء وتعزيز دورها كمركز إقليمي للتجارة وإعادة التصدير، لما لهذا القطاع من أثر مباشر على الاستثمار والتشغيل والنقل والخدمات المساندة والقطاعات الاقتصادية المرتبطة به.

مقالات مشابهة

  • اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوقع اتفاقية تعاون مشترك لدعم المزارعين وتعزيز الأمن الغذائي في اليمن
  • نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
  • الاحتلال يوافق على خطة بـ354 مليون دولار لإنشاء محاكم عسكرية لمعتقلي 7 أكتوبر
  • تعزيز الدور التنموي للبورصة المصرية
  • بنك عُمان العربي يُدرج بنجاح سندات بـ400 مليون دولار في بورصة لندن
  • مصر تضخ 100 مليون دولار في إفريقيا
  • بإيرادات بلغت 10.48 مليون دولار و1.4 مليون تذكرة خلال 6 أيام.. “سفن دوجز” يواصل حضوره القوي في دور السينما
  • تراجع التخليص على المركبات في المنطقة الحرة 65% خلال أول خمسة أشهر من 2026
  • معارض الغذاء تقود التحول التكنولوجي بعوائد 176 مليون دولار